-

الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

تم النشر بقلم :semsem8080:12/04/08, 02:57 am - -

 المشاركة رقم: #1
مصراوي صح
تواصل معى
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بيانات اضافيه [+]
 الجنس : ذكر
 عدد الرسائل : 97
 العمر : 38
 نقاط : 9531
 تاريخ التسجيل : 06/04/2008
 رأيك في العضو/هـ : 0
لوني المفضل : Tomato
قصة حقيقة " اللهم ما ارزقنا حسن الخاتمة"
قصه واقعيه حصلت لفتاة خليجيه!!!!

القصه عندما تزوج شاب خليجي من امرأه اجنبيه. حيث ظلت الامرأه على ديانتها المسيحيه لكنها ذهبت لتعيش في بلدة مع زوجها . وكان الرجل
ذا منصب مرموق و مال . انجبوا اطفال و لكنهم افتقروا التربيه ... هذه قصه محزنه لأنها تروي الحقيقه ... تروي حقيقة احد بنات هذا الرجل ... وسأطلق على هذه الفتاه اسم (ملاك) ولا يوجد اسم افضل من ذلك لانها بالفعل اصبحت ملاكا ...
عاشت ملاك عيشه مترفه وكانت تملك كل ما يتمناه المرء من اشياء ... كان لديهم بيت فخم ، المال الكثير ، السيارات ، الملابس ...وكل ما يخطر على البال ... وفي معضم الاوقات كانت تفعل ما يحلو لها في اي وقت
شاءت.
وكان الاب كثير السفر ، و الام غير جديره بأسم "أم" ... كانت الفتاه تفتقد الحنان ... كانت تريد ان تجد من يسمعها ويقضي الاوقات معها ... من يفهما و تثق به ... فتوجهت للفتيات الاتي في نفس مستوى معيشتها (الاغنياء)
وكانت تقضي اوقاتها مع اصدقائها او سماع الموسيقى ... بشكل عام ... الاستمتاع بالوقت كما يطلقون عليه ... و لم يكن هناك من يمنعهم .. فكانوا يفعلون ما يحلو لهم ...
وفي احدى العطلات ... قرروا قضاء بضع ايام في احد المدن السياحية في تلك البلاد .. كانوا ( ملاك و صديقاتها و ستة شبّان ). اخذو غرفتين ... غرفه للشباب و غرفه للبنات ... واكنو جميعا يجلسون في غرفه واحده او يذهبون للملاهي الى الساعه
الثانيه صباحا ثم يخلدون للنوم ..
هذه مدى الحريه التي كانت تتمتع بها ملاك و صديقاتها !! على الاقل .. هذا ما كانوا يطلقون عليه (الحريه)
كان لملاك و صديقتها صديقان ( Boy Friends ) وذهبوا للتمشي ثم قرروا الذهاب الى بيت صديقتها لخلوّه ... وجلسوا في الصاله لبعض الوقت ... ثم قررت صديقة ملاك الذهاب الى حجره مع صديقها وقالت لملاك انها ايضا باستطاعتها الذهاب الى اي غرفه شاءت مع صديقها ... لكنها فضّلت البقاء في الصاله و الحديث معه ...
وبعد لحظات ... نادت الفتاه صديقتها ملاك لتأتي اليها ... فلما ذهبت ملاك و صديقها لينظروا ان الفتاه مع صديقها في منظر يخل بالادب والحياء !! كانوا مصعوقين !! صفعت ملاك صديقتها و قالت ( كيف تجرئين
!؟ ) ثم خرجت من البيت مسرعه و هيه تبكي .. احست بشعور غريب لم تشعر به قط .. ولأول مره في حياتها شعرت ان حياتها بلا معنى او مغزى ..
كانت تبحث فقط عن مكان يريحها .. كرهت كل شيء كانت تتمتع به في الماضي .. كرهت الموسيقى .. كرهت اللوحات ... كرهت البيت و المال .. الملابس ... عائلتها ... كل شيء .. كرهت كل شيء لانها لم تجلب لها غير البؤس و العار ... ذهبت لمنزلها
لسماع الموسيقى الصاخبه واصوات اخوتها وهم يلعبون مع اصدقائهم ... كم كرهت تلك الاشياء اللتي حدثت في منزل صديقتها ... ذهبت لترتاح في غرفتها ... ولكنها وجدت تلك الصور و الملصقات و هي تحدق بها .. بدأت
بتقطيع الملصقات و تكسير الصور ... شعرت بالتعب .. ولكنها افرغت ما بداخلها ..
والآن حان وقت الصلاه .. ذهبت للصاله لهدوئها كي تصلي .. ارادت ان تصلي .. لكنها لم تعرف كيف !! ذهبت الى الحمام اوغتسلت لأنها لم تعرف كيف تتوضأ !! ثم وقفت على سجادة صلاة جدتها .. لم تعرف ما تفعل ...
فوجدت نفسها ساجدة عليها تبكي وتدعو الله ... ظلت على هذه الوضعيه ما يقرب ساعه ... افرغت ما بقلبها لخالقها .. شعرت بارتياح .. لكن كان هناك المزيد ...
ثم تذكرت عمها اللذي لم تره من زمن بعيد .. لضعف العلاقات العائليه ... كان هو من يستطيع مساعدتها .. قررت الذهاب اليه ولكنها لم تجد ملابس مناسبه لهذه الزياره ... كانت ملابسها تظهر مفاتنها واجزاء من
جسمها ... حينها تذكرت ان عمتها قد اهدتها عباءه و حجاب وقرآن ... لبست ما يليق بهذه الزياره و نادت سائق جدتها ليوصلها الى بيت عمها ...
عندما طرقت الباب خرجت زوجة عمها فارتمت في حضنها باكيه ... ففهمت زوجة عمها بالامر ... وحظر عمها .. ففعلت نفس الشئ .... لم يعرفها عمها في بادء الامر ... لكن بدا يطمأنها حلما عرف انها ابنة اخيه و
بدا بالحديث معها ... قالت ملاك فيما بعد ان هذه هي اول مره لها تشعر بالحنان و الحب والاهتمام ... ثم طلبت ان ترى احدى بنات عمها لتعلمها الصلاه و الوضوء وما يتعلق بالدين ...
ثم طلبت منهم عدم الدخول عليها و سألت عمها عن المده الازمه لحفظ القرآن ... فقال خمس سنين ... فحزنت .. وقالت ... ربما اموت قبل ان تنقضي خمس سنين ! وبدأت في رحلتها ... بدأت في حفظ القرآن الكريم ...
كانت ملاك سعيده بهذا النمط الجديد من الحياه .. كانت مرتاحه له كليا .. وبعد حوالي شهرين .. علم الاب ان ابنته ليست في البيت !!! اي اب هذا !!!
ذهب الرجل الى بيت اخيه ليأخذ ابنته فرفظت ... ثم وافقت على ان تعيش في بيت جدها لحل الخلافات ... حققت ملاك حلمها بحفظ القرآن ... لكن ليس في خمس سنين ... و لا ثلاثة سنين .. ولا سنه .. انما في ثلاثة
اشهر ... !!! سبحان الله .. اي عزيمة و اصرار هذا !! نعم حفظته في ثلاثة اشهر ...
ثم قرروا ان يحتفلوا بهذه المناسبه فدعت الجميع للحظور ... كان الجميع فرحين مبتهجين ... وعندما وصلوا ... قالوا لهم انها تصلي في غرفتها ... طال الانتظار و لم تخرج !! فقرروا الدخول عليها ...
وجدوها ملقاه على سجادة الصلاه وهي تحتضن القرآن الكريم بين ذراعيها و قد فارقت الحياه ... فارقت الحياه و هي محتضنة القرآن بجانب القلب الذي حفظه ... كان الجميع مذهولين لوفاتها ...
قرروا غسلها و دفنها ... اتصلوا بابيها ... وقد اوصت ملاك جدها بمنع امها من الحظور اذا لم تغير ديانتها للأسلام ... وحظر اخوانها واخواتها ... وبدأوا بغسلها ... كانت اول مره لابنت عمها ان تغسل ميت ... ولكنهم فعلوا .. وقالوا بانهم احسوا ان هناك من كان يساعدهم في الغسيل ... كانوا غير مرئيين !!!
جهزوا الكفن ... وعندما ارادوا ان يكفنوها .. اختفى الكفن .. بحثوا عنه فلم يجدوه !! ... ظلوا يبحثون فلم يجدوا غير قماش اخضر في ركن البيت تنبعث منه اروع روائح العطر ... فلم يجدوا غيره ليكفنوها به ... وعندما صلوا عليها كان ستة رجال من بين المصلين يلبسون ثياب خضراء ... وبعد الصلاه حمل هؤلاء الرجال ملاك الى المقبره ودفنوها ... لم يكونوا هؤلاء الرجال احد افراد العائله
واختفوا بعد الدفن هؤلاء الرجال السته ...ولم يعلم احد من هم او من اين اتوا واين ذهبوا ... !!! ولكن لا شك في انهم ملائكه بعثوا من عند الله ليعاملوا روحها كما امر الله عز وجل ...
استحقت ملاك هذه الجنازه من الملائكه وليس البشر لانها وصلت لمرحله عاليه لم يصل اليها الكثير ...
المحزن في الامر ان هناك الكثير من مثل ملاك في الخليج و باقي الدول الاسلاميه ...
اتمنى من الجميع نشر هذه القصه ليتعلم الجميع من هذه القصه المعبره ... لكل رجل و امراه .. عند وقت الزواج لا تفكر في الحب و الشهوه .. فكر في الاطفال الذين سيأتون ... اختر ابا جيدا او اما جيده قبل الانجاب ... وتذكر ان هناك يوم بعث وحساب ... فإما الجنه او النار ...
اعتنوا بابنائكم واهلكم واعطوهم الحب و الاهتمام... مثل ملاك .. بالرغم
من كل ما كانت تملك . لم تشعر بالسعاده قط الا عندما وجدت طريقها الى الله


تم النشر بقلم :semsem808012/04/08, 02:57 am    

تعليقات القراء



توقيع : semsem8080





تم النشر بقلم :سيكرفى:21/11/08, 01:54 am - -

 المشاركة رقم: #2
مصراوي جديد
تواصل معى
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بيانات اضافيه [+]
 عدد الرسائل : 49
 نقاط : 8829
 تاريخ التسجيل : 20/11/2008
 رأيك في العضو/هـ : 0
لوني المفضل : Tomato
رد: قصة حقيقة " اللهم ما ارزقنا حسن الخاتمة"



تم النشر بقلم :سيكرفى21/11/08, 01:54 am    

تعليقات القراء



توقيع : سيكرفى






الإشارات المرجعية



الــرد الســـريـع

رفع الصور رفع فيديو أغانى فوتوشوب ترجمة رموز الكتابة ردود جاهزة صندوق متطور



مواضيع ذات صلة



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة