بسم الله 
 السلام عليكم  
 الحقيقة حول هذا الموضوع أنه يجب على المؤمن أن يعتقد أن الله تعالى في السماء كما ذكر الله ذلك عن نفسه في كتابه حيث قال سبحانه وتعالى (أمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصباً فستعلمون كيف نذير) وكما شهد بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أقر الجارية التي سألها أين الله قالت في السماء قال أعتقها فإنها مؤمنة وكما أشار إلي ذلك صلى الله عليه وسلم في أعظم مجمع من أمته يوم عرفة حين خطب الناس خطبته الشهيرة فقال ألا هل بلغت قالوا نعم قال اللهم اشهد وجعل يرفع أصبعه إلي السماء وينكثها إلي الناس
فهذا دليل من القرآن ومن السنة على أن الله في السماء وكذلك دليل العقل أن
الله في السماء فإن السماء علو والعلو صفة كمال والرب سبحانه وتعالى قد
ثبت له صفة الكمال فكان العلو من كماله تبارك وتعالى فثبت له ذلك عقلاً
كذلك في الفطرة فإن الناس مفطورون على أن الله تعالى في السماء ولهذا يجد
الإنسان من قلبه ضرورة لطلب العلو حينما يسأل الله شيئاً حينما يقول يا رب لا يجده في قلبه التفات يميناً ولا يساراً ولا أسفل وإنما يتجه قلبه إلي العلو بمقتضى الفطرة التي سلمت من اجتيال الشياطين وما من أحد يصلي فيقول في سجوده سبحان ربي الأعلى إلا وهو يشعر بأن الله تعالى في السماء وقد أنعقد إجماع السلف
على ذلك كما ذكر ذلك الأوزاعي وغيره وعلى هذا فيكون الكتاب والسنة
والإجماع والعقل والفطرة كل هذه الأدلة قد تطابقت على أن الله تعالى في السماء
وأنه جلا وعلا عالٍ بذاته كما أنه عالٍ بصفاته ولكن يجب أن يعلم أن كونه
في السماء لا يعني أن السماء تظله وأنها محيطة به فإن الله تعالى أعظم من
أن يظله شيء من خلقه وهو سبحانه وتعالى غني عما سواه وكل شي مفتقر إليه
سبحانه وتعالى وهو الذي يمسك السماوات والأرض أن تزولا ويمسك السماء أن تقع
على الأرض إلا بإذنه فلا يمكن أن تظله السماء وعلى هذا فيزول المحظور الذي
أظن أنه قد شبه على هذا السائل بأنه إذا قلنا بأن الله في السماء لزم أن
تكون السماء مظلة له عز وجل وليس الأمر كذلك فإن قال قائل قوله في السماء
قد يفهم أن السماء تحيط به لأن في الظرفيه والمظروف يكون الظرف محيطاً به
فالجواب أن ذلك ليس بصحيح لأننا إذا جعلنا في للظرفية لأن السماء بمعنى
العلو وأن السماء بمعنى العلو قد ورد في القرآن كما في قوله تعالى (أنزل من
السماء ماء) والماء ينزل من السحاب والسحاب مسخر بين السماء والأرض فيكون
معنى قوله أنزل من السماء أي أنزل من العلو ويكون معنى قوله (أمنتم من في
السماء) أي من في العلو وهناك وجه آخر بأن نجعل في بمعنى على ونجعل السماء
هي السماء السقف المحفوظ ويكون معنى من في السماء أي من على السماء وإذا
كان عليها عالٍ عليها فلا يلزمها أن تكون محيطة به ولا يمكن أن تكون محيطة
به وفي تأتي بمعنى على كما في قوله تعالى (رواسي في الأرض) أي على الأرض وكما في قوله تعالى عن فرعون (ولأصلبنكم في جذوع النخل) أي على جذوع النخل بكل هذا يزول الإشكال والوهم الذي قد يعتري من لم يتدبر دلالة الكتاب والسنة في هذه المسألة العظيمة ولا ريب أن من أنكر أن الله في السماء فهو مكذب بالقرآن والسنة وإجماع السلف فعليه أن يتوب إلى الله عز وجل وأن يتدبر دلالة الكتاب والسنة
على وجه مجرد عن الهواء ومجرد عن التقليد حتى يتبين له الحق ويعرف أن الله
عز وجل أعظم وأجل من أن يحيط به شي من مخلوقاته أما قوله تعالى (ثم استوى
على العرش) فإن الاستواء بمعنى العلو كما في قوله تعالى (لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم) أي تعلو عليها وكما في قوله تعالى (فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك) أي علوت فالاستواء في اللغة العربية بمعنى العلو
ولا يرد بمعنى الاستيلاء والملك أبداً ولو كان هذا صحيحاً لبينه الله عز
وجل في القرآن ولو في موضع واحد والاستواء على العرش ذكر في القرآن في سبعة
مواضع ما فيها موضع واحد عبر عنه بالاستيلاء أبداً ولو كان بمعنى
الاستيلاء لعبر عنه في بعض المواضع حتى يحمل الباقي عليه وإن لم يكن بينت
السنة وليست في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم حرف واحد يدل على أن
الاستواء أي أن استواء الله على عرشه بمعنى استوائه عليه وليس في كلام
السلف الصالح والأئمة على استواء الله على العرش بمعنى استيلائه عليه
والمعروف عنهم أنه بمعنى العلو والاستقرار والارتفاع والصعود هكذا نقل عن
السلف وعلى هذا فيكون المعنى الصحيح على قوله تعالى (الرحمن على العرش
استوى) وما أشبهها من الآيات أي الرحمن على العرش علا علو خاصاً يليق
بجلاله تبارك وتعالى ولا يستلزم ذلك أن يكون الله تعالى محتاجاً إلي العرش
بل أنه لا يقتضي ذلك أبداً فإنه قد علم أن الله تعالى غنياً عما سواه وأن
كل ما سواه محتاج إليه فنرجو من الأخ السامع للجواب الأول أن يرد إليه هذا
الجواب حتى يتبين له الحق بأن يجرد نفسه قبل كل شي من التقليد حتى يكون
قلبه سليماً على الفطرة التي فطر الله الناس عليها.  ابن عثيمين رحمة الله 
 


 قال عبد الله بن رواحة رضي الله عنه
شهدت بأن وعد الله حق * وأن النار مثوى الكافرينا  
 وأن العرش فوق الماء طاف * وفوق العرش رب العالمينا 
 وتحمله ملائكة كرام * ملائكة الآله مسومينا 
**********************
 أقوال الأئمة والعلماء
ما روى شيخ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاري في كتابه : الفاروق ، بسنده إلى
مطيع البلخي : أنه سأل أبا حنيفة عمن قال : لا أعرف ربي في السماء أم في
الأرض ؟ فقال : قد كفر ؛ لأن الله يقول : ** الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ
اسْتَوَى } (1) وعرشه فوق سبع سماوات ، قلت : فإن قال : إنه على العرش ،
ولكن يقول : لا أدري العرش في السماء أم في الأرض ؟ قال : هو كافر ، لأنه
أنكر أنه في السماء ، فمن أنكر أنه في السماء فقد كفر0
شرح العقيدة
الطحاوية لصدر الدين علي بن علي بن محمد بن أبي العز الحنفي ـ واجتماع
الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية لابن القيم

وَمَعْنَى
قَوْلِهِ فِي هَذِهِ الأَخْبَارِ : وَمَعْنَى قَوْلِهِ فِي هَذِهِ
الأَخْبَارِ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَيْ : فَوْقَ السَّمَاءِ عَلَى الْعَرْشِ
، كَمَا نَطَقَ بِهِ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ البيهقي في الأسماء والصفات
865- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، قال : أخبرني أبو عبد الله محمد بن علي
الجوهري ببغداد ، حَدَّثَنَا إبراهيم بن الهيثم ، حَدَّثَنَا محمد بن كثير
المصيصي ، قال : سمعت الأوزاعي ، يقول : كنا والتابعون متوافرون نقول : إن
الله تعالى ذكره فوق عرشه ، ونؤمن بما وردت السنة به من صفاته جل وعلا
البيهقي في الاسماء والصفات
*
قد قال مالك بن أنس : " إن الله في السماء وعلمه في كل مكان " أبو داود في
مسائله _ فتح الباري لابن رجب الحنبلي ـ وعون المعبود ـ السنة لعبد الله
بن أحمد بن حنبل

قال الامام الذهبي رضي الله عنه في كتابه العلو
العبد إذا أيقن أن الله فوق السماء عال على عرشه بلا حصر ولا كيفية وأنه
الآن في صفاته كما كان في قدمه صار لقلبه قبلة في صلاته وتوجهه ودعائه ومن
لا يعرف ربه بأنه فوق سماواته على عرشه فإنه يبقى ضائعا لا يعرف وجهة
معبوده)
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن الفضل السقطي ح وحدثنا
عبدالله بن محمد ثنا محمد بن الحسن بن علي بن بحر قالا ثنا سلمة بن شبيب
قال كنا في أيام المعتصم يوما جلوسا عند أحمد بن حنبل فدخل رجل فقال من
منكم أحمد بن حنبل فسكتنا فلم نقل له شيئا فقال أحمد بن حنبل ها أنا أحمد
فما حاجتك قال جئتك من أربعمائة فرسخ برا وبحرا كنت ليلة جمعة نائما فأتاني
آت فقال أتعرف أحمد بن حنبل قلت لا قال فأت بغداد وسل عنه فإذا رأيته فقل
له إن الخضر يقرئك السلام ويقول لك إن ساكن السماء الذي على عرشه راض عنك
والملائكة راضون عنك بما صبرت نفسك لله زاد ابن بحر في حديثه فقال له أحمد
ما شاء الله لا قوة إلا بالله ألك حاجة غير هذه قال ما جئتك إلا لهذا فتركه
وانصرف 0 ذكره أبو نعيم في حلية الأولياء

قال الامام الطبري
وأوْلى المعاني بقول الله جل ثناؤه:"ثم استوى إلى السماء فسوَّاهن"، علا
عليهن وارتفع، فدبرهنّ بقدرته، وخلقهنّ سبع سموات.والعجبُ ممن أنكر المعنى
المفهوم من كلام العرب في تأويل قول الله:"ثم استوى إلى السماء"، الذي هو
بمعنى العلو والارتفاع تفسير الطبري

قال السيوطي في كتابه أسرار
الكون : أخرج ابن أبي حاتم عن جرير بن مطعم: أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال: إن الله على عرشه، وعرشه على سمواته، وسمواته على أرضه هكذا، وقال
بأصبعه: مثل القبة0

عن صدقة قال : سمعت سليمان التيمي يقول : ( لو
سئلت أين الله لقلت في السماء ) ذكره الذهبي في كتابه الجليل " العلو
للعلي العظيم وإيضاح صحيح الأخبار من سقيمها "
قال بنان بن أحمد كنا
عند القعنبي رحمه الله فسمع رجلا من الجهمية يقول ( الرحمن على العرش استوى
) فقال القعنبي من لا يوقن أن الرحمن على العرش استوى كما يقر في قلوب
العامة فهو جهمي0 العلو للذهبي

قال ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ فِي "
التَّمْهِيدِ " - شَرْحِ الْمُوَطَّأِ وَهُوَ أَشْرَفُ كِتَابٍ صُنِّفَ فِي
فَنِّهِ - لَمَّا تَكَلَّمَ عَلَى حَدِيثِ النُّزُولِ قَالَ : هَذَا
حَدِيثٌ ثَابِتٌ لَا يَخْتَلِفُ أَهْلُ الْحَدِيثِ فِي صِحَّتِهِ . وَفِيهِ
دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ اللَّهَ فِي السَّمَاءِ عَلَى الْعَرْشِ مِنْ فَوْقِ
سَبْعِ سَمَوَاتٍ كَمَا قَالَتْ الْجَمَاعَةُ وَهُوَ مِنْ حُجَّتِهِمْ
عَلَى الْمُعْتَزِلَةِ فِي قَوْلِهِمْ إنَّهُ فِي كُلِّ مَكَانٍ ؛ وَلَيْسَ
عَلَى الْعَرْشِ .
*
قال الإمام الأشعري رحمه الله تعالى:

وأن الله تعالى استوى على العرش على الوجه الذي قاله وبالمعنى الذي أراده
استواء منزها عن الممارسة والاستقرار والتمكن والحلول والانتقال لا يحمله
العرش بل العرش وحملته محمولون بلطف قدرته ومقهورون في قبضته وهو فوق العرش
وفوق كل شيء إلى تخوم الثرى فوقية لا تزيده قربا إلى العرش والسماء بل هو
رفيع الدرجات عن العرش كما أنه رفيع الدرجات عن الثرى وهو مع ذلك قريب من
كل موجود وهو أقرب إلى العبد من حبل الوريد وهو على كل شيء شهيد 0 كتابه
الإبانة
ومن شعر عبد الله بن رواحة رضي الله عنه الذي عرض به عن القراءة لامرأته
حين اتهمته بجاريته.
شهدت بأن وعد الله حق * وأن النار مثوى الكافرينا
وأن العرش فوق الماء طاف * وفوق العرش رب العالمينا
وتحمله ملائكة كرام * ملائكة الآله مسومينا
0 البداية والنهاية لابن كثير,تاريخ الاسلام للذهبي و تاريخ دمشق وغيرهم

*
قَالَ الْحَاكِم : وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن دَاوُدَ
الزَّاهِد حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الشَّامِيّ حَدَّثَنِي
عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن سِيبَوَيْهِ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ سَمِعْت
عَلِيّ بْن الْحَسَن بْن شَقِيق يَقُول سَمِعْت عَبْد اللَّه بْن
الْمُبَارَك يَقُول " نَعْرِف رَبّنَا فَوْق سَبْع سَمَاوَات عَلَى
الْعَرْش اِسْتَوَى ، بَائِن مِنْ خَلْقه وَلَا نَقُول كَمَا قَالَتْ
الْجَهْمِيَّةُ : إِنَّهُ هَاهُنَا ، وَأَشَارَ إِلَى الْأَرْض " . عون
المعبود
######## فَهَذَا الَّذِي اِسْتَقَرَّ عَلَيْهِ مَذْهَب أَبِي
الْحَسَن الأشعري فِي كُلّ كُتُبه كَالْمُوجَزِ وَالْمَقَالَات
وَالْمَسَائِل وَرِسَالَته إِلَى أَهْل الثَّغْر وَالْإِبَانَة أَنَّ
اللَّه فَوْق عَرْشه مُسْتَوٍ عَلَيْهِ وَلَا يُطْلَق عَلَيْهِ لَفْظ
الْمُبَايَنَة لِأَنَّهَا عِنْده مِنْ لَوَازِم الْجِسْم وَاَللَّه
تَعَالَى مُنَزَّه عَنْ الْجِسْمِيَّة . فَظَنَّ بَعْض أَتْبَاعه أَنَّ
نَفْيه لِلْمُبَايَنَةِ نَفْي لِلْعُلُوِّ وَالِاسْتِوَاء بِطَرِيقِ
اللُّزُوم فَنَسَبَهُ إِلَيْهِ وَقَالَ عَلَيْهِ مَا هُوَ قَائِل
بِخِلَافِهِ وَهَذَا بَيِّن لِكُلِّ مُنْصِف تَأَمَّلَ كَلَامه وَطَالَعَ
كُتبه .
راجع عون المعبود في كلامه عن الجهمية
*
فقال يوسف
بن موسى القطان شيخ أبي بكر الخلال قيل لأبي عبد الله الله فوق السماء
السابعة على عرشه بائن من خلقه وقدرته وعلمه بكل مكان قال نعم هو على عرشه
ولا يخلو شيء من علمه0 العلو للذهبي
كذلك النصوص الدالة على رؤية أهل
الجنة لله تعالى من الكتاب والسنة وإخبار النبي أنهم يرونه كرؤية الشمس
والقمر فلا يرونه إلا من فوقهم ونعلم أنه لا يتم إنكار الفوقية إلا بإنكار
الرؤية ولهذا نفى الجهمية الأمرين الرؤية والفوقية وأثبت أهل السنة
والجماعة الأمرين وصار عندهم من أثبت الرؤية ونفى العلو مذبذباً بين ذلك لا
إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء 
**********************
 ما أجمل أن نرد الشيء الى منبعه الأصلي ونقطة إنطلاقه فهو يغنينا عن نقل الكلام من هذا وذاك فلا يقاس الحق بالرجال. 

 ومنبعنا الاصلي هو كلام الله و كلام نبيه صلى الله عليه وسلم وهذا معروف عند الجميع ولا لبس فيه. 

 وانا هنا اريد أن ارد كلتا الجملتين الى منبعهما الأصلي "الله في السماء" و "الله موجود بلا مكان

 قالت السلفية "الله في السماء" 

 سؤال للسلفية : 

 س1 - هل قالها الله في كتابه الكريم؟ 
 جـ1 - نعم ، قال تعالى (أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ

 س2- هل قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ 
 جـ2- نعم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"ألا تأمنونني وأنا أمين من في السماء ..." صحيح البخاري وقال ايضا " ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء" حديث صحيح ومشهور و معروف وكذلك حديث الجارية في صحيح مسلم. 

 إذاً السلفية على قال الله وقال الرسول. 

 سؤال للأشاعرة و الصوفية: 

 س1 - هل قالها الله في كتابه الكريم؟ 
 جـ1- لا. 

 س2- هل قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ 
 جـ2- لا. 

 إذا الأشاعرة والصوفية لا على قال الله ولا على قال الرسول 

 س3- إذاً فمن هو سلفهم في ذلك؟ 
 جـ3- سلفهم في ذلك هو "ارسطو"
قال أرسطو: ( الله هو الكل )، وقال أيضًا: ( الله عقل وعاقل ومعقول )،
فالله في نظـر أرسطو: ( ذات أزلية ليس جسمًا، وهو معقول ومعشوق، ليس فـي مكــان،
تحريكــه للموجودات ليس عبثًا أو خبط عشواء، وإنما هو لقصد وغاية، وهو
بسيط لا كثـرة فيـه بوجه من الوجوه، وإلا لكان ممكن الوجود جائز الانحلال). 


 إذاً فهم على قال "ارسطو" و قال "افلاطون" 
 وبذلك فهمنا الآن لماذا "افلاطون" هو قطب من أقطاب الصوفية كما صرح "الجيلي". 

 فماذا بعد الحق إلا الضلال! 

 ملاحظة:
لا يُفهم من كلمة "الله في السماء" أنه داخلها، فمعنى في السماء أي على
السماء علو الله فوق خلقه والكيفية مجهوله فلا تسأل كيف او تتخيلها بكيف
فذلك هو التجسيم. 


 منقول للفائدة