-

جديد اليوم على ليالي مصرية

الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

تم النشر بقلم :ليالي مصريه:19/07/13, 04:22 am - -

 المشاركة رقم: #1
الاداره
تواصل معى
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بيانات اضافيه [+]
 الجنس : انثى
 عدد الرسائل : 12641
 الموقع : لــــــيالي مصرية
 المزاج : ميه /100
 نقاط : 35041
 تاريخ التسجيل : 08/10/2011
 رأيك في العضو/هـ : 11
لوني المفضل : Tomato
صحافة القاهرة .واخبار الصحف المحليه والعالميه وابرز العناوين ليوم الجمعة الموافق 19/7/2013
 
  صحافة القاهرة: مستشار الرئيس: قرار جمهورى بتعديل الدستور خلال يومين.. مصادر أمنية: "السيسى" تعرض لمحاولتى اغتيال الأيام الماضية.. وصول 3 مليارات دولار من الإمارات و"المركزى": وديعة السعودية خلال أيام  





صحافة القاهرة اليوم
كتب سمير حسنى وأحمد عبد الرحمن

"تمرد" تدعو لدعم الجيش فى ذكرى العاشر من رمضان، وتحقيقات النيابة: معظم المتهمين فى أحداث رمسيس "إخوان"، قبض عليهم وهم يحملون أسلحة، والببلاوى يبدأ مشاورات اختيار المحافظين الجدد خلال أيام، والنائب العام: أولوية مطلقة لإنهاء التحقيقات فى قضايا قتل الثوار والفساد.. كان هذا أبرز ما تناولته صحف القاهرة الصادرة صباح اليوم، الجمعة..



علمت "اليوم السابع" من مصادر أمنية رفيعة المستوى، أن الفريق أول "عبدالفتاح السيسى"، القائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع والإنتاج الحربى، تعرض خلال الأيام الماضية لمحاولتى اغتيال عن طريق جماعات مسلحة، بالتعاون مع "التنظيم الدولى لجامعة الإخوان المسلمين"، من أجل إشاعة الفوضى فى البلاد، واستعادة محمد مرسى الحكم مرة أخرى.

أكدت مصادر أن رئيس الوزراء، الدكتور حازم الببلاوى، سيبدأ لإجراء حركة المحافظين الجدد، وذلك بعد انتهائه من تعيين وزيرى النقل، والعدل، فى حكومته، مشيرة إلى أن حركة المحافظين المرتقبة ستشمل قرابة 20 محافظًا.

◄اليوم مليونية النصر والعبور لحماية ثورة 30 يونيو
◄أسو شيتد برس: المعزول رفض مهاجمة الإرهابيين فى سيناء رغم تحذيرات الجيش
◄الإخوان تقتحم المشرحة للاستيلاء على جثث نساء وأطفال
◄وفد الإخوان يطلب من الاتحاد الأوروبى التدخل فى شئون مصر



تدفقت قوات كبيرة ومعدات حديثة من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، تشمل آليات ثقيلة ذات تقنية عالية، على سيناء أمس، لاستخدامها فى الحملة الموسعة التى تشنها القوات المسلحة والأجهزة الأمنية لمطاردة العناصر الإرهابية، وفى الوقت نفسه شن المسلحون ثلاث هجمات على قوات الأمن بشمال سيناء أدت إلى استشهاد ثلاثة من رجال الشرطة، وإصابة اثنين بإصابات خطيرة.

أعلن هشام رامز، محافظ البنك المركزى، تحويل 3 مليارات دولار من الإمارات إلى البنك المركزى، منها مليار دولار منحة لدعم عجز الموازنة العامة، ومليارى دولار وديعة لمدة خمس سنوات بدون فائدة.

◄مبيعات السيارات تنتعش بعد أداء الحكومة اليمين القانونية
◄طرق بديلة فى حالات قطع الطرق والاعتصامات والمظاهرات
◄السيسى: نعاهد الشعب أن نظل درعا قويا لمصر



أكد المستشار هشام بركات، النائب العام، أن الأولوية المطلقة فى المرحلة القادمة هى لسرعة انتهاء التحقيقات فى قضايا قتل المتظاهرين والفساد، والاعتداء على المواطنين والممتلكات العامة والخاصة فى التظاهرات والاعتصامات المختلفة التى تشهدها البلاد.

أصدر الفريق أول "عبدالفتاح السيسى"، النائب الأول لرئيس الوزراء، ووزير الدفاع والإنتاج الحربى، تعليماته بتشديد الرقابة والتأمين بجميع الموانئ وعلى طول المجرى الملاحى للقناة، بعد ضبط حاوية المسدسات القادمة من تركيا بميناء شرق بورسعيد، تحسبًا لتكرار مثل هذه المحاولات.

◄إحالة المتهمين فى واقعة التعذيب برابعة العدوية للجنايات
◄محاكمة ثورية للرئيس المعزول بدمياط
◄تجديد حبس قناص مكتب الإرشاد 15 يومًا



قال المستشار على عوض صالح، مستشار الرئيس للشئون الدستورية، إن الرئيس المؤقت، "عدلى منصور"، سيصدر قرارا جمهوريا بتشكيل لجنة الخبراء المختصة بتعديل الدستور، غدا أو بعد غد، على أكثر تقدير.

وأوضح أن اللجنة التى تضم 10 خبراء ستبدأ عملها فور إصدار القرار الجمهورى، الذى يحدد أعضاءها ومكان انعقادها.

أعلن هشام رامز، محافظ البنك المركزى، تلقى مصر، أمس، المساعدات الإماراتية بقيمة 3 مليارات دولار لدعم الموازنة العامة، فيما اختتمت البورصة جلسة نهاية الأسبوع بصعود جماعى للأسهم، وأرجع خبراء صعودها إلى قوة سيطرة الجيش على الشارع ما دعم ثقة المستثمرين العرب والأجانب فى السوق.

وتوقع رامز فى تصريحات خاصة، تلقى "المركزى" الوديعة السعودية بقيمة 2 مليار دولار خلال أيام، مؤكدا أنه لم يتلق اتصالات هاتفية من مسئولين كويتيين بشأن المساعدات أو موعد تحويلها.

◄اتحاد العمال يطالب بالاستقلال بعد تولى "أبوعيطة" الوزارة
◄جامعة كاليفورنيا تختار طالبة فلسطينية عضوا بمجلس أمنائها
◄مصادر رسمية: حل جمعية الإخوان المسلمين مسألة وقت فقط
◄"بدراوى": الفلول لم يتصدروا المشهد فى ثورة 30 يونيو



كشفت تحقيقات نيابة الأزبكية برئاسة المستشار محمد حتة، أن معظم المتهمين فى أحداث العنف التى شهدتها منطقة رمسيس، مساء الاثنين الماضى، ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين، وبعضهم يحمل كارنيهات حزب الحرية والعدالة.

وأشارت التحقيقات إلى المتهمين وعددهم نحو 70 شخصا تجمعوا مع آخرين للقيام بأعمال عنف فى منطقة رمسيس، وحاولوا قطع كوبرى أكتوبر واقتحام قسم شرطة الأزبكية، وكان بعضهم يحمل أسلحة خرطوش وزجاجات مولوتوف بالإضافة إلى أسلحة بيضاء.


اعتبر المتحدث الإعلامى لحملة "تمرد"، حسن شاهين، أن شباب الإخوان مازالوا رافضين لدعوة الحملة بالانخراط والمشاركة فى الحياة السياسية بعد 30 يونيو، قائلا: "بعثنا برسائل عديدة لشباب جماعة الإخوان الذين تتم التضحية بهم، لكنهم يرفضونها ومستمرون بإرادتهم فى التضحية بهم مقابل أمان قيادات الجماعة.

وأشار شاهين خلال مؤتمر صحفى للقوى الثورية عقد بمقر نقابة الصحفيين أمس، أن الجماعات المسلحة فى سيناء تحارب الشعب المصرى والجيش وأن إلقاء القبض واعتقال جميع قيادات الإخوان المسلمين سببه تهديدهم الشعب المصرى بالأقوال والأفعال، مشددا على أن معركتهم الأساسية هى كتابة وضع دستور يمثل كل المصريين.

◄"النور" ينفى اعتزال السياسة
◄النيابة تطلب التحرى عن "المنحة القطرية" للإخوان
◄إحالة 5 من الإخوان إلى المحاكمة العاجلة لتعذيبهم مواطناً وبتر إصبعه
◄مصادر: الصراع على قيادة جبهة الإنقاذ وراء المطالبة بتفكيكها


   صحافة عربية: كيري عرض مبادرة لإطلاق «السلام» وعباس يرد اليوم 





 أخبار مصر - الخميس 18 يوليو 
* تشديد الأمن تحسباً لعمليات إرهابية في صنعاء.
* أميركا تدين رفض نيجيريا اعتقال البشير.
* قلق برلماني بريطاني من صادرات أسلحة لسوريا وإيران.
* جائزة أوروبية في الجودة لمجلس وزراء الصحة الخليجي.
* عودة مرتقبة لمفاوضات التسوية والـ67 مقابل الدولة اليهودية.
* التحذير من كارثة إنسانية في غزة.



 الشرق الاوسط 

* كيري عرض مبادرة لإطلاق «السلام» وعباس يرد اليوم.
* اغتيال إعلامي سوري مؤيد لنظام الأسد في «معاقل» حزب الله اللبناني.
* ابنة تشيني تعتزم دخول معترك السياسة من بوابة الكونغرس.
* عبد الله الثاني يبحث مع الأمين العام لجامعة الدول العربية تطورات المنطقة والأزمة السورية.
* اختيار ملك البحرين شخصية العام في خدمة كتاب الله.
* روحاني يقنع قادة الحرس الثوري بضرورة التعاون.
* جوبا تخفض إنتاج نفطها قبل انتهاء مهلة الخرطوم.
* الناطق باسم الحكومة الجزائرية الأسبق: الأحزاب عاجزة عن إيجاد بديل لبوتفليقة.
* بستان القصر.. «معبر موت» اعتاده الحلبيون.
* انفجار سيارة ملغمة بكناكر جنوب دمشق... ونزوح من نوى إثر اشتباكات عنيفة.
* نظام الأسد يعين قائدا درزيا لعمليات حلب ويغير رئيس اللجنة الأمنية.
* جنود سوريون يتسللون إلى ثكنة مهجورة في الجولان المحتل.. وإسرائيل تهدد بالرد.
* كوبلر أمام مجلس الأمن: التصعيد في أعمال العنف يدفع العراق إلى طريق خطر.
* مصدر برلماني عراقي: مشروع قانون مزدوجي الجنسية سيواجه عقبات.
* قيادي كردي: قرار بارزاني إعادة الدستور للبرلمان كان استجابة لطلب من برهم صالح.
* وزير خارجية إسبانيا: النظام الملكي رمز وعلامة استقرار سياسي في البلدين.
* ابن كيران لمعارضيه في البرلمان: إذا أردتم انتخابات سابقة لأوانها فنحن مستعدون لها.
* المغرب وأوروبا يعودان اليوم إلى مائدة المفاوضات المتعثرة حول الصيد البحرى.
* حركة «تمرد.. قهرتونا» المغربية تطالب بإسقاط حكومة ابن كيران وإقامة ملكية برلمانية.



 الاتحاد 

* تشديد الأمن تحسباً لعمليات إرهابية في صنعاء.
* أميركا تدين رفض نيجيريا اعتقال البشير.
* قلق برلماني بريطاني من صادرات أسلحة لسوريا وإيران.
* جائزة أوروبية في الجودة لمجلس وزراء الصحة الخليجي.
* أكثر من مليوني معتمر يصلون إلى جدة.
* ولي عهد البحرين يدعو إلى تعزيز التوافق.
* السجن لكويتية أدينت بالإساءة للأمير.
* أمازيغ ليبيا يقاطعون انتخابات هيئة إعداد الدستور.
* 24 جريحاً بزلزال بقوة 5,1 درجة في الجزائر.
* 23 حالة انتحار خلال شهر واحد في تونس.
* بوتين: علاقات موسكو وواشنطن أهم من سنودن.
* مقتل 17 من قوات الأمن و «طالبان» بهجمات في أفغانستان.
* الحكم على قيادي متشدد بالإعدام في بنجلاديش.
* الكوريتان تبدآن جولة محادثات رابعة حول مج



   الصحف الأمريكية: جيش مصر يحتفظ بصورته كحامى البلاد.. تفاصيل العلاقة الحادة بين مرسى والسيسى على مدار أشهر.. المعزول سعى لاستعراض سلطته المدنية كقائد أعلى للقوات المسلحة.. ووزير الدفاع تحداه مرارا 



إعداد ريم عبد الحميد


لوس أنجلوس تايمز: جيش مصر يحتفظ بصورته كحامى البلاد
قالت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية، إن جيش مصر يحتفظ بصورته كحامى البلاد، ورأت أن الجيش يمثل الاستقرار فى ظل الاضطرابات وحريصا على عدم تكرار الأخطاء.

وتقول الصحيفة إن الجيش هو الذى يحقق الاستقرار وسط الاضطرابات السياسية والاقتصادية، وهو الدور الذى لا يُثق فى أن أى مؤسسة أخرى قادرة على القيام به.

وفى العامين الأخيرين، تدخل الجيش بعد انتفاضتين شعبيتين وأجبر رئيسين على ترك منصبهما، وآخرهما هو محمد مرسى الذى تمت الإطاحة به قبل أسبوعين.

ويقول المحلل الأمنى اللواء طلعت مسلم إن الجيش المصرى ورث الشعور بالانتماء الوطنى، ويشعر أغلبية المصريين أن الجيش يحمى ظهرهم، وأنهم يمكنهم الاعتماد عليه عندما يواجهون أى شىء أو أى سلطة سواء الرئاسة أو الشرطة. فهو ملاذ المواطن المصرى.

وبينما يسعى الطلاب والأغنياء إلى الهروب من أداء الخدمة العسكرية الإلزامية، فإن التجنيد بالنسبة للرجل الفقير يمثل هروبا من حياة القرية. ويغرس شعورا بالولاء سيحمله معه بعد انقضاء خدمته العسكرية.

ويحظى الجيش بالتبجيل لدرجة يتم التغاضى عنها عن بعض التجاوزات التى يحمله البعض مسئوليتها. وقبل عامين، ملء المتظاهرون الشوارع ضد حكم المجلس العسكرى الذى تبع سقوط مبارك. لكن اليوم يسلم الجنود الزهور عبر الأسلاك الشائكة.

وقد تعلم الجيش من تجربته السابقة على حد ما. ففى هذه المرة قام سريعا بتأسيس سلطة مدنية مع وجود رئيس مؤقت وحكومة مؤقتة وتعيين محمد البرادعى نائبا للرئيس للشئون الخارجية.

واعتبرت الصحيفة أن هذه الخطوات، الهامة لطمأنة المستثمرين الدوليين بأن مصر فى طريقها للتعافى، جذبت مساعدات من دول الخليج العربى تقدر بـ12 مليار دولار. وتشير إلى أنه برغم وجود الدبابات فى الشوارع، فإن الجيش لا يريد أن يكون الوجه العام للسلطة. كما أن الحركات الشبابية التى نظمت احتجاج الملايين ضد مرسى، مستعدة للتحرك ضد أى نوع من الاستبداد.

وتابعت الصحيفة قائلة إن غطرسة مرسى أدت إلى إساءة تقديره بأنه يستطيع التأثير والسيطرة على نخبة الجيش ومنهم الفريق أول عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع. وبمزيج من السذاجة السياسية والتهديد والوعيد، كان مرسى محكوما عليه بالفشل بسبب عدم قدرته على الحد من الأزمة الاقتصادية أو الاضطرابات السياسية. ويقول المتحدث باسم وزارة الخارجية بدر عبد العاطى إن الرئيس "السابق" كان فى حالة إنكار تام.

وتحدثت الصحيفة عن الأحداث العاصفة التى شهدتها مصر بين يومى 30 يونيو و3 يوليو عندما تمت الإطاحة بمرسى بعدما انتهت المهلة التى منحها له الجيش لتلبية مطالب المحتجين. ثم نقلت عن اللواء سامح سيف اليزل، مدير مركز الجمهورية للدراسات السياسية والإستراتيجية قوله إن الجيش لم يعد إلى الحياة السياسية ويرفض تماما أى محاولة لدفعه للعودة إليها. وأضاف أن الناس كانوا فى الشوارع لأيام، ولم يحدث شيئا، وكان الشعب هو من دعا الجيش إلى التدخل.


أسوشيتدبرس: تكشف تفاصيل العلاقة الحادة بين مرسى والسيسى على مدار أشهر.. مسئولون فى الأمن والجيش والمخابرات: المعزول سعى لاستعراض سلطته المدنية كقائد أعلى للقوات المسلحة.. ووزير الدفاع تحداه مرارا
رصدت الوكالة الأمريكية العلاقة الحادة على مدار أشهر بين الرئيس المعزول محمد مرسى ووزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسى بشأن سيناء وبعض الأمور السياسية.

وقالت الوكالة فى تقرير لها إن قيام السيسى بالتدخل للإطاحة بالجيش جاء تتويجا لعام من العلاقات الحادة بينه وبين مرسى الذى كان أول رئيس مدنى منتخب ديمقراطيا. وأجرت أسوشيتدبرس سلسلة من المقابلات مع مسئولين عسكريين وأمنيين وافى المخابرات رسمت صورة لرئيس سعى لاستعراض سلطته المدنية كقائد أعلى للقوات المسلحة، بإصدار الأوامر إلى السيسى، فى حين أن الأخير اعتقد أن مرسى يقود البلاد نحو الاضطراب وتحداه مرارا ودافع عن أوامره فى قضيتين على الأقل.

وتشير درجة الاختلاف بينهما إلى أن الجيش، كما تزعم الوكالة،كان يخطط منذ أشهر لتحمل قدر أكبر من السيطرة على مقاليد السياسة فى مصر. وعندما بدأت حملة تمرد لسحب الثقة من مرسى، وبداية الاحتجاجات فى 30 يونيو، بدا أنها فرصة ذهبية للسيسى للتخلص من الرئيس. وساعد الجيش تمرد فى وقت مبكر، وتواصل معها عبر أطراف ثالثة، حسبما يقول المسئولون.

وأضاف هؤلاء المسئولون أن السبب كان خلافات سياسية عميقة مع مرسى. حيث رأى السيسى أنه مرسى يسىء بشكل خطير إدارة موجة من الاحتجاجات فى بداية العام عندما قتل عشرات الأشخاص على يد قوات الأمن (فى بورسعيد). والأكثر أهمية أن الجيش قلق أيضا من أن مرسى قد أطلق العنان للمسلحين الإسلاميين فى سيناء، وأمر السيسى بوقف الحملات على الجهاديين الذين قتلوا الجنود المصريين وكانوا يصعدون من حملتهم العنيفة.

وقال اللواء سامح سيف اليزل، المقرب من الجيش، والذى ظهر مع وزير الدفاع فى المناسبات العامة، إن مرسى قال للسيسى "أريد للمسلمين ألا يريقوا دماء مسلمين آخرين" وأمره بوقف هجوم مخطط له فى نوفمبر الماضى فى سيناء.

وتقول أسوشيتدبرس إن المؤسسة العسكرية لم تتسامح مع الإخوان المسلمين، من الناحية التاريخية، فقد كان لدى الجيش قناعة بأن الجماعة تضع طموحاتها الإسلامية الإقليمية فوق مصالح الأمن القومى المصرى.

وكان الإخوان الذين يتهمون السيسى الآن بالانقلاب عليهم وشن انقلاب على الديمقراطية، يعتقدون أن الرجل متعاطفا مع أجندتهم الإسلامية. وقال مسئول إخوانى رفيع المستوى إن مرسى عين السيسى، الذى كان مديرا للمخابرات الحربية، كوزير للدفاع والقائد العام للقوات المسلحة فى أغسطس 2012 لأنه "جزئيا" كان رجل الاتصال بين الإخوان والمجلس العسكرى الذى حكم مصر على مدار 17 شهرا بعد سقوط مبارك.

وتتابع أسوشتدبرس قائلة إن السيسى تحدث يوم الأحد الماضى لأول مرة عن خلافاته مع مرسى، وقال أثناء حدثه لضباط الجيش :لا أريد أن أعد لكم عدد المرات التى أظهرت فيها القوات المسلحة تحفظات على العديد من الإجراءات والخطوات التى كانت مفاجئة".

وتمضى الوكالة قائلة إنها التقت بثمانية مسئولين حاليين فى الجيش والمخابرات الحربية والداخلية، وبينهم قائد بالجيش، ومسئول من الدائرة المقربة للسيسى، تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم لأنهم ليسوا مخولين بمناقشة الأحداث بين مرسى والجيش.

واستعادوا المحادثات المتوترة واللقاءات، الذى ذكّر فيها مرسى المحبط السيسى مرارا بأنه هو القائد الأعلى.

فقال مسئولون فى الدفاع والمخابرات إنه فى إبريل الماضى، وضع الجيش خطة طوارئ للسيطرة على البلاد من خلال تولى مسئولية الأمن فى حالة تصاعد العنف وأصبح خارج نطاق سيطرة مرسى. ولم تتضمن الخطة الإطاحة بمرسى ولكنها كانت توسع فى دور الجيش فى مدينة بورسعيد التى شهدت أشهر من الاحتجاجات المناهضة لمرسى وتطورت إلى ثورة صريحة. وقتل أكثر من 40 شخصا فيها، بعدما حث مرسى الأمن علنا للتعامل بقوة مع هذه الاحتجاجات. وانتشر الجيش فى المدينة، وتم الترحيب به من قبل السكان الذين واصلوا الإضرابات والاعتصامات.

ويقول مسئولو الجيش إن مرسى أمر الجيش بأن يكون أكثر صرامة مع المحتجين، لكن السيسى رفض وقال: "الناس لديها مطالب".

وخلال شهرى إبريل ومايو، التقى مسئولون من طرف السيسى مع قادة الحرس الجمهورى، وأخبروهم أن مساعدى مرسى يحاولون استمالة ضباط الحرس الجمهورى وكبار ضباط الجيش فى محاولة لتغيير السيسى، حسبما أفاد مسئول مقرب من وزير الدفاع.

وقد تأججت شكوك كل جانب بسبب التسريبات الصحفية لمصادر إخوانية وعسكرية مجهولة ينتقد كل منهما الآخر. وفى اجتماعات، طمأن مرسى السيسى بأنه لا ينوى إقالته، وقال هذه مجرد شائعات، فيما قال السيسى إن التسريبات العسكرية ما هى إلا "كلام جرايد".

وقال مسئولون بارزون بوزارة الداخلية إنه عندما أعلنت تمرد أنها جمعت مليونى توقيع للإطاحة بمرسى، عمل الجيش مع أطراف ثالثة ربطت الحركة برجال أعمال معارضين على صلة بالمعارضة الذين يمكن أن يدعموها.

وعندما أصدر السيسى المهلة الأولى لحل الأزمة السياسية، استدعاه مرسى لتوضيح ما قاله، فرد الفريق بطمأنته بأن هذا هدفه تهدئة الناس، حسبما يقول مسئول إخوانى، الذى أضاف أن السيسى لم يظهر نواياه الحقيقية حتى الأول من يوليو، عندما أعطى مهلى 48 ساعة.

ويقول سيف اليزل ومسئولون آخرون بالجيش والمخابرات إن الأمن فى سيناء كان فى قلب الخلافات بين السيسى ومرسى. ففى كل حادث يقع فى سيناء يتعهد مرسى بالرد، لكنه ومساعديه يتحدثون عن الحاجة إلى الحوار وضبط النفس. واعترف ذات مرة أنه منع الجيش من شن غارة لمنع وقوع خسائر بين المدنيين، وتحدث أيضا عن الحاجة على عدم إيذاء الخاطفين والمخطوفين.

وفى نوفمبر، أمر مرسى السيسى بوقف هجون مخطط فى سيناء قبل إطلاقه، والتزام السيسى بالأمر، كما يقول سيف اليزل.

ويقول المسئولون فى الأمن والمخابرات أنهم أبلغوا مرسى بارتفاع عدد الجهاديين الجانب وبينهم الفلسطينيون الذين يدخلون سيناء. وحدد الجيش هوية من قتلوا الجنود فى رفح، إلا أن مرسى رفض طلب السيسى بأن تتم مطالبة حماس بمحاكمتهم، وقد أنكرت حماس أى دور. بل إن مرسى طلب من السيسى لقاء خالد مشعل، لمناقشة القضية، ورفض السيسى لأن الجيش يرى حماس تهديدا منذ فترة طويلة، حسبما قال مسئولون.

  


تم النشر بقلم :ليالي مصريه19/07/13, 04:22 am    

تعليقات القراء



توقيع : ليالي مصريه




 
    H A M S S A








الإشارات المرجعية



الــرد الســـريـع

رفع الصور رفع فيديو أغانى فوتوشوب ترجمة رموز الكتابة ردود جاهزة صندوق متطور



مواضيع ذات صلة



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة