الاضطرابات النفسية من نتائج الشذوذ الجنسي:
لاحظ العلماء أن المادة البيضاء في المخ تتناقص عند الشاذين جنسياً..

إن المادة البيضاء تمثل قنوات الاتصال بين خلايا الدماغ، وفقدان كمية منها
ولو قليلة يؤدي إلى عدم قدرة الدماغ على تنسيق العمليات بين الخلايا،
وبالتالي فإن الإنسان يُصاب بالخَرَف أو الزهايمر..
ونقصان المادة البيضاء يؤدي إلى خلل كبير في آلية عمل الدماغ، ولذلك تجد
الشاذين جنسياً لا يمكنهم اتخاذ قرارات صائبة، وتجد نسبة العنف لديهم
أكبر، وكذلك لديهم اضطرابات نفسية حادة تصيبهم مع مرور الزمن، تماماً مثل
إنسان سكران لا يدرك ما يفعل!!

وهذا ما أخبرنا به القرآن عن قوم لوط: (لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ) [الحجر: 72].
الشذوذ والطهارة:
يؤكد العلماء أن الشذوذ الجنسي هو العملية التي تساهم في نقل الفيروسات والبكتريا المؤذية بسهولة بين الشاذين..
لذلك فإن سيدنا لوط وأهله ومن آمن معه كانوا حريصين على التطهر والابتعاد
عن هؤلاء الشاذين جنسياً، ومن أجل ذلك كانت مشكلته مع قومه أنه إنسان
طاهر..

وهذا ما أخبر به القرآن على لسان قومه: (وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ
إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ
يَتَطَهَّرُونَ) [الأعراف: 82].