-

الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

اخر المواضيع



تم النشر بقلم :al7afe:05/12/11, 09:04 am - -

 المشاركة رقم: #1
avatar
مصراوي مفيش منه
تواصل معى
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بيانات اضافيه [+]
 الجنس : ذكر
 عدد الرسائل : 183
 العمر : 28
 المزاج : متعلق برضاكم
 نقاط : 6817
 تاريخ التسجيل : 04/12/2011
 رأيك في العضو/هـ : 3
لوني المفضل : Tomato
أثر العولمة على سيادة الدولة
مفهوم العولمة
برزَ مفهوم العولمة في العقد الأخير من القرن العشرين أي الفترة التي أعقبت تفكك الاتحاد السوفيتي والكتلة الاشتراكية في أوروبا الشرقية، وقد رافق هذه الأحداث الترويج والتشريع لعالم ذي قطب واحد، ودعوة لحقوق الإنسان والديمقراطية والمجتمع المدني وصراع الحضارات والنظام الدولي الجديد وغير ذلك من المفاهيم، وهكذا كان الحال، حيث تظهر مصطلحات ومفاهيم لدى الغرب وأمريكا وما ان تظهر هذه المفاهيم حتى يبدأ الكتاب والباحثون العرب، بالدراسة والبحث والتحليل لهذه المفاهيم بين مؤيد ومعارض لها، تعقد الندوات والحلقات الدراسية لمناقشتها وتُنشر البحوث والدراسات عنها. هنالك من يصف ظاهرة العولمة وكأنها مثال للتحولات الكبرى في التاريخ التي معها وبها تتداعي شبكة العلائق والدلالات للمعاني التي رسخت طويلاً عن الأشياء، فتحتاج تبعاً لذلك الى ان يعاد تعريفها وبناؤها في الوعي في ضوء الحقائق الجديدة، ومع هذا الرأي يفترض ان يصاحب هذا التحول الكوني الجديد والصاخب للعولمة إعادة النظر في كثير من الأفكار والتصورات والمعارف التي ولدتها لحظات او مراحل تاريخية مختلفة منصرمة، وكذلك إجراء مراجعة شاملة لكم هائل من المذاهب والمعتقدات السياسية والاقتصادية والثقافية التي سادت في كثير من المجتمعات في هذا العالم الواسع.وهناك من يتحدث بشكل مهول عن ما يسمى بالتحول الكوني وأن العالم على أعتاب ولوج عالم جديد، الا ان ذلك يبقى محض افتراض يحتاج الى إثبات في حسابات التحليل الكمي وانه من السابق لأوانه الاطمئنان الى ان الاتجاه سيفضي الى عالم جديد، او ان المجتمعات سائرة نحو نهاية المجالات الوطنية والسيادة في مجالات السياسة والاقتصاد والثقافة ومن الجدير بالإشارة الى ان الدولة العظمى التي تعمل على الترويج للعولمة وفرضها بمستوياتها المختلفة هي الولايات المتحدة الأمريكية، مستخدمة في ذلك سيطرتها السياسية وقدرتها العسكرية وتقنيات الاتصال الحديثة. وقد وصل الأمر بالبعض الى اعتبار العولمة قدراً لا مردّله ونهاية للتاريخ بعد هزيمة النموذج المقابل الذي حاول الاتحاد السوفيتي تقديمه طيلة السنوات السابقة، ولذلك يفضل نقاد العولمة تسميتها(بالأمركة) توخياً للدقة، وللمؤيدين والمعارضين محاور وملاحظات عن العولمة وهي جديرة بالاهتمام والمناقشة، تتلخص في مؤثراتها السلبية والايجابية... ومن الطبيعي أن يتفاوت فهم الأفراد للعولمة ومضامينها المختلفة، فلا يمكن حصر وتحديدالعولمة في تعريف واحد مهما اتصف هذا التعريف بالشمول والدقة، فالاقتصادي الذي يركزعلى المستجدات الاقتصادية العالمية وطبيعة المرحلة الراهنة من التراكم الرأسماليعلى الصعيد العالمي، يتهم العولمة بخلاف عالم السياسة الذي يبحث عن تأثير التطوراتالعالمية والتكنولوجية المعاصرة على الدولة ودورها في عالم يزداد انكماشاً يوماًبعد يوم. كما أن عالم الاجتماع يرصد بروز القضايا العالمية المعاصرة، كقضاياالانفجار السكاني والبيئة والفقر و المخدرات وازدحام المدن والإرهاب بالإضافة إلىبروز المجتمع المدني على الصعيد العالمي يفهم العولمة بخلاف المهتم بالشأن الثقافيالذي يهمه ما يحدث من انفتاح للثقافات والحضارات وترابطها مع بعضها بعضاً،واحتمالات هيمنة الثقافة الاستهلاكية وتهديدها للقيم والقناعات المحلية.‏

لذاأصبح من الضروري التمييز بين "العولمة" الاقتصادية و"العولمة" الثقافية و"العولمة" العلمية و"العولمة" الاجتماعية،و"العولمة" السياسية ، فلا توجد عولمة واحدة. أما موقعنا كعرب فلا يمكن تحديده إلا ضمن "العالم الثالث" وهو مجموع الدول التي خضعت لفترات مختلفة للاستعمار القديم والتي لم تعرف بالتالي إلا تنمية جزئية مشوهة وموجهة لخدمة الخارج، والتي مازالت الغالبية من شعوبها تعيش في مستويات متفاوتة من الفقر. وهي التي يسميها الغرب "الدول النامية". والتي تسمى في رطانة الأمم المتحدة مجموعة السبع وسبعين وإن تجاوز عددها الحالي ذلك العدد إلى ما يقارب الضعف، تنتشر في القارات الجنوبية الثلاث. فأقطارنا جزء لا يتجزأ من العالم الثالث الذي يظل رغم تقدم بعض بلدانه الملموس وتراجع أخرى خاضعا للاستغلال والتبعية. الاستغلال بمعنى خروج جزء كبير من الفائض الاقتصادي المتحقق من عمل أهل القطر ليذهب إلى الدول الصناعية المتقدمة من خلال التجارة غير المتكافئة وتحويل فوائد القروض وأرباح الاستثمار الأجنبي المباشر، وأخيرا استثمارات أبناء العالم الثالث في خارجه. والتبعية بمعنى القيود الخارجية على حرية الإرادة الوطنية في صنع قراراتها والتأثير الإعلامي والإعلاني المكثف في تغيير القيم الحضارية وأشكال السلوك في اتجاهات كثيرا ما تضر بقضية التنمية (وأخطرها محاولة محاكاة أنماط الاستهلاك المبدد التي تسود في مجتمعات الغرب). وتأكيد الانتماء للعالم الثالث ضرورة لفهم مخاطر وفرص التنمية العربية.

اثرالعولمة على سيادة الدولة وسياساتها الخارجية (الابعاد السياسية للعولمة )

تعدالسياسة من أبرز اختصاصات الدولة القومية التي تحرص على عدم التفريط بها ضمن نطاقهاالجغرافي ومجالها الوطني. وهذا الحرص ضِمن المجال المحلي، وبعيد عن التدخلاتالخارجية ترتبط أشد الارتباط؛ بمفهوم السيادة وممارسة الدولة لصلاحياتها وسلطاتهاعلى شعبها وأرضها وثرواتها الطبيعية.‏
والدولة القومية هي نَقيض العولمة، كما أن السياسة ونتيجة لطبيعتهاستكون من أكثر الأبعاد الحياتية مقاومة للعولمة التي تتضمن انكماش العالم وإلغاءالحدود الجغرافية وربط الاقتصادات والثقافات والمجتمعات والأفراد بروابط تتخطىالدول وتتجاوز سيطرتها التقليدية على مجالها الوطني والمحلِّي .‏
إنالدولة التي كانت دائماً الوحدة الارتكازية لكل النشاطات والقرارات والتشريعاتأصبحت الآن مجرد وحدة ضمن شبكة من العلاقات والوحداتالكثيرة في عالم يزداد انكماشاً وترابطاً . فالقراراتالتي تتخذ في عاصمة من العواصم العالمية سرعان ما تنتشر انتشاراً سريعاً إلى كلالعواصم، والتشريعات التي تخص دولة من الدول تستحوذ مباشرة على اهتمام العالمبأسره، والسياسات التي تستهدف قطاعات اجتماعية في مجتمع من المجتمعات تؤثر تأثيراًحاسماً في السياسات الداخلية والخارجية لكل المجتمعات
القريبة والبعيدة.


ترتبط "العولمة السياسية" ببروز مجموعة من القوى العالمية والإقليمية و المحلية الجديدةخلال عقد التسعينات، والتي أخذت تنافس الدول في المجال السياسي، ومن أبرز هذه القوىالتكتلات التجارية الإقليمية كالسوق الأوروبية المشتركة لتشكل وحدة نقدية تعمل منخلال المصرف المركزي الأوروبي الذي أنشئ عام 1999 ليشرف على عملة اليورو.‏
إنالنموذج الاندماجي الأوروبي يقوم أساساً على تخلي الدول الأوروبية الطوعي عن بعض منمظاهر السيادة لصالح كيان إقليمي يتجه نحو الوحدة الاقتصادية، وربما لاحقاً الوحدةالسياسية من خلال بروز الولايات المتحدة الأوروبية التي تتمتع بسياسة خارجيةودفاعية واحدة لتصبح قوة منافسة للولايات المتحدة الأمريكية خلال القرن القادم.‏
معالسياق الاقتصادي هناك المؤسسات المالية والتجارية والاقتصادية العالمية، وفيمقدمتها منظمة التجارة العالمية، والتي تأسست عام 1996، لتشرف إشرافاً كاملاً علىالنشاط التجاري العالمي. كما يشرف صندوق النقد الدولي على النظام المالي العالمي.


لقدأصبحت هذه المؤسسات التجارية والمالية من الضخامة والقوة، حيث أنها أصبحت قادرة علىفرز قراراتها وتوجيهاتها على كل دول العالم. كذلك هناك الشركات العابرة للحدود التيشكلت نتيجة للتحالفات عابرة القارات بين الشركات الصناعية والمالية والخدماتيةالعلاقة في كل من أوروبا وأمريكا واليابان. .‏
إن ماتقوم به هذه الشركات هو إعادة رسم الخارطة الاقتصادية العالمية وزيادة سيطرتهاوتحكمها في الأسواق العالمية وتوجيه سياساتها خلال القرن القادم.‏
ومعأن هذا التطور الذي يصب في سياق بروز الحكم العالمي، والذي يتضمن بروز شبكة منالمؤسسات العالمية المترابطة التي تضم الدول والمنظمات غير الحكومية والشركاتالعابرة للقارات، والهيئات الدولية، كالأمم المتحدة يستثمرها البعض ليعدها خطوة فيالطريق المستقبلي نحو قيام الحكومة العالمية الواحدة والتي هي الهدف النهائيللعولمة السياسية. في حين، أن ما يجري يمثل موقف تلك الدول بكل سيادتها واستقلالهاباتجاه التعاون في تناول قضايا مهمة تخص المجتمع الدولي وتعمل سوية من أجل حلها.




تم النشر بقلم :al7afe05/12/11, 09:04 am    

تعليقات القراء



الموضوع الأصلي : أثر العولمة على سيادة الدولة // المصدر : منتديات ليالى مصرية // الكاتب: al7afe
توقيع : al7afe





تم النشر بقلم :al7afe:05/12/11, 09:05 am - -

 المشاركة رقم: #2
avatar
مصراوي مفيش منه
تواصل معى
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بيانات اضافيه [+]
 الجنس : ذكر
 عدد الرسائل : 183
 العمر : 28
 المزاج : متعلق برضاكم
 نقاط : 6817
 تاريخ التسجيل : 04/12/2011
 رأيك في العضو/هـ : 3
لوني المفضل : Tomato
رد: أثر العولمة على سيادة الدولة
لقد أفرز الوضع الدولي الجديد عدة مفاهيم وتطورات من منظور عملية العولمة السياسيةمن أبرزها:

‏ 1 توسع دور الولايات المتحدة الأمريكية على الصعيد العالمي، مما حدا بالبعض إلىاعتبار العولمة مرادفاً للأمركة بمعنى سعي الولايات المتحدة الأمريكية إلى إعادةصياغة النظام العالمي طبقاً لمصالحها وتوجهاتها وأنماط القيم السائدة فيها.‏

2 ـإن القوة الاقتصادية والمالية التي تمثلها الشركات متعددة الجنسيات خاصة مع اتجاهبعضها نحو الاندماج والتكتل في كيانات أكبر، إنما تسمح لها بممارسة المزيد من الضغطعلى الحكومات وبخاصة في العالم الثالث، والتأثير على سياساتها وقراراتها السيادية،وليس بجديد القول إن رأسمال شركة واحدة من الشركات العالمية العملاقة يفوق إجماليالدخل القومي لعشر أو خمس عشرة دولة إفريقية مجتمعة، وهو ما يجعل هذه الكيانات فيوضع أقوى من الدول.‏

3 ـإن الدول الصناعية الغربية وبعض دول العالم الثالث المصنعة حديثاً اتجهت نحو إقامةوتدعيم التكتلات الاقتصادية الإقليمية كجزء من استراتيجيتها لتتكيف مع عصر العولمة. كما هو الحال في التطورات التي لحقت بالمجموعة الاقتصادية الأوروبية، وكذلك ببادرةالولايات المتحدة الأمريكية بتأسيس "النافاتا" التي تضم إلى جانبها كل من كنداوالمكسيك. كما حرصت دول جنوب شرق آسيا على تدعيم علاقاتها من خلال رابطة "الاسيان". وإذا كان تعزيز التكتل الاقتصادي الإقليمي يمثل آلية مهمة لتمكين الدول الأعضاء فيتلك التكتلات من تعظيم فرص وإمكانيات استفادتها من إيجابيات عملية العولمة، وتقليصما يمكن أن تتركه عليها من سلبيات، فإن الكثير من مناطق العالم الثالث تعاني من ضعفوهشاشة أطر وهياكل التكتل والتكامل الإقليمي بين دولها.‏

4 ـعلى الرغم من زيادة اهتمام الولايات المتحدة الأمريكية بقضية الديمقراطية وحقوقالإنسان في العالم على صعيد الخطاب السياسي الرسمي وبعض الممارسات العملية إلا أنالسياسة الأمريكية تتعامل مع هذه القضية بنوع من البركماتية والانتهازية السياسيةالتي تتجلى أبرز صورها مع المعايير المزدوجة التي تطبقها بهذا الخصوص، وعدم ترددهافي التضحية بقيم الديمقراطية ومبادئ حقوق الإنسان في حالة تعارضها مع مصالحهاالاقتصادية والتجارية. وهكذا يتبين لنا أن أمريكا لا تتبنى قضية الديمقراطية وحقوقالإنسان كرسالة أخلاقية عالمية بل تتخذها كأداة لخدمة مصالحها وسياستها الخارجية.‏
5 ـإن القوة العظمى الوحيدة في عالم مابعد الحرب الباردة، وهي الولايات المتحدةالأمريكية تعمد إلى استخدام قواتها ونفوذها لتوظيف الأمم المتحدة ومؤسسات التمويلالدولية مثل صندوق النقد والبنك الدوليين من أجل تحقيق مصالحها ومصالح حلفائهاالغربيين بصفة عامة.‏

6 ـإن فرص وإمكانيات تحقيق المزيد من الاستقرار في النظام العالمي في عصر العولمة تبدوبصفة عامة محدودة، فالتأثيرات القائمة والمحتملة للعولمة على بلدان العالم الثالثوبخاصة فيما يتعلق بتهميش بعض الدول، وتوسيع الهوة بين الشمال والجنوب واستمرارتفاقم بعض المشكلات التي يعاني منها العالم الثالث. نظراً لذلك فإن بعض مناطقالجنوب ستبقى رهينة للحروب الداخلية والإقليمية التي يمثل بعضها عناصر لعدمالاستقرار في النظام العالمي.‏
اذن فان تأثير العولمة على سيادة الدولة يتمثل في أن قدرات الدول تتناقص تدريجياً بدرجاتمتفاوتة فيما يتعلق بممارسة سيادتها في ضبط عمليات تدفق الأفكار والمعلومات والسلعوالأموال والبشر عبر حدودها. فالثورة الهائلة في مجالات الاتصال والمعلوماتوالإعلام حدّت من أهمية حواجز الحدود والجغرافية. كما أن قدرة الدولة سوف تتراجعإلى حد كبير خاصة في ظل وجود العشرات من الأقمار الصناعية التي تتنافس على الفضاء. كما أن توظيف التكنولوجيا الحديثة في عمليات التبادل التجاري والمعاملات الماليةيحد أيضاً من قدرة الحكومات على ضبط هذه الأمور، مما سيكون له تأثير بالطبع علىسياساتهاالمالية والضريبية وقدرتها على محاربة الجرائم المالية والاقتصادية.
فالعولمة إذن نظام يقفز على الدولة والوطن والأمة، العولمة تقوم علىالخصخصة، إي نزع ملكية الأمة والوطن والدولة ونقلها إلى الخواص في الداخل والخارج. وهكذا تتحول الدول إلى جهاز لا يملك ولا يراقب ولا يوجه، وهذا سيحقق إيقاظ أطرللانتماء سابق على الأمة والدولة هي القبيلة والطائفة والتعصب المذهبي... الخ. والدفع بها إلى التقاتل والتناحر والإفناء المتبادل، إلى تمزيق الهوية الثقافيةالوطنية والقومية... إلى الحرب الأهلية .‏
ونظراً للقوة الاقتصادية والمالية التي تمثلها الشركات متعددةالجنسية يجدر التذكير ببعض الآثار السياسية والأمنية لهذهالشركات على الدول:‏

1 ـممارستها للأدوار المختلفة التأثير على السياسات الوطنية للدولة المضيفة.‏
2 ـإن هذه الشركات تمثل جزاء منها في عملية صنع السياسة الخارجية لدولها.‏
3 ـتكرار التهديدات التي تمارسها حكومات هذه الشركات ضد الدول المضيفة والناجمة عن عزمتلك الحكومات على تطبيق قوانينها الخاصة على هذه الشركات مما يعد تدخلاً في الشؤونالداخلية للدول المضيفة.‏
4 ـاستهداف الأنظمة السياسية المناهضة لسياسات حكومات الشركات أو السعي إلى المحافظةعلى أنظمة سياسية معينة وتثبيتها في السلطة.‏

وعلىالرغم من القيود التي تحاول العولمة فرضها على الدولة القومية لتحد من قدرتها علىممارسة سيادتها بالمعنى التقليدي، وعلى الرغم من أن الدولة لم تعد هي الفاعل الوحيدأو الأقوى في النظام العالمي، إلا أنه لا يوجد ما يدل على أن هذه التحولات ستؤديإلى إلغاء دور الدولة، أو خلق بديل لها حيث سيبقى للدولة دور مهم في بعض المجالاتوبخاصة في بلدان العالم الثالث.مواجهة العولمة :
العولمة ليست قدراً محتوماً لا يمكن الخلاص منه، ولا قانوناً تاريخياً تخضع له كل الشعوب، فالتاريخ ليس مجرد قانون موضوعي، أنما يتعامل هذا القانون مع حرية الافراد وعمل الجماعات، فالعولمة هي جزء من جدل التاريخ، وأن احد أطراف الصراع له خصوصيته وإرادته الوطنيةالمستقلة وقراره المستقل ولذلك فأن مواجهة العولمة تتجسد بالاتي:-
1-الارادة الوطنية المستقلة للشعوب والتمسك بنتائج الاستقلال الاقتصادي بعد عصر التحرر من الاستعمار، كنموذج الصين وكوبا وفيتنام.


2-ان ظاهرة العولمة لا يمكن ايجاد حل لها بصورة ناجحة ضمن حدود بلد واحد او مجتمع واحد او أمة واحدة الا من خلال الدعوة الى إيجاد حل من خلال تجمع بين هذه الدول على المستوى العالمي او الإقليمي، أي عن طريق التجمعات الإقليمية القادرة على الوقوف أمام الدول الصناعية وعلى غرار الوحدة الأوروبية او استغلال إمكانيات السوق العربية المشتركة وتدعيم هذه السوق.

3-تكوين قطب ثان في مواجهة القطب الواحد لكي ينشأ تطور متكافئ، وخلق منافسة، قوية بين الأقطاب.

4-التعددية القطبية والمعني بها الهيكلية الديمقراطية متعددة الأقطاب في العلاقات ولكن هذا الخيار حاولت الإمبريالية وتحاول تقويضه ولو بشكل مؤقت.

5-اعتماد الرؤية الاستراتيجية للحكومات والقيادات السياسية للدول التي تواجه خطر العولمة ومنها الدول العربية وتشكيل فرق متخصصة لدراسة الرؤى المستقبلية للمنطقة العربية.

6-اعتماد اطر مؤسسية مترابطة تسمح بقيام إطار منظومي متشابك وتكامل الحلقات بين اجهزة ومؤسسات البحث والتطور الثقافي وبين الصناعة والتبادل التجاري.

7-التنسيق بين أجهزة النظام العلمي للدول الإقليمية وتبادل الخبرات في هذا المجال الحيوي.

8- مسايرة التغيرات التنظيمية والتقنيات الإدارية الحديثة لخدمة الإدارة على صعيد الوحدة الاقتصادية لمواكبة التطورات الحديثة في مجال ثقافة المعلومات.





تم النشر بقلم :al7afe05/12/11, 09:05 am    

تعليقات القراء



الموضوع الأصلي : أثر العولمة على سيادة الدولة // المصدر : منتديات ليالى مصرية // الكاتب: al7afe
توقيع : al7afe





تم النشر بقلم :ليالي مصريه:05/12/11, 11:17 am - -

 المشاركة رقم: #3
avatar
الاداره
تواصل معى
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بيانات اضافيه [+]
 الجنس : انثى
 عدد الرسائل : 12640
 الموقع : لــــــيالي مصرية
 المزاج : ميه /100
 نقاط : 35998
 تاريخ التسجيل : 08/10/2011
 رأيك في العضو/هـ : 11
لوني المفضل : Tomato
رد: أثر العولمة على سيادة الدولة
أحسنت الانتقاء والايضاح اشامل للعولمه
.. وابعدها
وتقديرا لموضوعك..ينقل لقسمه الاصح..

التقارير العامة
فى انتظار جديدك
شكرا



تم النشر بقلم :ليالي مصريه05/12/11, 11:17 am    

تعليقات القراء



توقيع : ليالي مصريه




 
    H A M S S A








الإشارات المرجعية



الــرد الســـريـع

رفع الصور رفع فيديو أغانى فوتوشوب ترجمة رموز الكتابة ردود جاهزة صندوق متطور



مواضيع ذات صلة



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة