-

الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

تم النشر بقلم :ليالي مصريه:09/12/11, 01:13 pm - -

 المشاركة رقم: #1
الاداره
تواصل معى
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بيانات اضافيه [+]
 الجنس : انثى
 عدد الرسائل : 12641
 الموقع : لــــــيالي مصرية
 المزاج : ميه /100
 نقاط : 35056
 تاريخ التسجيل : 08/10/2011
 رأيك في العضو/هـ : 11
لوني المفضل : Tomato
فوبيا الإسلاميين على البنوك والبورصة.. حقيقة أم تهويل؟
َََََفوبيا الإسلاميين على البنوك والبورصة.. حقيقة أم تهويل؟َ
مع
ظهور نتائج المرحلة الأولى من انتخابات برلمان الثورة واكتساح التيار
الإسلامي بنسبة تجاوزت الـ60% بدت بعض المخاوف تطفو على السطح من أفكار هذه
التيارات الإسلامية المختلفة تجاه طبيعة التعامل في البنوك التي يطلقون
عليها (ربوية) والبورصة والتي تعد إحدى أهم أدوات الاقتصاد الرئيسية؛ والتى
يصفها بعضهم بـ(صالة القمار).
وعلى أرض الواقع كانت إجابات الخبراء الاقتصاديين متباينة بين الإيجابية والسلبية
فمنهم
من قلل كثيرًا من تلك المخاوف وطمأن المتعاملين بشكل كبير من
(بعبع)الإسلاميين، مشيرين إلى أن مبادئ الاقتصاد الإسلامي تعد نموذجًا تعمل
به مؤسسات وبنوك في الولايات المتحدة الأمريكية، وهناك آخرون يرون أن قلة
خبرة بعض هذه الأحزاب وتشددها الديني قد يؤدي إلى هروب المستثمرين وانحصار
بعض الأدوات الاقتصادية الرئيسية فى مصر.
اعتدال الإخوان وقلة خبرة السلفيين

وقال
الدكتور صلاح جودة مدير مركز الدراسات الاقتصادية إنه في حالة حصول التيار
الإسلامي بأجنحته الأربعة (الإخوان والسلفيين والجماعة الإسلامية
والوسط)على الأغلبية وفقًا لمؤشرات المرحلة الأولى للانتخابات فلن تزيد
مشاركته عن 45% في مجلسي الشعب والشورى؛ وبذلك سيحصل على الغلبة في تشكيل
الدستور خاصة في حالة عمل دستور على أساس برلماني وليس رئاسي لأن ذلك سيتيح
لهم كأغلبية تغيير قوانين اقتصادية وسياسية..
وأوضح أن ذلك سيعد
صدمة للنظام المالي ككل؛ فجماعة السلفيين تدعو لإلغاء نظام البنوك الربوية -
أى أن تتحول البنوك جميعها إلى النظام الإسلامي أو التجارية منها؛ ومعنى
ذلك أن نقاطع النظام المالي العالمي لأن أموالنا تستثمر في الخارج في
البنوك وعن طريق الائتمان وبطريقة ربيوية لأنه لا يوجد في البنوك العالمية
بنوك تطبق الشريعة الإسلامية، أما جماعة الإخوان فلا يوجد عندها حرج في
التعامل مع البنوك العادية إلا أنها تفضل أن يكون المبلغ الأكبر في البنوك
الإسلامية.
وفي هذا المنحى، أشار جودة إلى أن السلفيين ليست لديهم
خبرات اقتصادية على النقيض من جماعة الإخوان التي يعمل معظم أفرادها في
التجارة والبورصة منذ زمن بعيد؛ فالإخوان لا يرون مانعًا في التعامل في
البورصة خاصة في المضاربة بالأسهم، وساق مثالا بحسن مالك و خيرت الشاطر
اللذان يملكان شركات تتداول أسهمها بالبورصة، أما السلفيون فيرون أن
التداول يجب أن يقتصر على الشركات الإسلامية التي لا يشوب تعاملاتها شائبة
ولا يصح أن توجد شركات مثل الخمور وغيرها؛ ولذلك توقع أن تقل التداولات
بالبورصة الى أن تستقر الأمور وتتضح، واستطرد الخبير الاقتصادي قائلا: "لا
يوجد بالعالم شيء اسمه بورصة إسلامية" هناك فقه المعاملات الذي يعتمد على
مبادئ الشريعة الإسلامية "المرابحة".
وأضاف مدير مركز الدراسات
الاقتصادية أن هناك شقًا آخر للاقتصاد وهو التأمين متوقعًا أن ينحصر العمل
في شركات التأمين نظرًا للتناحر بين الجماعتين، فالسلفيون يرفضون التأمين
رفضًا باتًا ويقولون إنه "حرام" أن يؤمن على خطر قدره الله مسبقا، أما
الإخوان فيرفضون التأمين على الحياة ولكن يرحبون بالتأمين على البضائع.
ورجح الدكتور صلاح جودة أن يحدث خلل مالي كامل في أذرع الاقتصاد (البنوك
والبورصة والتأمين)، وهو ما يتوقع معه هروب المستثمرين الأجانب والعرب إلى
أن تستقر الأمور بالبلاد وتتضح الرؤية لهم.

من جهته، قال نبيل
البشبيشي مدير ائتمان المصرف العربي الدولي السابق إنه ضد فكرة التخويف من
التيار الإسلامي لأنه في النهاية فصيل من الشعب المصري وبحسب نتاج المرحلة
الأولى له الغلبة، مضيفًا أنه من الصعب جدًا أن تتأثر البنوك في مصر بنجاج
التيار الإسلامي لأنها محكومة بقواعد عامة لطبيعة وتركيبة الشعب المصري فمن
الصعب أن تخرج عليه بتغيير قوي لا يتفق مع طبيعته.
ويرى البشبيشي أن
التيار الإسلامي سيضع أمام عينيه التجارب الإسلامية الناجحة في ماليزيا
وتركيا وتونس، والأخيرة اختارت رئيسًا ليبراليًا يساريًا للمجلس التأسيسي
وهو قمة الديمقراطية وسيحاول أن ينجح مثلها ليختاره الشعب مرة أخرى.
وأشار مدير ائتمان المصرف العربي الدولي إلى أن الشعب الذي أفاق من سباته
العميق من الصعب أن يصمت عن شيء بعد الآن، وعزا اكتساح التيار الإسلامي
للأصوات في المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية إلى بعض الظروف التي
مهدت له الطريق أبرزها التدين الذي هو سمة المصري بطبيعته والظروف
الاقتصادية الصعبة التي مرت بها البلاد والفساد وتأخر المجلس العسكري في
بعض القرارات وتصرفات الثوار التي بدأت تزعج البعض فكان الملاذ بالنسبة
للأغلبية هو الدين، وطالب بأن تتكاتف جميع القوى السياسية والشعبية من أجل
نهضة مصر.

وعلى الوجه الاخر للعملة، قال محسن عادل المحلل
المالي إن صعود الأحزاب ذات المرجعية الدينية لمنصة الحكم يواجه تحديا
كبيرا يتمثل في الاقتصاد المتردي بعد ثورة 25 يناير، مشيرا الى خبرة العديد
من كوادر الإسلاميين الاقتصادية الكبيرة، وأضاف أن هناك الكثير من الأسئلة
تدور في أذهان الناس خاصة بالنسبة للوضع الاقتصادي وما هي خططهم
الاقتصادية للنهوض بالبلاد ووضعها على طريق النمو.
واستبعد محسن عادل
أن تتضرر البورصة من وصول الإسلاميين للبرلمان أو على الأقل خلال المرحلة
الحالية وحتى وضوح سياسات هذا المجلس وخططه المستقبلية للنهوض بالاقتصاد
المصري.
ورجح عادل أن تسعى القوى الدينية لتشجيع آليات الاستثمار
الإسلامي في البورصة خاصة في مجال أسواق الدين من خلال تشجيع إصدرات الصكوك
و إصدار صناديق استثمار و مؤشرات إسلامية، وتبقى السوق الثانوية بوابة
الخروج من هذه الاستثمارات، منوهًا بأن برامج عدد من هذه الأحزاب تؤمن
بالحرية الاقتصادية المنطلقة التى لا تضر بالمصلحة العامة، واستبعد حدوث
تغيرات كبرى في سياسات أو آليات إدارة سوق المال المصري بخلاف تشجيع هذه
الأدوات الإسلامية علي الظهور و التواجد.
وأضاف أن هذه الأحزاب تضم
بين قياداتها خبرات واسعة ستكون قادرة على تقديم تجربة جديدة، مشيرا الى أن
الاقتصاد سيكون على رأس أولويتها وستتوجه الأحزاب الإسلامية إلى تطبيق
الاقتصاد الإسلامي؛ وهذا في حد ذاته يدعو للتفاؤل، فالاقتصاد يدعو إلى
عدالة في التوزيع والقضاء على الفساد وضمان حقوق وواجبات كافة الشعب، وهذا
ما تحتاج إليه مصر خلال الفترة القادمة، كما أنه لا يشجع الاقتصاد الوهمي
أو الذي يفيد فئة محدودة دون غيرها، مشيرا إلى أن في الولايات المتحدة
الأمريكية مؤسسات وبنوكا تعمل على غرار مبادئ الاقتصاد الإسلامي وتمول فقط
المشاريع التي يكون لها مردود على الاقتصاد ككل، متوقعا أن تقدم مصر نموذجا
اقتصاديا جديدا وجيدا خلال الفترة المقبلة في وقت تمر به دول العالم
الكبرى بأزمة اقتصادية كبرى بسبب سياسات اقتصادية خاطئة

من
جانبه، قال حنفي عوض خبير البورصة إنه لا توجد أية مخاوف من فوز التيار
الإسلامي في انتخابات البرلمان على البورصة المصرية، بل على العكس فإن
التيار الإسلامي يدعو للمشاركة لا الإقراض؛ وبالتالي فالبورصة تعد مجالا
خصبا لأفكارهم؛ وذلك عكس التيارات الأخرى كالاشتراكي الذي يقوم على ملكية
الدولة والحكومة لوسائل الإنتاج الأساسية والراسمالية التي تدعو للخصخصة
بشكل شرس.
وعن بعض الأدوات التي قد تعترض عليها التيارات الإسلانية
مثل البيع على المكشوف أو short selling أوضح خبير أسواق المال أن هذا
النظام يحارب الآن في أوروبا لأنه تسبب في خسائر فادحة لأسواق المال، إلا
أن تطبيقه يختلف تماما في مصر؛ إذ أنه يعتمد على "مجمع تسليف" - أي تسليف
أسهم مقابل أموال، أما في الخارج فتقوم فكرته على بيع ورقة مالية قبل
تملكها بهدف شرائها لاحقا بقيمة أقل؛ وبالتالي تحقيق ربح مساو للفرق بين
سعر البيع المكشوف وسعر الشراء؛ وهذه الصورة محرمة شرعًا لأنها تتضمن بيع
ما لا يملك


أما وائل
عنبة رئيس مجلس ادارة والعضو المنتدب لشركة الاوائل لادارة المحافظ
المالية فيرى أنه لا يوجد مبرر لما سماه "فوبيا الإسلاميين"، مشيرًا إلى أن
معظمهم عملوا في التجارة منذ زمن بعيد بأنواعها كتجارة الذهب والعملة ولهم
جذور سياسية اقتصادية.
وأضاف أنه على عكس التوقعات الإخوان سيعملون
على تعزيز سوق الإصدارات باعتبارها الصورة المثلى للمشاركة التي تقوم
عليها المعاملات الإسلامية، وهي تقوم على إنشاء شركات جديدة والاكتتاب
لزيادة رؤوس الأموال.
أما عما تردد عن هروب المستثمرين الأجانب من
البورصة المصرية حال فوز التيار الإسلامي فقد استبعد الخبير الاقتصادي حنفي
عوض أن يخرج الأجانب من السوق خوفا من دخول الإسلاميين للحياة السياسية،
واستطرد قائلا:إن حدث ذلك سيكون بشكل مؤقت ينتظرون فيه حدوث أية تغييرات في
نشاط السوق ثم سيعودون لطرح أنفسهم من جديد في البورصة.
وأشار عنبة
إلى أن المستثمر الأجنبي ينظر للمؤشرات الاقتصادية والاقتصاد الكلي ولا
يهتم بفوز تيار بعينه؛ فما يهمه هو زيادة النمو وتحسن معدلات البطالة
والاحتياطي النقدي الذي يتناقص شهرا تلو الآخر.
ََ وأوضح محسن
عادل أنه لا توجد سياسة اقتصادية تنفيذية واضحة الخطوات تنتهجها الأحزاب
الإسلامية رغم أن لديهم كوادر ذوي خبرات عالية في مجال الاقتصاد؛ لهذا فإن
السؤال الذي يطرحه المستثمر الأجنبي وحتى المواطن العادي يتمحور حول خططها
الاقتصادية، مضيفًا أن التفكير الإبداعي حول الإصلاحات الاقتصادية والقدرة
على تطبيقها أمر ضروري لتحسين مستوى المعيشة؛ فالبورصة وعلى غرار كل
الأطراف المصرية الأخرى بعد الثورة تريد أحزابها أن تضيق الفجوة بين اقتصاد
السوق الحديث والقديم من خلال دعم اقتصاد السوق الحرة ولكن بخلفية إسلاميةَ






َ
َ
َ


تم النشر بقلم :ليالي مصريه09/12/11, 01:13 pm    

تعليقات القراء



توقيع : ليالي مصريه




 
    H A M S S A








الإشارات المرجعية



الــرد الســـريـع

رفع الصور رفع فيديو أغانى فوتوشوب ترجمة رموز الكتابة ردود جاهزة صندوق متطور



مواضيع ذات صلة



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة