-

الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

تم النشر بقلم :نوستك:14/11/11, 03:34 am - -

 المشاركة رقم: #1
أنا مصري
أنا مصري
تواصل معى
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بيانات اضافيه [+]
 الجنس : انثى
 عدد الرسائل : 717
 نقاط : 6972
 تاريخ التسجيل : 09/11/2011
 رأيك في العضو/هـ : 0
لوني المفضل : Tomato
قصص رائعة... متجدد ان شاء الله
ََََالحياة قصةَ
َقصة رائعةَ
َعشنا خلالها َ
[size=25]الفرح ََوالحزنَ
[size=25]الالم ََوالسعادةَ
َالبسمة والدموعَ
[size=25]النجاح ََوالفشلَ
َالصبر و العجلةَ
َوها هى تمر احداث عمرناَ
َلحظات تلو الاخرى تمضىَ
َولكنَ
َماذا استفدنا من ماضينا؟؟!!َ
َفالماضى قصةَ
َماذا استفدنا منها؟؟!!َ
َهل تستطيعين تلخيصها لنا؟؟!!َ
َهل نستطيع معا التعلم من قصة حياتناَ
َاو حياة غيرناَ
َنعمَ
َمعا سنعيش قصصَ
َقصص رااااااااااااائعةَ
َتلخص لنا َ
َتجاربناَ
َاوَ
َتجارب وخبرات غيرناَ
َلنستفيد جميعا َ
َمن َ
َقصص راااااائعةَ
َهيا اخواتىَ
َفى هذا الموضوع سنجمع قصص رااائعةَ
َتخطينها بيديكَ
َاو تحكى عن غيركَ
َاو حتى تنقلى لنا قصص اثرت فيكَ
َسواء قرأتيها او شاهدتيها او عيشتيهاَ
َمعا اخواتى لنعيش الحياة صحَ
َولكن من خلال التعلم بالقصصَ
َالم يقول الله تعالى َ
َ"ان فى قصصهم عبرة لاولى الالباب"َ
َنعم فالقصص عبرة وعظةَ
َاحكى لنا ما اثر فيكَ
َمعا نحكى قصص القرانَ
َوالقصص فى السنة المحمديةَ
َوالقصص التربوىَ
َقصص التائبينَ
َقصص السلف الصالحَ
َتابعى معنا اختااااااااهَ
َواكيد ستستفيدينَ
َوارجوا منك ان تفيدين غيركَ
َفكلنا لديه قصص يحكيهاَ
َهيا فلنستمع الى بعضناَ
َونتعلم من خبراتناَ
َفى موضوع َ
َقصص رائعةََ
ََ


تم النشر بقلم :نوستك14/11/11, 03:34 am    

تعليقات القراء



الموضوع الأصلي : قصص رائعة... متجدد ان شاء الله // المصدر : منتديات ليالى مصرية // الكاتب: نوستك
توقيع : نوستك





تم النشر بقلم :نوستك:14/11/11, 03:34 am - -

 المشاركة رقم: #2
أنا مصري
أنا مصري
تواصل معى
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بيانات اضافيه [+]
 الجنس : انثى
 عدد الرسائل : 717
 نقاط : 6972
 تاريخ التسجيل : 09/11/2011
 رأيك في العضو/هـ : 0
لوني المفضل : Tomato
رد: قصص رائعة... متجدد ان شاء الله
ََََدي كانت في بدايه التزامي بدين الله َ
َرحت سجلت في معهد لحفظ القران الكريم دخلت الفصل وتفحصت وجوه الطابات َ
َبس سمعت صوت عذب وراااااااائع يتلو ايات من كتاب الله َ
َفالتلفت لمصدرالصوت ياللمفاجاه لقيتها طالبه كفيفه لا ترى َ
َكانت تسمع للمعلمه فقلت في نفسي ياااااااالله ايه الصوت الجميل ده ماشاء الله َ
َفي داخله حزن عميييييييييق ما سمعتش قبل كده صوت احلى منه َ
َوكانت المفآجاه الكبرى انها ختمت القران الكريم 3 مرات غيبيا َ
َوأنهت كمان تعليمها الجامعي برغم كل الظروف الصعبه الي مرت بييهم َ
َلان والدها توفي وهي صغيره عندها اختها اصيبت بنفس المرض ساعتها َ
َحزنت على نفسي اوي ازاي وانا المبصره ضيعت اوقاتا كثيره َ
َواحسست في الوقت ده انني انا الكفيفه مش هي فقد اعميت عن حفظ كتاب الله َ
َودارسته ازداد حرصي بعديها على مراجعته مهما حصل ايه ومهما كانت الظروف َ
َولما الشيطان بيحاول يثنيني بتذكر (شيماء ) الطالبه الكفيفه هي ادتني درس َ
َفي العزيمه والاصرار درس مش هنساه طول حياتي ََ
َ
َ


تم النشر بقلم :نوستك14/11/11, 03:34 am    

تعليقات القراء



الموضوع الأصلي : قصص رائعة... متجدد ان شاء الله // المصدر : منتديات ليالى مصرية // الكاتب: نوستك
توقيع : نوستك





تم النشر بقلم :نوستك:14/11/11, 03:36 am - -

 المشاركة رقم: #3
أنا مصري
أنا مصري
تواصل معى
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بيانات اضافيه [+]
 الجنس : انثى
 عدد الرسائل : 717
 نقاط : 6972
 تاريخ التسجيل : 09/11/2011
 رأيك في العضو/هـ : 0
لوني المفضل : Tomato
رد: قصص رائعة... متجدد ان شاء الله
ََََبإذن الله سأشارك معكنَ

َبمجموعة من القصصَ

َالواقعية عن التوبةَ

َأجل طرق باب التوبهَ

َو الله الغفور الرحيمَ

َنحن في زمن كثرت فيه فتن الأبصار والأسماع والفاحشة والمال الحرام .. َ
َحتى كأننا في الزمان الذي قال فيه صلى الله عليه وسلم : َ
َ(( فإن وراءكم أيام الصبر ، الصبر فيهن كقبض على الجمر للعامل فيهن أجر خمسين منكم )) .. َ
َفيعظم أجر للمؤمن آخر الزمان لأنه غريب بين العصاة يأكلون الربا ولا يأكل ويسمعون الغناء ولا يسمع َ
َوينظرون إلى المحرّمات ولا ينظر ويشربون الخمر ولا يشرب .. َ
َوقد قال صلى الله عليه وسلم : (( بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء )) .. َ
َوقال : (( لا يأتي عليكم زمان إلا الذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم )) َ
َوقال صلى الله عليه وسلم : (( يقول الله : " وعزتي لا أجمع على عبدي خوفين ولا أجمع له أمَنين َ
َإذا أمِنَني في الدنيا أخفته يوم القيامة وإذا خافني في الدنيا أمّنته يوم القيامة " )) َ
َفمن كان خائفاً في الدنيا معظّماً لجلال الله أمِنَ يوم القيامة وفرح بلقاء الله .. َ
َأما من عصى وهمّه شهوة بطنه وفرجه فهو في خوف وفزع في الآخرة .. َ
َفتوكل على الله وتوكلي .. قبل أن يغلق الباب ويحضر الحساب .. َ
َولا تغتر بكثرة المتساقطين .. ولا ندرة الثابتين .. فإنك على الحق المبين .. َ

َ
ََ


تم النشر بقلم :نوستك14/11/11, 03:36 am    

تعليقات القراء



الموضوع الأصلي : قصص رائعة... متجدد ان شاء الله // المصدر : منتديات ليالى مصرية // الكاتب: نوستك
توقيع : نوستك





تم النشر بقلم :نوستك:14/11/11, 03:37 am - -

 المشاركة رقم: #4
أنا مصري
أنا مصري
تواصل معى
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بيانات اضافيه [+]
 الجنس : انثى
 عدد الرسائل : 717
 نقاط : 6972
 تاريخ التسجيل : 09/11/2011
 رأيك في العضو/هـ : 0
لوني المفضل : Tomato
رد: قصص رائعة... متجدد ان شاء الله
ََََصلِّ قبل أن يُصلّى عليكََََ
َ
َََََكنت
تاركاً للصلاة .. كلهم نصحوني .. أبي أخوتي .. لا أعبأ بأحد .. رنّ هاتفي
يوماً فإذا شيخ كبير يبكي ويقول : أحمد ؟ .. نعم ! .. أحسن الله عزاءك في
خالد وجدنا ميتاً على فراشه .. صرخت : خالد ؟! كان معي البارحة .. بكى وقال
: سنصلي عليه في الجامع الكبير .. أغلقت الهاتف .. وبكيت : خالد ! كيف
يموت وهو شاب ! أحسست أن الموت يسخر من سؤالي دخلت المسجد باكياً .. لأول
مرة أصلي على ميت .. بحثت عن خالد فإذا هو ملفوف بخرقة .. أمام الصفوف لا
يتحرك .. صرخت لما رأيته .. أخذ الناس يتلفتون .. غطيت وجهي بغترتي وخفضت
رأسي .. حاولت أن أتجلد .. جرّني أبي إلى جانبه .. وهمس في أذني : صلِّ قبل
أن يُصلى عليك !! فكأنما أطلق ناراً لا كلاماً .. أخذت أنتفض .. وأنظر إلى
خالد .. لو قام من الموت .. ترى ماذا سيتمنى ! سيجارة ؟ صديقة ؟ سفر ؟
أغنية !! تخيلت نفسي مكانه .. وتذكرت ( يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود
فلا يستطيعون ) .. انصرفنا للمقبرة .. أنزلناه في قبره .. أخذت أفكر : إذا
سئل عن عمله ؟ ماذا سيقول : عشرون أغنية ! وستون فلماً ! وآلاف السجائر !
بكيت كثيراً .. لا صلاة تشفع .. ولا عمل ينفع .. لم أستطع أن أتحرك ..
انتظرني أبي كثيراً .. فتركت خالداً في قبره ومضيت أمشي وهو يسمع قرع نعالي
..
ََ
ََ


تم النشر بقلم :نوستك14/11/11, 03:37 am    

تعليقات القراء



الموضوع الأصلي : قصص رائعة... متجدد ان شاء الله // المصدر : منتديات ليالى مصرية // الكاتب: نوستك
توقيع : نوستك





تم النشر بقلم :نوستك:14/11/11, 03:37 am - -

 المشاركة رقم: #5
أنا مصري
أنا مصري
تواصل معى
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بيانات اضافيه [+]
 الجنس : انثى
 عدد الرسائل : 717
 نقاط : 6972
 تاريخ التسجيل : 09/11/2011
 رأيك في العضو/هـ : 0
لوني المفضل : Tomato
رد: قصص رائعة... متجدد ان شاء الله
ََََكان يظن أن السعادة في

تتبع الفتيات .. وفي كل يوم له فريسة .. يكثر السفر للخارج ولم يكن موظفاً
فكان يسرق ويستلف وينفق في لهوه وطربه .. كان حالي شبيهاً بحاله لكني -
والله يشهد - أقل منه فجوراً .. هاتفني يوماً وطلب إيصاله للمطار .. ركب
سيارتي وكان مبتهجاً يلوّح بتذاكره .. تعجبت من لباسه وقصة شعره فسألته :
إلى أين .. قال : ... قلت : أعوذ بالله !! قال : لو جربتها ما صبرت عنها ..
قلت : تسافر وحدك ! قال : نعم لأفعل ما أشاء .. قلت : والمصاريف ؟ قال :
دبّرتها .. سكتنا .. كان بالمسجل شريط " عن التوبة " فشغلته .. فصاح بي
لإطفائه فقلت : انتهت ( سواليفنا ) خلنا نسمع ثم سافر وافعل ما شئت .. فسكت
.. تحدّث الشيخ عن التوبة وقصص التائبين .. فهدأ صاحبي وبدأ يردد : أستغفر
الله .. ثم زادت الموعظة فبكى ومزّق تذاكره وقال : أرجعني للبيت .. وصلنا
بيته بتأثر شديد .. نزل قائلاً : السلام عليكم .. بعدما كان يقول : بآآآآي
.. ثم سافر لمكة وعاد بعدها وهو من الصالحين لم أره إلا مصلياً أو ذاكراً
وينصحني دائماً بالتوبة والاستقامة.. مرض أخوه بمدينة أخرى فسافر إليه ..
وبعد أيام كانت المفاجأة ! اتصل بي أخوه وقال : أحسن الله عزاءك في فلان ..
صلّى المغرب البارحة ثم اتكأ على سارية في المسجد يذكر الله .. فلما جئنا
لصلاة العشاء وجدناه ميتاً..
َ
َ
ََ


تم النشر بقلم :نوستك14/11/11, 03:37 am    

تعليقات القراء



الموضوع الأصلي : قصص رائعة... متجدد ان شاء الله // المصدر : منتديات ليالى مصرية // الكاتب: نوستك
توقيع : نوستك





تم النشر بقلم :نوستك:14/11/11, 03:38 am - -

 المشاركة رقم: #6
أنا مصري
أنا مصري
تواصل معى
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بيانات اضافيه [+]
 الجنس : انثى
 عدد الرسائل : 717
 نقاط : 6972
 تاريخ التسجيل : 09/11/2011
 رأيك في العضو/هـ : 0
لوني المفضل : Tomato
رد: قصص رائعة... متجدد ان شاء الله
ََََأما زوجها فقد جاوز الأربعين

مدمن خمر يسكر فيضربها هي وبناتها ويطردهم .. جيرانهم يشفقون عليهم
ويتوسلون إليه ليفتح لهم .. يسهر ليله سكراً .. وتسهر هي بكاءً ودعاء ..
كان سيء الطباع .. سكن بجانبهم شاب صالح فجاء لزيارة هذا السكير فخرج إليه
يترنّح فإذا شاب ملتحٍ وجهه يشع نوراً فصاح به : ماذا تريد ؟ قال : جئتك
زائراً ! فصرخ : لعنة الله عليك يا كلب .. هذا وقت زيارة ! وبصق في وجهه ..
مسح صاحبنا البصاق وقال : عفواً آتيك في وقت آخر .. مضى الشاب وهو يدعو
ويجتهد .. ثم جاءه زائراً .. فكانت النتيجة كسابقتها .. حتى جاء مرة فخرج
الرجل مخموراً وقال : ألم أطردك .. لماذا تصر على المجيء ؟ فقال : أحبك
وأريد الجلوس معك .. فخجل وقال : أنا سكران .. قال : لا بأس اجلس معك وأنت
سكران .. دخل الشاب وتكلم عن عظمة الله والجنة والنار .. بشّره بأن الله
يحب التوابين .. كان الرجل يدافع عبراته .. ثم ودعه الشاب ومضى .. ثم جاء
فوجده سكراناً فحدثه أيضاً بالجنة والشوق إليها .. وأهدى إليه زجاجة عطر
فاخر ومضى .. حاول أن يراه في المسجد فلم يأت .. فعاد إليه فوجده في سكر
شديد .. فحدثه فأخذ الرجل يبكي ويقول : لن يغفر الله لي أبداً .. أنا حيوان
.. سكّير لن يقبلني الله .. أطرد بناتي وأهين زوجتي وأفضح نفسي .. وجعل
ينتحب .. فانتهز الشاب الفرصة وقال : أنا ذاهب للعمرة مع مشايخ ، فرافقنا
.. فقال : وأنا مدمن !! قال : لا عليك .. هم يحبونك مثلي .. ثم أحضر الشاب
ملابس إحرام من سيارته وقال : اغتسل والبس إحرامك .. فأخذها ودخل يغتسل ..
والشاب يستعجله حتى لا يعود في كلامه .. خرج يحمل حقيبته ولم ينس أن يدسّ
فيها خمراً .. انطلقت السيارة بالسكير والشاب واثنين من الصالحين .. تحدثوا
عن التوبة .. والرجل لا يحفظ الفاتحة .. فعلموه .. اقتربوا من مكة ليلاً
.. فإذا الرجل تفوح منه رائحة الخمر .. فتوقفوا ليناموا .. فقال السكير :
أنا أقود السيارة وأنتم ناموا !! فردّوه بلطف .. ونزلوا وأعدوا فراشه ..
وهو ينظر إليهم حتى نام .. فاستيقظ فجأة فإذا هم يصلون .. أخذ يتساءل :
يقومون ويبكون وأنا نائم سكران .. أُذّن للفجر فأيقظوه وصلّوا ثم أحضروا
الإفطار .. وكانوا يخدمونه كأنه أميرهم .. ثم انطلقوا .. بدأ قلبه يرقّ
واشتاق للبيت الحرام .. دخلوا الحرم فبدأ ينتفض .. سارع الخطى .. أقبل إلى
الكعبة ووقف يبكي : يا رب ارحمني .. إن طردتني فلمن التجأ ! لا تردني
خائباً .. خافوا عليه .. الأرض تهتز من بكائه .. مضت خمس أيام بصلاة ودعاء
.. وفي طريق عودتهم .. فتح حقيبته وسكب الخمر وهو يبكي .. وصل بيته .. بكت
زوجته وبناته .. رجل في الأربعين وُلِد من جديد .. استقام على الصلاة ..
لحيته خالطها البياض ثم أصبح مؤذناً .. ومع القراءة بين الآذان والإقامة
حفظ القرآن ..
َ

َ
ََ


تم النشر بقلم :نوستك14/11/11, 03:38 am    

تعليقات القراء



الموضوع الأصلي : قصص رائعة... متجدد ان شاء الله // المصدر : منتديات ليالى مصرية // الكاتب: نوستك
توقيع : نوستك





تم النشر بقلم :نوستك:14/11/11, 03:38 am - -

 المشاركة رقم: #7
أنا مصري
أنا مصري
تواصل معى
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بيانات اضافيه [+]
 الجنس : انثى
 عدد الرسائل : 717
 نقاط : 6972
 تاريخ التسجيل : 09/11/2011
 رأيك في العضو/هـ : 0
لوني المفضل : Tomato
رد: قصص رائعة... متجدد ان شاء الله
ََََقال د. عبدالله : دُعيت لمؤتمر طبي بأمريكا ..ََََ
َ
َََََفخطر
لي أن أحضره بملابسي العادية ثوب وغترة .. وصلت إلى هناك .. دخلت الصالة
فرأيت طبيباً عربياً فجلست بجانبه .. فقال : بدّل هذه الملابس ( لا تفشلنا
أما الأجانب ) .. فسكتُّ .. بدأ المؤتمر .. مضت ساعتان .. دخلت صلاة الظهر
فاستأذنت وقمت وصليت .. كان مظهري ملفتاً للنظر ثم دخلت صلاة العصر فقمت
أصلي فشعرت بشخص يصلي بجانبي ويبكي فلما انتهيت فإذا صاحبي الذي انتقد
لباسي يمسح دموعه ويقول : هذه أول صلاة منذ أربعين سنة !! فدهشت ! فقال :
جئت أمريكا منذ أربعين سنة وأحمل الجنسية الأمريكية ولكني لم أركع لله ركعة
ولما رأيتك تصلي الظهر تذكرت الإسلام الذي نسيته وقلت : إذا قام هذا الشاب
ليصلي ثانية فسأصلي معه .. فجزاك الله خيراً .. ومضت ثلاثة أيام ..
والمؤتمر بحوث لأطباء تمنيت أن أحدهم عن الإسلام لكنهم مشغولون .. وفي
الحفل الختامي سألوني لِمَ لَمْ تلبس لباس الأطباء ؟ فشكرت اهتمامهم وقلت :
هذه ملابسنا ولست في مستشفى ، ثم أردت أن انتهز الفرصة لدعوتهم فأشار
المدير أن وقتي انتهى فخطر لي أن أضع علامة استفهام وأجلس .. فقلت : مؤتمر
يكلف الملايين لبحث ما بداخل الجسم فهذا الجسم لماذا خُلق أصلاً ؟!! ثم
ابتسمت ونزلت فلاحظ المدير دهشتهم فأشار أن استمر .. فتحدثت عن الإسلام
وحقيقة الحياة والغاية من الخلق ونهاية الدنيا فلما انتهيت قامت أربع
طبيبات وأعلنّ رغبتهن في الدخول في الإسلام ..
ََ
ََ


تم النشر بقلم :نوستك14/11/11, 03:38 am    

تعليقات القراء



الموضوع الأصلي : قصص رائعة... متجدد ان شاء الله // المصدر : منتديات ليالى مصرية // الكاتب: نوستك
توقيع : نوستك





تم النشر بقلم :نوستك:14/11/11, 03:38 am - -

 المشاركة رقم: #8
أنا مصري
أنا مصري
تواصل معى
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بيانات اضافيه [+]
 الجنس : انثى
 عدد الرسائل : 717
 نقاط : 6972
 تاريخ التسجيل : 09/11/2011
 رأيك في العضو/هـ : 0
لوني المفضل : Tomato
رد: قصص رائعة... متجدد ان شاء الله
ََََقال لي : سافرت إلى هناك للعلاجََََ
َ
َََََوكانت
سارة ممرضة المختبر في المستشفى .. كلهم يعرفونها يرَون تبرجها ويشمون
عطرها .. رأتني فتناولت ملفي وتبسّمت .. خفضت رأسي ، قالت : أهلين فلان
سلامات ؟ سكتّ .. أنهيت التحليل وخرجت متأسفاً لتبرجها وجرأتها أدركت أنها
خطوة من خطوات الشيطان .. قال لي الشيطان : أعطها رقمك فإذا اتصلت بك
انصحها !! ما أروع أفكارك يا إبليس ! أنصحها دقائق ثم أهوي معها في حفرة
الشيطان .. قرّرت أن أهديها كتاباً مؤثراً .. فكتبت بمقدمته : " أختي !!
حذّر النبي صلى الله عليه وسلم من نساء كاسيات عاريات لا يدخلن الجنة ولا
يجدن ريحها .. نساء يلبسن لباس إغراء ويضعن غطاء فاتناً والمرأة المتعطرة
التي تعرض ريحها شبيهة بالزانية التي تعرض جسدها فهل تخسرين الجنة بسبب
زينة يستمتع بها غيرك ؟! الأمر خطير لا يمرّ بهذه السهولة " .. ذهبت
للمستشفى .. دخلت المختبر لم أجدها .. لحظات وأقبلت إليّ : أهلين كيف حالك
.. قلت : الحمد لله .. تفضلي وناولتها الكتاب .. هزت رأسها شاكرة فاستأذنت
ومضيت .. سمعت بعض من رآني يردّد : جزاك الله خيراً .. بعدها جئت لإكمال
التحاليل فاستلقيت على سرير المختبر جاءني ممرّض ! تعجبت أين سارة !!
وبجانبنا ستار ويفصلنا عن قسم النساء .. أول ما ذكرت اسمي سمعتها تقول من
وراء الستار : جزاك الله خيراً ، ثم مرّت بنا فإذا الحجاب يغطي زينتها لا
تبرّج ولا عطور ، وعمل مع النساء فقط ..
ََ
ََ


تم النشر بقلم :نوستك14/11/11, 03:38 am    

تعليقات القراء



الموضوع الأصلي : قصص رائعة... متجدد ان شاء الله // المصدر : منتديات ليالى مصرية // الكاتب: نوستك
توقيع : نوستك





تم النشر بقلم :نوستك:14/11/11, 03:39 am - -

 المشاركة رقم: #9
أنا مصري
أنا مصري
تواصل معى
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بيانات اضافيه [+]
 الجنس : انثى
 عدد الرسائل : 717
 نقاط : 6972
 تاريخ التسجيل : 09/11/2011
 رأيك في العضو/هـ : 0
لوني المفضل : Tomato
رد: قصص رائعة... متجدد ان شاء الله
َََبسم الله الرحمن الرحيم

ألهاكم التكاثر
في نواحي حياتنا اليوم أصبح السلطان للمال؛ فهو المعيار، وهو الذي يُسخّر
له ذكاء الإنسان. كل شيء يُقاس بالكثرة والمال، وبعد أن كان الإنسان ثرياً
لأنه قوي أصبح قوياً لأنه ثري. الشركات الكبرى هي التي تحرك السياسة،
والمطلوب من الدولة أن تخضع للاقتصاد.
تحدّث المسلم النمساوي محمد أسد (ليوبولد فايس سابقاً) عن المجتمع الغربي
وقصة إسلامه، قال: كنت مسافراً في سنة 1926 في قطار برلين تحت الأرض، وكان
معي زوجتي وهي رسامة وذكية جداً، وقد لاحظت أن كل زملائي في هذه الدرجة
(درجة أولى) مكتئبون، تعلو وجوههم كآبة ويغشاها قتام، وكان ما يحملونه من
متاع ويلبسونه من ملابس ويتحلّون به من خواتم يدل على أنهم من الطبقة
الثرية، وكان الزمن زمن الرخاء الذي أعقب سنوات التضخم في أوروبا، فأنا
تحيّرت وفكّرت وقلت: لماذا هذه الكآبة؟ وما سبب هذا الحزن العميق الذي هم
غارقون فيه؟ ولفتّ نظر زوجتي وقلت: يا عزيزتي، انظري وجوه هؤلاء القوم!!
ألا تشعرين بأنهم تعلوهم الكآبة؟ قالت: نعم، إنهم جميعاً يبدون وكأنهم
يعانون آلام الجحيم!!
وأردت أن أفسر هذه الظاهرة فلم أنجح، ورجعت إلى مكتبي فإذا المصحف أمامي،
فأخذته من غير قصد، وفتحت من غير اختيار فإذا سورة التكاثر تطالعني، حيث
يقول الله تبارك وتعالى: (ألهاكم التكاثر) وكنت متردداً: هل أدخل في
الإسلام أو لا أزال أشرحه وأعرضه بالأسلوب العلمي العصري كما كان شأني؟
ولما قرأت هذه السورة قلت: والله إن هذا الكلام لا يأتي به إلاّ من ينزل
عليه الوحي!! هذا الكلام لا يقوله بشر قبل ثلاثة عشر قرناً، إنه يصور
المجتمع الغربي المعاصر الراقي بقسماته ومخايله، ويتنبأ بالعذاب النفسي
الذي يتميز به هذا القرن العشرون على الرغم من رقيه الصناعي والحضاري،
ويعيّن مصدر هذا العذاب والشقاء الذي كان يعانيه ركاب القطار، ويعانيه
المجتمع الأوروبي بشكل عام وهو داء التكاثر لا غير. فمن ساعتي خرجت إلى
صديق لي مسلم هندي وقلت: يا أخي، ماذا يفعل من يريد أن يدخل في الإسلام؟
قال:
يقول: أشهد أنْ لا إله إلاّ الله وأن محمداً رسول الله.
فنطقت بالشهادتين وأصبحت مسلماًالإسلام اليوم /
ََ
َ


تم النشر بقلم :نوستك14/11/11, 03:39 am    

تعليقات القراء



الموضوع الأصلي : قصص رائعة... متجدد ان شاء الله // المصدر : منتديات ليالى مصرية // الكاتب: نوستك
توقيع : نوستك





تم النشر بقلم :نوستك:14/11/11, 03:40 am - -

 المشاركة رقم: #10
أنا مصري
أنا مصري
تواصل معى
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بيانات اضافيه [+]
 الجنس : انثى
 عدد الرسائل : 717
 نقاط : 6972
 تاريخ التسجيل : 09/11/2011
 رأيك في العضو/هـ : 0
لوني المفضل : Tomato
رد: قصص رائعة... متجدد ان شاء الله
ََانا كنت بدي اكتب قصه كيف تغيرت حياتي كان سببها
الاحتلال
بس حسيتها طويله وحذفت

احكيلك قصه الشب الي تفجر امام عيوني
في شب كان بدو يدخل على اسرائيل ليفجر نفسوا
بقى دخل بلدنا عشان يوصل
اليهود عرفوا ,بقى الجواسيس كثار
احنى روحنا من المدارس والطائرات فوق البلد
انا حكيت لاهلي بدي اروح عندار عمي
رحت كنت واقفه انا ودار عمي كلنا على الشباك ونطلع على الجيش
كانوا كثير قراب علينا
احنى بنطلع فجئ شي يشتعل نااااااااار كتيييير كبيرة والبيت اهتز وكمان
حسينا بضربت كهربا في اجسامنا
احنى نزلنا على الارض بسرعه ودخلنا لانوا صار اطلاق رصاص والكل صار يصوت
كانت رمضان الدنيا
انا وبنات عمي نبكي ونرتجف بقى افطرنا يوميها
صرت احكي بدي اررووووووووووووووح بدي اروووووووح ابوووووووي اميييييي

عمي يصرخ عليه اسكتيييييييييي فين تروحي
مرت عمي حكت واحد تفجر صرت اصوت لاااا تحكي هيك لا تحكي
من شافتني هيك حكتلي لا ما حد تفجر بس خلص لا تبكي
بس الجيش دخل على البيت وحكى الكل يخرج على الشارع
انا وبنات عمي نصوت ونبكي الجيييش الجيش
بس الموقف الرهيب نزلنا
وشفنا شب في اول العمر
شعروا اشقر وجه ابيض
بس جسموا قطع كل قطعه في مكان الرجل والايد والصدر
والجيش ما رضيوا يغطوا الشب
امام عيونا احنى نطلع ونبكي
بس يوميها هربت او روحت من دون ما الجيش يشفوني
بس بجد الشب في عمر الزهور او القبر قريب من بيتنا
اهلوا بيجوا كل فترةَ
َ


تم النشر بقلم :نوستك14/11/11, 03:40 am    

تعليقات القراء



الموضوع الأصلي : قصص رائعة... متجدد ان شاء الله // المصدر : منتديات ليالى مصرية // الكاتب: نوستك
توقيع : نوستك





تم النشر بقلم :نوستك:14/11/11, 03:40 am - -

 المشاركة رقم: #11
أنا مصري
أنا مصري
تواصل معى
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بيانات اضافيه [+]
 الجنس : انثى
 عدد الرسائل : 717
 نقاط : 6972
 تاريخ التسجيل : 09/11/2011
 رأيك في العضو/هـ : 0
لوني المفضل : Tomato
رد: قصص رائعة... متجدد ان شاء الله
َََ
َطفل يقوم الليل
َ


َقام أبو
يزيد البسطاني يتهجد الليل , فرأى طفله الصغير يقوم بجواره فأشفق عليه لصغر
سنه و لبرد الليل ومشقة السهر فقال له : ارقد يا بني فأمامك ليل طويل ,

فقال له الولد : فما بالك أنت قد قمت ؟

فقال : يا بني قد طلب مني أن أقوم له , فقال الغلام : لقد حفظت فيما انزل
الله في كتابه : ( إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن
ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ
مَعَكَ );

فمن هؤلاء الذين قاموا مع النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال الأب : أنهم
أصحابه , فقال الغلام : فلا تحرمني من شرف صحبتك في طاعة الله , فقال أبوه
وقد تملكته الدهشة ,

يا بني أنت طفل و لم تبلغ الحلم بعد , فقال الغلام : يا أبت إني أرى أمي و
هي توقد النار تبدأ بصغار قطع الحطب لتشعل كبارها فأخشى أن يبدأ الله بنا
يوم القيامة قبل الرجال إن أهملنا في طاعته , فانتفض أبوه من خشية الله و
قال : قم يا بني فأنت أولى بالله من أبيك.

اللـه يهدي قلوب اطفالنا اجمعين..
َ
َ
ََ


تم النشر بقلم :نوستك14/11/11, 03:40 am    

تعليقات القراء



الموضوع الأصلي : قصص رائعة... متجدد ان شاء الله // المصدر : منتديات ليالى مصرية // الكاتب: نوستك
توقيع : نوستك





تم النشر بقلم :نوستك:14/11/11, 03:41 am - -

 المشاركة رقم: #12
أنا مصري
أنا مصري
تواصل معى
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بيانات اضافيه [+]
 الجنس : انثى
 عدد الرسائل : 717
 نقاط : 6972
 تاريخ التسجيل : 09/11/2011
 رأيك في العضو/هـ : 0
لوني المفضل : Tomato
رد: قصص رائعة... متجدد ان شاء الله
َََجيل لن يتكرر َ

َأتى شابّان إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان في المجلس وهما يقودان رجلاً من البادية فأوقفوه أمامه

‏قال عمر: ما هذا

‏قالوا : يا أمير المؤمنين ، هذا قتل أبانا

‏قال : أقتلت أباهم ؟

‏قال: نعم قتلته !

‏قال : كيف قتلتَه ؟

‏قال : دخل بجمله في أرضي ، فزجرته ، فلم ينزجر، فأرسلت عليه ‏حجراً ، وقع على رأسه فمات...


‏قال عمر : القصاص ..


‏الإعدام .. قرار لم يكتب .. وحكم سديد لا يحتاج مناقشة ، لم يسأل عمر عن
أسرة هذا الرجل ، هل هو من قبيلة شريفة ؟ هل هو من أسرة قوية ؟

‏ما مركزه في المجتمع ؟ كل هذا لا يهم عمر - رضي الله عنه - لأنه لا ‏يحابي
‏أحداً في دين الله ، ولا يجامل أحدا ًعلى حساب شرع الله ، ولو كان ‏ابنه



‏القاتل ، لاقتص منه ..


‏قال الرجل : يا أمير المؤمنين : أسألك بالذي قامت به السماوات والأرض ‏أن
تتركني ليلة ، لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في البادية ، فأُخبِرُهم ‏بأنك ‏سوف
تقتلني ، ثم أعود إليك ، والله ليس لهم عائل إلا الله ثم أنا


قال عمر : من يكفلك أن تذهب إلى البادية ، ثم تعود إليَّ؟



‏فسكت الناس جميعا ً، إنهم لا يعرفون اسمه ، ولا خيمته ، ولا داره ‏ولا
قبيلته ولا منزله ، فكيف يكفلونه ، وهي كفالة ليست على عشرة دنانير، ولا
على ‏أرض ، ولا على ناقة ، إنها كفالة على الرقبة أن تُقطع بالسيف ...



‏ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع الله ؟ ومن يشفع عنده ؟ومن ‏يمكن أن يُفكر
في وساطة لديه ؟ فسكت الصحابة ، وعمر مُتأثر ، لأنه ‏وقع في حيرة ، هل
يُقدم فيقتل هذا الرجل ، وأطفاله يموتون جوعاً هناك أو يتركه فيذهب بلا
كفالة ، فيضيع دم المقتول ، وسكت الناس ، ونكّس عمر ‏رأسه ، والتفت إلى
الشابين : أتعفوان عنه ؟


‏قالا : لا ، من قتل أبانا لا بد أن يُقتل يا أمير المؤمنين ..

‏قال عمر : من يكفل هذا أيها الناس ؟!!




‏فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته وزهده ، وصدقه ،وقال :

‏يا أمير المؤمنين ، أنا أكفله

‏قال عمر : هو قَتْل ، قال : ولو كان قاتلا !



‏قال: أتعرفه ؟

‏قال: ما أعرفه ، قال : كيف تكفله ؟

‏قال: رأيت فيه سِمات المؤمنين ، فعلمت أنه لا يكذب ، وسيأتي إن شاء‏الله


‏قال عمر : يا أبا ذرّ ، أتظن أنه لو تأخر بعد ثلاث أني تاركك !


‏قال: الله المستعان يا أمير المؤمنين ..



‏فذهب الرجل ، وأعطاه عمر ثلاث ليال ٍ، يُهيئ فيها نفسه، ويُودع ‏أطفاله
وأهله ، وينظر في أمرهم بعده ،ثم يأتي ، ليقتص منه لأنه قتل ...

‏وبعد ثلاث ليالٍ لم ينس عمر الموعد ، يَعُدّ الأيام عداً ، وفي العصر‏نادى
‏في المدينة : الصلاة جامعة ، فجاء الشابان ، واجتمع الناس ، وأتى أبو ‏ذر
‏وجلس أمام عمر ، قال عمر: أين الرجل ؟ قال : ما أدري يا أمير المؤمنين !



‏وتلفَّت أبو ذر إلى الشمس ، وكأنها تمر سريعة على غير عادتها ، وسكت‏الصحابة واجمين ، عليهم من التأثر مالا يعلمه إلا الله .



‏صحيح أن أبا ذرّ يسكن في قلب عمر ، وأنه يقطع له من جسمه إذا أراد ‏لكن
هذه شريعة ، لكن هذا منهج ، لكن هذه أحكام ربانية ، لا يلعب بها ‏اللاعبون
‏ولا تدخل في الأدراج لتُناقش صلاحيتها ، ولا تنفذ في ظروف دون ظروف ‏وعلى
أناس دون أناس ، وفي مكان دون مكان ...


‏وقبل الغروب بلحظات ، وإذا بالرجل يأتي ، فكبّر عمر ،وكبّر المسلمون‏معه



‏فقال عمر : أيها الرجل أما إنك لو بقيت في باديتك ، ما شعرنا بك ‏وما عرفنا مكانك !!


‏قال: يا أمير المؤمنين ، والله ما عليَّ منك ولكن عليَّ من الذي يعلم
السرَّ وأخفى !! ها أنا يا أمير المؤمنين ، تركت أطفالي كفراخ‏ الطير لا
ماء ولا شجر في البادية ،وجئتُ لأُقتل..


‏فوقف عمر وقال للشابين : ماذا تريان؟



‏قالا وهما يبكيان : عفونا عنه يا أمير المؤمنين لصدقه..


‏قال عمر : الله أكبر ، ودموعه تسيل على لحيته ...



‏جزاكما الله خيراً أيها الشابان على عفوكما ، وجزاك الله خيراً يا أبا ‏ذرّ


‏يوم فرّجت عن هذا الرجل كربته ، وجزاك الله خيراً أيها الرجل ‏لصدقك ووفائك ..



‏وجزاك الله خيراً يا أمير المؤمنين لعدلك و رحمتك...



‏قال أحد المحدثين : والذي نفسي بيده ، لقد دُفِنت سعادة الإيمان ‏والإسلام


‏في أكفان عمر
َ
َ
َ


تم النشر بقلم :نوستك14/11/11, 03:41 am    

تعليقات القراء



الموضوع الأصلي : قصص رائعة... متجدد ان شاء الله // المصدر : منتديات ليالى مصرية // الكاتب: نوستك
توقيع : نوستك





تم النشر بقلم :نوستك:14/11/11, 03:42 am - -

 المشاركة رقم: #13
أنا مصري
أنا مصري
تواصل معى
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بيانات اضافيه [+]
 الجنس : انثى
 عدد الرسائل : 717
 نقاط : 6972
 تاريخ التسجيل : 09/11/2011
 رأيك في العضو/هـ : 0
لوني المفضل : Tomato
رد: قصص رائعة... متجدد ان شاء الله
َََََقصةلقمانَ َ
َموقع القصة في القرآن الكريم:ََ
ََ
ََ
َورد ذكر القصة في سورةلقمان الآيات 12-19.َ

َقال تعالى:((
وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ
يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ
غَنِيٌّ حَمِيدٌ وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا
بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ
وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى
وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ
إِلَيَّ الْمَصِيرُ وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ
لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا
مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ
مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ يَا بُنَيَّ
إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ
أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ
اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ
بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ
إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ
وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ
مُخْتَالٍ فَخُورٍ وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ
أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ))
َ


َالقصة:َ


َهو لقمان بن عنقاء بن سدون ويقال لقمان بن ثاران حكاه السهيلي عن ابن جرير والقتيبي . َ
َقال السهيلي : وكان نوبيا من
أهل أيلة قلت وكان رجلا صالحا ذا عبادة وعبارة ، وحكمة عظيمة ويقال : كان
قاضيا في زمن داود عليه السلام فالله أعلم .َ

َوقال سفيان الثوري عن الأشعث عن
عكرمة عن ابن عباس قال : كان عبدا حبشيا نجارا وقال قتادة : عن عبد الله
بن ال.ر قلت لجابر بن عبد الله : ما انتهى إليكم في شأن لقمان قال كان
قصيرا أفطس من النوبة .َ

َوقال يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب قال : كان لقمان من سودان مصر ذو مشافر أعطاه الله الحكمة ومنعه النبوة.َ

َوقال الأوزاعي : حدثني عبد
الرحمن بن حرملة قال : جاء أسود إلى سعيد بن المسيب يسأله فقال له سعيد :
لا تحزن من أجل أنك أسود ، فإنه كان من أخير الناس ثلاثة من السودان بلال
ومهجع مولى عمر ولقمان الحكيم كان أسود نوبيا ذا مشافر .َ

َوقال الأعمش عن مجاهد كان لقمان
عبدا أسود عظيم الشفتين مشقق القدمين وفي رواية مصفح القدمين وقال : عمر
بن قيس كان عبدا أسود غليظ الشفتين مصفح القدمين فأتاه رجل وهو في مجلس
أناس يحدثهم فقال له : ألست الذي كنت ترعى معي الغنم في مكان كذا وكذا ؟ َ


َقال : نعم ,قال : فما بلغ بك ما أرى ؟ قال : صدق الحديث َ
َ، والصمت عما لا يعنيني رواه ابن جرير عن ابن حميد عن الحكم عنه به .َ
َوقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو
زرعة حدثنا صفوان حدثنا الوليد حدثنا عبد الرحمن بن أبي يزيد بن جابر قال :
إن الله رفع لقمان الحكيم لحكمته فرآه رجل كان يعرفه قبل ذلك فقال : ألست
عبد بن فلان الذي كنت ترعى غنمي بالأمس قال : بلى قال : فما بلغ بك ما أرى ؟
قال : قدر الله وأداء الأمانة وصدق الحديث وترك ما لا يعنيني .َ


َوقال ابن وهب أخبرني عبد الله
بن عياش القتباني عن عمر مولى غفرة قال : وقف رجل على لقمان الحكيم فقال :
أنت لقمان أنت عبد بني الحسحاس قال : نعم قال : فأنت راعي الغنم الأسود قال
: أما سوادي فظاهر فما الذي يعجبك من امرئ قال : وطء الناس بساطك وغشيهم
بابك ورضاهم بقولك قال : يا ابن أخي إن صنعت ما أقول لك كنت كذلك قال : ما
هو ؟ قال لقمان : غضي بصري ، وكفي لساني ، وعفة مطمعي وحفظي فرجي وقيامي
بعدتي ووفائي بعهدي وتكرمتي ضيفي وحفظي جاري وتركي ما لا يعنيني فذاك الذي
صيرني كما ترى.َ


َوقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي
حدثنا ابن نفيل حدثنا عمرو بن واقد عن عبدة بن رباح عن ربيعة عن أبي
الدرداء أنه قال يوما ، وذكر لقمان الحكيم فقال : َ

َما أوتي عن أهل ولا مال ولا حسب
ولا خصال ، ولكنه كان رجلا صمصامة سكيتا طويل التفكر عميق النظر لم ينم
نهارا قط ولم يره أحد يبزق ، ولا يتنحنح ، ولا يبول ولا يتغوط ولا يغتسل ،
ولا يعبث ، ولا يضحك ، وكان لا يعيد منطقا نطقه إلا أن يقول حكمة يستعيدها
إياه أحد وكان قد تزوج وولد له أولاد ، فماتوا فلم يبك عليهم وكان يغشى
السلطان ، ويأتي الحكام لينظر ويتفكر ويعتبر فبذلك أوتي ما أوتي ومنهم من
زعم أنه عرضت عليه النبوة فخاف أن لا يقوم بأعبائها فاختار الحكمة لأنها
أسهل عليه وفي هذا نظر والله أعلم وهذا مروي عن قتادة كما سنذكره وروى ابن
أبي حاتم و ابن جرير من طريق وكيع عن إسرائيل عن جابر الجعفي عن عكرمة أنه
قال : كان لقمان نبيا وهذا ضعيف لحال الجعفي.َ



َوالمشهور عن الجمهورَ
َأنه كان حكيما وليا ولم يكن
نبيا وقد ذكره الله تعالى في القرآن فأثنى عليه وحكى من كلامه فيما وعظ به
ولده الذي هو أحب الخلق إليه ، وهو أشفق الناس عليه فكانَ
َ
َ


تم النشر بقلم :نوستك14/11/11, 03:42 am    

تعليقات القراء



الموضوع الأصلي : قصص رائعة... متجدد ان شاء الله // المصدر : منتديات ليالى مصرية // الكاتب: نوستك
توقيع : نوستك





تم النشر بقلم :نوستك:14/11/11, 03:43 am - -

 المشاركة رقم: #14
أنا مصري
أنا مصري
تواصل معى
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بيانات اضافيه [+]
 الجنس : انثى
 عدد الرسائل : 717
 نقاط : 6972
 تاريخ التسجيل : 09/11/2011
 رأيك في العضو/هـ : 0
لوني المفضل : Tomato
رد: قصص رائعة... متجدد ان شاء الله
َََ من أول ما وعظ به أن قال:َ
َ(( يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ)) فنهاه عنه وحذره منه.َ
َوقد قال البخاري : حدثنا قتيبة
حدثنا جرير عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال لما نزلت "
الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم " شق ذلك على أصحاب رسول الله صلى
الله عليه وسلم وقالوا : أينا لم يلبس إيمانه بظلم ؟ فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم : إنه ليس بذاك ألم تسمع إلى قول لقمان ؟ " يا بني لا تشرك
بالله إن الشرك لظلم عظيم " ورواه مسلم من حديث سليمان بن مهران الأعمش به
ثم اعترض تعالى بالوصية بالوالدين وبيان حقهما على الولد وتأكده وأمر
بالإحسان إليهما حتى ولو كانا مشركين ولكن لا يطاعان على الدخول في دينهما
إلى أن قال مخبرا عن لقمان فيما وعظ به ولدهَ


َ((يَا
بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي
صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ
إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ))
َ


َينهاه عن ظلم الناس ولو بحبة خردل فإن الله يسأل عنها ويحضرها حوزة الحساب ويضعها في الميزان كما قال تعالىَ

َ((إِنَّ
اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وقال تعالى وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ
الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ
كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا
حَاسِبِينَ ))
َ


َوأخبره أن هذا الظلم لو كان في
الحقارة كالخردلة ولو كان في جوف صخرة صماء لا باب لها ، ولا كوة أو لو
كانت ساقطة في شيء من ظلمات الأرض أو السماوات في اتساعهما وامتداد
أرجائهما لعلم الله مكانهاَ


َ((إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ)) أي علمه دقيق فلا يخفى عليه الذر مما تراءى للنواظر أو توارى كما قال تعالى((
وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي
ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ
مُبِينٍ وقال وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي
كِتَابٍ مُبِينٍ وقال عَالِمِ الْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ
ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ
وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ))
َ


َوقد زعم السدي في خبره عن
الصحابة أن المراد بهذه الصخرة الصخرة التي تحت الأرضين السبع وهكذا حكي عن
عطية العوفي وأبي مالك والثوري والمنهال بن عمرو وغيرهم وفي صحة هذا القول
من أصله نظر ثم في أن هذا هو المراد نظر آخر فإن هذه الآية نكرة غير معرفة
فلو كان المراد بها ما قالوه لقال : فتكن في الصخرة وإنما المراد فتكن في
صخرة أي صخرة كانت كما قال الإمام أحمد حدثنا حسن بن موسى حدثنا ابن لهيعة
حدثنا دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال لو أن أحدكم يعمل في صخرة صماء ليس لها باب ولا كوة لخرج عمله
للناس كائنا ما كان ثم قال(( يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ)) أي أدها بجميع واجباتها من حدودها وأوقاتها وركوعها وسجودها وطمأنينتها وخشوعها وما شرع فيها واجتنب ما نهي عنه فيها ثم قال(( وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ))
أي بجهدك وطاقتك أي إن استطعت باليد فباليد وإلا فبلسانك فإن لم تستطع
فبقلبك ثم أمره بالصبر فقال وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ وذلك أن الآمر
بالمعروف والناهي عن المنكر في مظنة أن يعادى وينال منه ولكن له العاقبة
ولهذا أمره بالصبر على ذلك ومعلوم أن عاقبة الصبر الفرج وقوله ((إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ)) التي لا بد منها ولا محيد عنها وقوله ((وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ))
قال ابن عباس ومجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير والضحاك ويزيد بن الأصم وأبو
الجوزاء وغير واحد : معناه لا تتكبر على الناس وتميل خدك حال كلامك لهم
وكلامهم لك على وجه التكبر عليهم والازدراء لهم قال أهل اللغة : وأصل الصعر
داء يأخذه الإبل في أعناقها فتلتوي رؤوسها فشبه به الرجل المتكبر الذي
يميل وجهه إذا كلم الناس أو كلموه على وجه التعظم عليهم.َ


َوقوله(( وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ)) ينهاه عن التبختر في المشية على وجه العظمة والفخر على الناس كما قال تعالى(( وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا))
يعني : لست بسرعة مشيك تقطع البلاد في مشيتك هذه ، ولست بدقك الأرض برجلك
تخرق الأرض بوطئك عليها ولست بتشامخك وتعاظمك وترفعك تبلغ الجبال طولا
فاتئد على نفسك فلست تعدو قدرك .َ

َوقد ثبت في الحديث بينما رجل
يمشي في برديه يتبختر فيهما إذ خسف الله به الأرض فهو يتجلجل فيها إلى يوم
القيامة وفي الحديث الآخر إياك وإسبال الإزار فإنها من المخيلة والمخيلة لا
يحبها الله . َ

َكما قال في هذه الآية(( إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ)) ولما نهاه عن الاختيال في المشي أمره بالقصد فيه فإنه لابد له أن يمشي فنهاه عن الشر ، وأمره بالخير فقال(( وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ)) أي لا تبتاطأ مفرطا ولا تسرع إسراعا مفرطا ولكن بين ذلك قواما كما قال تعالى ((وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا)) ثم قال(( وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ)) يعني : إذا تكلمت لا تتكلف رفع صوتك ، فإن أرفع الأصوات ، وأنكرها صوت الحمير.َ

َوقد ثبت في الصحيحين الأمر
بالاستعاذة عند سماع صوت الحمير بالليل فإنها رأت شيطانا ولهذا نهي عن رفع
الصوت حيث لا حاجة إليه ولا سيما عند العطاس فيستحب خفض الصوت وتخمير الوجه
كما ثبت به الحديث من صنيع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأما رفع الصوت
بالأذان وعند الدعاء إلى الفئة للقتال وعند الإهلال ونحو ذلك فذلك مشروع
فهذا مما قصه الله تعالى عن لقمان عليه السلام في القرآن من الحكم ،
والمواعظ ، والوصايا النافعة الجامعة للخير المانعة من الشر وقد وردت آثار
كثيرة في أخباره ومواعظه ، وقد كان له كتاب يؤثر عنه يسمى بحكمة لقمان ونحن
نذكر من ذلك ما تيسر إن شاء الله تعالى.َ

َقال الإمام أحمد : َ
َحدثنا علي بن إسحاق أنبأنا ابن
المبارك أنبأنا سفيان أخبرني نهشل بن مجمع الضبي عن قزعة عن ابن عمر قال
أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن لقمان الحكيم كان يقول إن الله
إذا استودع شيئا حفظه وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا
عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن موسى بن سليمان عن القاسم بن مخيمرة أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني إياك والتقنع
فإنه مخوفة بالليل مذلة بالنهار . . َ


َوقال أيضا : حدثنا أبي حدثنا
عمرو بن عثمان حدثنا ضمرة حدثنا السري بن يحيى قال لقمان لابنه : يا بني إن
الحكمة أجلست المساكين مجالس الملوك وحدثنا أبي حدثنا عبدة بن سليمان
أنبأنا ابن المبارك أنبأنا عبد الرحمن المسعودي عن عون بن عبد الله قال :
قال لقمان لابنه : يا بني إذا أتيت نادي قوم فارمهم بسهم الإسلام - يعني
السلام - ثم اجلس في ناحيتهم فلا تنطق حتى تراهم قد نطقوا ، فإن أفاضوا في
ذكر الله فأجل سهمك معهم وإن أفاضوا في غير ذلك فتحول عنهم إلى غيرهم
وحدثنا أبي حدثنا عمرو بن عثمان حدثنا ضمرة عن حفص بن عمر قال : وضع لقمان
جرابا من خردل إلى جانبه وجعل يعظ ابنه وعظة ويخرج خردلة حتى نفد الخردل
فقال : يا بني لقد وعظتك موعظة لو وعظها جبل تفطر قال : فتفطر ابنه.َ

َوقال أبو القاسم الطبراني :
حدثنا يحيى بن عبد الباقي المصيصي حدثنا أحمد بن عبد الرحمن الحراني حدثنا
عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي حدثنا أبين بن سفيان المقدسي عن خليفة بن
سلام عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم اتخذوا السودان فإن ثلاثة منهم من سادات أهل الجنة لقمان الحكيم
والنجاشي وبلال المؤذن قال الطبراني : يعني الحبشي ، وهذا حديث غريب منكر.َ


َوقد ذكر له الإمام أحمد ترجمة
في كتاب الزهد ذكر فيها فوائد مهمة وفرائد جمة فقال : حدثنا وكيع حدثنا
سفيان عن رجل عن مجاهد وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ قال :
الفقه والإصابة في غير نبوة وكذا روي عن وهب بن منبه َ


َوحدثنا وكيع حدثنا سفيان عن أشعث عن عكرمة عن ابن عباس قال : كان لقمان عبدا حبشيا.َ
َوحدثنا أسود حدثنا حماد عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب أن لقمان كان خياطا.َ

َوحدثنا سيار حدثنا جعفر حدثنا مالك يعني ابن دينار قال : قال لقمان لابنه : يا بني اتخذ طاعة الله تجارة تأتك الأرباح من غير بضاعةََ
َ


تم النشر بقلم :نوستك14/11/11, 03:43 am    

تعليقات القراء



الموضوع الأصلي : قصص رائعة... متجدد ان شاء الله // المصدر : منتديات ليالى مصرية // الكاتب: نوستك
توقيع : نوستك





تم النشر بقلم :نوستك:14/11/11, 03:43 am - -

 المشاركة رقم: #15
أنا مصري
أنا مصري
تواصل معى
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بيانات اضافيه [+]
 الجنس : انثى
 عدد الرسائل : 717
 نقاط : 6972
 تاريخ التسجيل : 09/11/2011
 رأيك في العضو/هـ : 0
لوني المفضل : Tomato
رد: قصص رائعة... متجدد ان شاء الله
َََالرحيلََ
َ
ََ
ََََ
ََبدت أختي شاحبة الوجه نحيلة الجسم.. ولكنها كعادتها ََتقرأ
القرآن الكريم.. تبحث عنها تجدها في مصلاها.. راكعة ساجدة رافعة يديها إلى
السماء.. هكذا في الصباح وفي المساء وفي جوف الليل لا تفتر ولا تمل.. كنتُ
أحرص على قراءة المجلات الفنية والكتب ذات الطابع القصصي.. أشاهد الدش
بكثرة لدرجة أنني عرفت به.. ومن أكثر من شيء عُرف به.. لا أؤدي واجباتي
كاملة ولست منضبطة في صلواتي.. بعد أن أغلقت الدش وقد شاهدت أفلاما متنوعة
لمدة ثلاث ساعات متواصلة.. هاهو الأذان يرتفع من المسجد المجاور.. عدت إلى
فراشي.. تناديني من مصلاها.. نعم ماذا تريدين يا نورة؟ قالت لي بنبرة حادة:
ََلا تنامي قبل أن تصلي الفجرََ..
أوه.. بقى ساعة على صلاة الفجر وما سمعتيه كان الأذان الأول.. بنبرتها
الحنونة- هكذا هي حتى قبل أن يصيبها المرض الخبيث وتسقط طريحة الفراش..
نادتني
.. تعالى يا هناء بجانبي.. لا أستطيع إطلاقا رد طلبها.. تشعر بصفائها وصدقها.. لا شك طائعاً ستلبي.. ماذا تريدين.. اجلسي.. ها قد جلست ماذا لديك.. بصوت عذب رخيم: (كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة).. سكتتْ هنيهة .. ثم سألتني.. ألم تؤمني بالموت؟ بلى مؤمنة.. ألم تؤمني بأنك ستحاسبين على كل صغيرة وكبيرة..ََبلى.. ولكن الله غفور رحيم.. والعمر طويل..ََيا
أختي.. ألا تخافين من الموت وبغتته..انظري هند أصغر منك وتوفيت في حادث
سيارة.. وفلانة.. وفلانة..الموت لا يعرف العمر.. وليس مقياسا له
ََ..أجبتها
بصوت الخائف حيث مصلاها المظلم..إنني أخاف من الظلام وأخفتيني من الموت..
كيف أنام الآن.. كنت أظن أنك وافقتِ للسفر معنا هذه الإجازة..
فجأة.. تحشرج صوتها واهتز قلبي..ََلعلي هذه السنة أسافر سفرا بعيداً.. إلى مكان آخر.. ربما يا هناء.. الأعمار بيد الله..ََ
وانفجرتُ بالبكاء..تفكرتُ في مرضها الخبيث وأن الأطباء أخبروا أبي سراً أن
المرض ربما لن يمهلها طويلاً.. ولكن من أخبرها بذلك.. أم أنها تتوقع هذا
الشيء..ما لكِ تفكرين؟ جاءني صوتها القوي هذه المرة..؟
ََهل
تعتقدين أني أقول هذا لأنني مريضة؟كلا.. ربما أكون أطول عمرا من
الأصحاء..وأنت إلى متى ستعيشين.. ربما عشرون سنة.. ربما أربعون.. ثم ماذا..
لمعت يدها في الظلام وهزتها بقوة..لا فرق بيننا كلنا سنرحل وسنغادر هذه الدنيا أما إلى جنة أو إلى نار.. ألم تسمعي قول الله (فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز)تصبحين على خير..هرولتْ مسرعة وصوتها يطرق أذني.. ََهداك الله.. لا تنسي الصلاةََ..الثامنة
صباحاً..أسمع طرقا على الباب.. هذا ليس موعد استيقاظي.. بكاء.. وأصوات..
يا إلهي ماذا جرى..لقد تردّتْ حالة نورة.. وذهب بها أبي إلى المستشفى..
إنّا لله وإنّا إليه راجعون..لا سفر هذه السنة.. مكتوب عليّ البقاء هذه
السنة في بيتنا..بعد انتظار طويل..عند الساعة الواحدة ظهرا.. هاتفنا أبي من
المستشفى.. تستطيعون زيارتها الآن هيا بسرعة..أخبرتني أمي أن حديث أبي غير
مطمئن وأن صوته متغير.. عباءتي في يدي..أين السائق.. ركبنا على عجل.. أين
الطريق الذي كنت أذهب لأتمشى مع السائق فيه يبدو قصيراً.. ماله اليوم
طويل.. وطويل جداً.. أين ذلك الزحام المحبب إلى نفسي كي التفتُ يمنة
ويسرة.. زحام أصبح قاتلا ومملا..أمي بجواري تدعو لها.. أنها بنت صالحة
ومطيعة.. لم أرها تضيع وقتها أبدا.. دلفنا من الباب الخارجي للمستشفى..هذا
مريض يتأوه.. وهذا مصاب بحادث سيارة. وثالث عيناه غائرتان.. لا تدري هل هو
من أهل الدنيا أم من أهل الآخرة.. منظر عجيب لم أره من قبل..صعدنا درجات
السلم بسرعة..إنها في غرفة العناية المركزة.. وسآخذكم إليها.. ثم واصلتْ
الممرضة أنها بخير وطمأنت أمي أنها في تحسن بعد الغيبوبة التي حصلت
لها..ممنوع الدخول لأكثر من شخص واحد..هذه هي غرفة العناية المركزة..وسط
زحام الأطباء وعبر النافذة الصغيرة التي في باب الغرفة أرى عيني أختي نورة
تنظر إلي وأمي واقفة بجوارها.. بعد دقيقتين خرجتْ أمي التي لم تستطع إخفاء
دموعها..سمحوا لي بالدخول والسلام عليها بشرط أن لا أتحدث معها كثيرا.
دقيقتين كافية لك..كيف حالك يا نورة..لقد كنتِ بخير مساء البارحة.. ماذا
جرى لك..أجابتني بعد أن ضغطت على يدي
: وأنا الآن ولله الحمد بخير.. الحمد لله ولكن يدك باردة..كنتُ جالسة على حافة السرير ولامستُ ساقها.. أبعدتها عني.. آسفة إذا ضايقتك.. كلا ولكني تفكرت في قول الله تعالى: (والتفت الساق بالساق إلى ربك يومئذ المساق )ََ عليك يا هناء بالدعاء لي فربما استقبل عن قريب أول أيام الآخرة.. سفري بعيد وزادي قليل.ََسقطت
دمعة من عيني بعد أن سمعت ما قالت وبكيت.. لم أع أين أنا..استمرت عيناي في
البكاء.. أصبح أبي خائفا عليّ أكثر من نورة.. لم يتعودوا هذا البكاء
والانطواء في غرفتي....مع غروب شمس ذلك اليوم الحزين..ساد صمت طويل في
بيتنا..دخلت عليّ ابنة خالتي.. ابنة عمتي..أحداث سريعة..كثر القادمون..
اختلطت الأصوات.. شيء واحد عرفته..
ََنورة ماتتََ..لم
أعد أميّز من جاء.. ولا أعرف ماذا قالوا..يا الله.. أين أنا وماذا يجري..
عجزتُ حتى عن البكاء.. فيما بعد أخبروني أن أبي أخذ بيدي لوداع أختي الوداع
الأخير.. وأني قبلتها.. لم أعد أتذكر إلا شيئا واحدا.. حين نظرت إليها
مسجاه.. على فراش الموت.. تذكرت قولها
( والتفت الساق بالساق )[b] عرفت حقيقة أن ََ( إلى ربك يومئذ المساق ) ََلم
أعرف أنني عدتُ إلى مصلاها إلا تلك الليلة..وحينها تذكرت من قاسمتني رحم
أمي فنحن توأمين.. تذكرت من شاركتني همومي.. تذكرت من نفست عني كربتي.. من
دعت لي بالهداية.. من ذرفت دموعها ليالي طويلة وهي تحدثني عن الموت
والحساب.. الله المستعان..هذه أول ليلة لها في قبرها.. اللهم ارحمها ونور
لها قبرها.. هذا هو مصحفها.. وهذه سجادتها.. وهذا.. وهذا.. بل هذا هو
الفستان الوردي الذي قالت لي سأخبئه لزواجي..تذكرتها وبكيت على أيامي
الضائعة.. بكيتُ بكاء متواصلا.. ودعوت الله أن يرحمني ويتوب علي ويعفو
عني.. دعوت الله أن يثبتها في قبرها كما كانت تحب أن تدعو..فجأة سألتُ نفسي
ماذا لو كانت الميتة أنا؟ ما مصيري..؟لم أبحث عن الإجابة من الخوف الذي
أصابني.. بكيتُ بحرقة..الله أكبر.. الله أكبر.. ها هو أذان الفجر قد
ارتفع.. ولكن ما أعذبه هذه المرة..أحسست بطمأنينة وراحة وأنا أردد ما يقوله
المؤذن.. لفلفت ردائي وقمت واقفة أصلي صلاة الفجر. صليت صلاة مودع.. كما
صلتها أختي من قبل وكانت آخر صلاة لها..إذا أصبحتُ لا أنتظر المساء..وإذا
أمسيتُ لا أنتظر الصباح...
ََ
َ
ََ


تم النشر بقلم :نوستك14/11/11, 03:43 am    

تعليقات القراء



الموضوع الأصلي : قصص رائعة... متجدد ان شاء الله // المصدر : منتديات ليالى مصرية // الكاتب: نوستك
توقيع : نوستك





تم النشر بقلم :نوستك:14/11/11, 03:44 am - -

 المشاركة رقم: #16
أنا مصري
أنا مصري
تواصل معى
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بيانات اضافيه [+]
 الجنس : انثى
 عدد الرسائل : 717
 نقاط : 6972
 تاريخ التسجيل : 09/11/2011
 رأيك في العضو/هـ : 0
لوني المفضل : Tomato
رد: قصص رائعة... متجدد ان شاء الله
َََالصبر على البلاء اختبار من الله سبحانه‏َ

َزوجني
والدي من ابنة صديقه· تلك الفتاة الهادئة الوديعة التي طالما تمنيت أن
أرتبط بها رغم أني لم أرها إلا مرات قليلة عند زياراتهم لنا في بيتنا
الكبير· كانت صغيرة السن يوم خطبتها ولمست فيها حياء جميلا وأدبا رفيعا لم
أره في فتاة من قبل· وبعد عدة شهور تم الزواج..
َ
َ
َََ
َعشت معها
عدة أيام في نعيم مقيم· وفي اليوم الخامس تقريبا وبعد أن انتهى الطعام
الذي كان مخزنا لدينا· فاجأتني بصوتها الهادئ أنها لا تعرف أي شيء عن
الـطبخ· فابتسمت وقلت لها: أعلمك· فاختفت ابتسامتها وقالت:لا· قلت: كيف لا ؟
فكشرت وقالـت بحدة: لن أتعلم· حاولت إقناعها بهدوء بأهمية هذا الأمر
ففاجأتني بصرخة مدوية كادت تصم مسامعي· أصابني ذهول شديد وأنا أراها تصرخ
بدون توقف· أخذت أتوسل إليها أن تهدأ دون جدوى· ولم تتوقف إلا بعد أن
هددتها بالاتصال بأبي· فعادت إلى هدوئها ورقتها.. َ

َ" لم يكن
من الصعب أن أكتشف أنها كانت تدعي الرقة والوداعة· وأن صوتها هذا الذي كان
سببا في إعجابي بها كان يخفي من خلفه نفيرا أعلى من نفير أي قطار "ديـزل"
على وجه الأرض· لقد أصبح كلامها كله لي أوامر عصبية متشنجة· ولم تعد تهـدأ
إلا إذا هددتها بالاتصال بأبي· فتعتذر بشدة وتؤكد أنها لن تعود إلى هذه
الأفعال· سألت والدتها عن أمرها هذا· فقالت وهي تكاد تبكي:إن ابنتها قد
أصيبت بصدمة عصبية في طفولتها أفقدتها الاتزان وجعلتها تثور لأقل سبب· لم
أقتنع · وسألتها لماذا لا تهـدأ ولا ترتدع إلا أمام أبي· فأخبرتني أنها منذ
طفولتها كان كثـيرا مايــعطف عليـها ويـأتي لها بالحلوى واللعب · ومن
أيامها وهي تحبه وتحترمه أكثر من أي إنسان آخر. يا إلهي ..إن والدي كان
يعلم بحالتها ولم يخبرني· لماذا فعل أبي ذلك معي ؟؟؟" َ

َقبل أن
أفاتح أبي أني سأطلقها فورا قدر الله أن استمع في المذياع إلى حديث لرسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول فيه "إذا أحب الله قوما ابتلاهم· فمن رضي
وصبر فله الرضا ومن سخط فله السخط" نزل الحديث على قلبي كالماء البارد في
يوم شديد الحرارة· فعدلت تماما عن فكرة الطلاق وفكرت أن هذه هي فـرصتي
الذهبية كي أنول رضا الله جل وعلا بعد أن أذنبت في حياتي كثيرا· وقررت أن
أصبر على هذه الزوجة عسى أن يصلحها الله لي مع مرور الوقت.. َ

َتحملت
الصراخ الدائم في المنزل· وكنت أضع القطن في أذني فكانت تزيد من صراخها في
عناد عجيب· هذا إلى جانب الضوضاء التي لا تهدأ في الشارع الذي نسكن فيه حيث
يوجد أكثر من أربعة محلات لإصلاح هياكل السيارات· ولأن عملي يتطلب هدوءا
في المنزل· فقد كدت أفقد عقلي أمام هذا السيل الصاخب من الضوضاء· ولكن كان
دائما يمدني حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ـ الذي كتبته أمامي على الحائط
بخط جميل ـ بشحنة جديدة من الهدوء والصبر· وكان ذلك يزيد من ثورة زوجتي·
وهكذا استمرت أحوالنا شهورا طويلة كاد أن يصيبني فيها صدمة عصبية أشد من
تلك التي أصـابتها· أصبح الصداع يلازمني في أي وقت · وأصبحت أضطرب وأتوتر
جـدا لأي صوت عال ونصحني إمـام المسجد المجـاور لبيتي ألا أدع دعاء جاء في
القرآن الكريم وهو "ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا
للمتقين إمـاما" حتى رزقنا الله بطفلنا الأول وكان من نعمة الله علينا في
منتهى الهدوء لا يكاد يصدر منه صوت… !!! بكاؤه حالم كأنه غناء ·وكأن الله
عـوضني به عن صبري خيرا· وفرحت به زوجتي جدا ورق قلبها وقل صراخها· وأيقنت
أن همّي سيكشفه الله بعد أن رزقنا بهذا الابن الجميل". َ
َ
َََََوالآن
وبعد طفلنا الثاني تأكدت من تخلص زوجتي تماما من أي أثر لصدمتها القديمة·
بل ومنّ الله علينا فانتقلنا من سكننا القديم إلى منطقة هادئة جميلة لا
نسمع فيها ما كنا نسمعه .."سلام قولا من رب رحيم " ..لقد ازداد يقيني أن
الصبر على البلاء هو أجمل ما يفعله المسلم في هذه الحياة· وأنه السبيل
الوحيد للوصول إلى شاطئ النجـاة!!
َ

َ
ََ


تم النشر بقلم :نوستك14/11/11, 03:44 am    

تعليقات القراء



الموضوع الأصلي : قصص رائعة... متجدد ان شاء الله // المصدر : منتديات ليالى مصرية // الكاتب: نوستك
توقيع : نوستك





تم النشر بقلم :نوستك:14/11/11, 03:45 am - -

 المشاركة رقم: #17
أنا مصري
أنا مصري
تواصل معى
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بيانات اضافيه [+]
 الجنس : انثى
 عدد الرسائل : 717
 نقاط : 6972
 تاريخ التسجيل : 09/11/2011
 رأيك في العضو/هـ : 0
لوني المفضل : Tomato
رد: قصص رائعة... متجدد ان شاء الله
َََوهذه
ضحية من ضحايا الحب تزوجت من ابن عمها وكان ظالما لها أنانيا قاسيا لا
يعرف الأحاسيس والمشاعر لاسيما وأنه يتناول المسكرات حتى بدأ يضربها عندها
طلبت الطلاق فتم ذلك بعدما تمت معه سبعة أشهر ففارقته وهي تحمل بجنين منه
.. وبعد مدة اختلطت عليها سعادة فراق ذلك الزوج العاتي وبؤس أسرتها بسبب
تعاملهم القاسي فاتصلت بإحدى زميلاتها لتخفف همها وتؤانسها في مصيبتها
ولكنها لم تتصل بالله تعالى أولا ..

عندما اتصلت بإحدى زميلاتها أخطأت في رقم الاتصال دون أن تشعر ورد عليها
شاب فسألته عن صديقتها فقال : لقد أخطأت الاتصال وأثناء بحثها عن رقم
صديقتها استغل ذلك الشاب هذه الفرصة لمعاودة الاتصال لوجود كاشف للأرقام
بدأ يستغلها ويخادعها بكثرة اتصالاته ويخبرها بأراجيزه الكاذبة عن بعض ما
وجده في حياته من المآسي خصوصا أنه طلق زوجته ويا للمصيبة الكبرى رق قلب
الفتاة له خصوصا أن مشكلته الكاذبة وافقت مشكلتها فمع دوام الاتصال أخبرته
عن مآسيها وهو يتظاهر لها بالبكاء والألم على حالها ...

ومع مرور الأيام وتتابع المكالمات تحولت تلك الكلمات القائمة على بث
الأحزان والآهات إلى كلمات الحب والغرام والوداد والمحبة وفي ذات يوم
أخبرها أنه يرغب في نكاحها خصوصا أنها المرأة التي كان ينتظرها من زمن طلب
أن يراها وتحقق ذلك قويت العلاقة بعد ذلك حتى كانت تعطيه بعض حليها لكي
يقضي بعض ديونه.

وكانت ترد كل من جاء لخطبتها وكلها أمل في تقدم ذلك الشيطان لخطبتها حتى
ولدت وسمت ولدها باسمه باسم العشيق وبعد مدة اتصل عليها وبيّن عزيمته على
إتيانه لخطبتها خصوصا أنه توفر لديه المهر وطلب أن يراها ليذهبا إلى السوق
ويشتري لها فستانا وخاتما فوافقت على الفور وذهبا عرض عليها الفستان وتم
ذلك ثم ذهبا إلى شقة السكن المنتظرة ولما ذهبا طلب منها أن تجرب ذلك
الفستان وتحت الخلوة المحرمة والنظرة الشيطانية المتجه بقصد العار ..

وما ظنك باثنين الشيطان ثالثهما وماذا يتصور أن يقع بينهما حتى كانت ساعة
انسلاخ الإيمان وعصيان الرحمن لقد فجر بتلك العفيفة لقد فجر بتلك المغفلة
وسلبها العفة والنزاهة واكتوت بنار العذاب عندها استيقظت من سبات الغفلة
صرخت وبكت ولكن لا فائدة وجدوى طلبت إرجاعها إلى بيتها وهي تتجرع المرارة
والألم وهو يُمنيها ويواعدها الخميس تلو الخميس وهي ترقب الهلال تلو الهلال
ولكنها لم ترى بدرا قط فضلا عن رؤيتها هلالا بدأت تتصل عليه وهو يتهرب
منها حتى رد عليها ذات مرة بنبرة حادة غاضبة اسمعيها مني بكل وضوح لا يمكن
أن تكون امرأة مثلك زوجة لي أبدا لأني لا يمكن أن أثق بها قط وأرجوك أن
يكون هذا آخر اتصال بيننا صعقت وهي تسمع هذا الكلام منه لقد سقط القناع
وانكشف المستور ظلت شهرا ونصف وهي طريحة الفراش من هول الصدمة وشدة الموقف
بدأت تكره الحياة بل كرهت ولدها الصغير لأنه يذكرها بذلك الغادر فلما
تماثلت للشفاء أحست براحة وفي ذات يوم أصيبت بدوار وغثيان عندها سقطت مغمى
عليها حملها أبوها للمستوصف ..

تم إجراء الفحوصات جاء الخبر مثل الصاعقة للوالد مبروك مبروك ابنتك حامل
أظلمت الدنيا في عيني الأب اضطرب تفكيره عقدت الدهشة لسانه لم يدري ما يقول
ولا كيف يتصرف ولكنه طلب من الطبيبة ألا تخبر البنت بذلك وما كاد الأب أن
يصل إلى البيت وهو يحمل نارا في قلبه حتى خلا بها في الغرفة لوحدهما وعندها
أخبرها الخبر الذي لم يستطع أن يتحمله قلبه بضع دقائق صدمت وهي تسمع
والدها يخبرها الخبر واختلطت أوراقها في رأسها توقف لسانها عن الكلام احتقن
الدم في رأسها انخرطت في بكاء مرير أصابها الذهول والاندهاش لم تفق من ذلك
كله إلا حين ضربها أبوها وصاح بها قائلا: كيف حملت يا فاجرة ؟

كيف حملت يا فاجرة ؟

أخبريني بكل الحقيقة أخبريني كيف حملت؟

فأخبرته الخبر وكيف كانت علاقتها لم يتمالك الأب نفسه وهو يسمع الكلام
والأحداث والتفاصيل من ابنته التي خانت وباعت عرضها للشيطان انهال عليها
ضربا وركلا وصفعا وهي تصرخ وتبكي وتستغيث وتتوسل إليه أن يسامحها أفلتت من
قبضة أبيها أسرعت تركض باتجاه باب الغرفة لتهرب منه جن جنون الأب لذلك
تناول بغير شعور منه تحفة حديدية كانت بجواره ورماها بها فأصابتها في مؤخرة
الرأس سقطت على الفور مغمى عليها أخذت الدماء تسيل من رأسها توافق ذلك مع
دخول أخيها إلى المنزل فرآها ملقاة على الأرض والدماء تنزف من رأسها ..

فأسرع بنقلها إلى المستشفى وهناك تم إجراء بعض الفحوصات الأولية لها ثم جرى
عرضها على الطبيبة المختصة جاءت المفاجأة المذهلة لقد أصيبت بتهتك شديد في
الأعصاب البصرية المتصلة بمركز الإبصار الموجود في الدماغ فقدت البصر
تماما وأما الجنين الذي في بطنها فقد مات متأثرا من الضربات التي تلقتها
على بطنها بقيت في المستشفى عشرة أيام ثم خرجت منه وهي عمياء لا ترى شيئا
وبيدها عصا تدلها على الطريق ظلت في بيتها جثة ملقاة على سريرها احتوشتها
الهموم من كل جانب وأحاطت بها الأحزان من كل صوب ..

لقد خسرت كل شيء فخسرت والدها وخسرت ولدها الصغير الذي طالما تحرك في حشاها
لاسيما وأن ولدها الأول توفي إثر حادث وقع له تزداد لوعة قلبها عندما
تتذكر قول أبيها وهو يقول لها دائما : اللهم اجعلني ادفنها في التراب بيدي
اللهم اجعلني ادفنها في التراب بيدي لأدفن معها الخزي والعار ..

كفلها أخوها بعد ذلك ومع مرور الأيام بدأت تتغير معاملته لها حتى فهمت ما
وراء ذلك طلبت من أخيها أن يلحقها بإحدى دور رعاية العجزة والمسنين وذوي
العاهات الدائمة لتقضي هناك ما تبقى من عمرها حيث ستجد هناك من يقوم على
خدمتها ورعاية شؤونها وقالت صاحبتها : وهي في كل صلاة تدعو وتقول اللهم
انتقم لي من ذلك الفاجر وتسمي هاتك عرضها اللهم انتقم لي من ذلك الفاجر يا
حي يا جبار وفي ذات يوم سألتها زميلتها التي تقيم معها في نفس الغرفة قائلة
: من هذا الذي تدعين عليه عقب كل صلاة ؟ فأجابت بصوت متهدج تخنقه العبرة
والأسى : إنه صاحب الحب الزائف إنه وهم العشق والغرام أنه فتى الأحلام
المنتظر أنه ذئب من ذئاب الحب خدع مئات الفتيات الباحثات عن السعادة فقالت
لها صاحبتها : وما فعل بك ؟ قالت : لقد ضيع شرفي وعفافي وشبابي وعمري دمر
صحتي ومستقبلي وآمالي وآلامي وسمعتي ثم ختمت كلماتها فقالت : لقد حطم الحب
حياتي ..




انتهت بتصرف من سراب الحب ..َ
َ
َ


تم النشر بقلم :نوستك14/11/11, 03:45 am    

تعليقات القراء



الموضوع الأصلي : قصص رائعة... متجدد ان شاء الله // المصدر : منتديات ليالى مصرية // الكاتب: نوستك
توقيع : نوستك





تم النشر بقلم :نوستك:14/11/11, 03:46 am - -

 المشاركة رقم: #18
أنا مصري
أنا مصري
تواصل معى
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بيانات اضافيه [+]
 الجنس : انثى
 عدد الرسائل : 717
 نقاط : 6972
 تاريخ التسجيل : 09/11/2011
 رأيك في العضو/هـ : 0
لوني المفضل : Tomato
رد: قصص رائعة... متجدد ان شاء الله
ََََقصة مأسوية لفتاةََََ
ََ[size=25]َ[size=25]ََقصة مأساوية ترويها أحد الفتيات لصديقتها ووالله انها لعجب عجاب من المصائب والرزايا !!!
فالى هذه القصة...

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


"صديقتي العزيزة ،



بعد التحية والسلام ......

لن تصدقي ما حدث لي وما فعلته بملء إرادتي ، أنت الوحيدة في هذا العالم
التي أبوح لها بما فعلت ، فأنا لم أعد أنا ، كل ما أريده من هذه الدنيا فقط
المغفرة من الله عز وجل وأن يأخذني الموت قبل أن أقتل نفسي. لا أدري ما
سأفعله بنفسي حيث يغمرني اليأس و كل ما بين عيني ظلام في ظلام. سوف تقرئين
في السطور التالية مأساتي التي ربما تكرهي بنت اسمها ______ ، ولك كل العذر
في ذلك ، ولكن أرجو منك أن تنشري قصتي في صفحة من صفحات الإنترنت لكي تكون
عبرة لمن تستخدم الإنترنت وخصوصا التشات.

أن قصتي التي ما من يوم يمر علي إلا وأبكي حتى أني لا أقدر على الرؤية
بعدها. كل يوم يمر أفكر فيه بالانتحار عشرات المرات. لم تعد حياتي تهمني
أبدا، أتمنى الموت كل ساعة، ليتني لم أولد ولم أعرف هذه الدنيا، ليتني لم
أخلق، ماذا أفعل أنا في حيرة وكل شيء عندي أصبح بلا طعم ولا لون، لقد فقدت
أعز ما أملك، بيدي هذه أحرقت نفسي وأسرتي، أحرقت بيتي وزوجي وأبنائي.
ستسخفين كل شيء فعلته وما أقدمت عليه وتنعتينني بالساذجة والغبية والمغفلة
والتافهة وووووو، لكي كل الحق فأنا ربما أحمل من الصفات ما هو أكثر. ولكن
لن يقدر أحد على إرجاع ما أضعت، لن يستطيع أحد مساعدتي أبدا. لقد وقع الأمر
وأصبح وصمة عار في تاريخي.

أنني أضعها بين يديك لكي تنشريها حتى تكون علامة ووقاية لكل بنت تستخدم الإنترنت ولكي "تعتبروا يا أولي الأبصار".
إليك قصتي:

بدايتي كانت مع واحدة من صديقاتي القليلات ، دعتني ذات يوم إلى بيتها وكانت
من الذين يستخدمون الإنترنت كثيرا وقد أثارت في الرغبة لمعرفة هذا العالم.
لقد علمتني كيف يستخدم وكل شيء تقريبا على مدار شهرين حيث بدأت أزورها
كثيرا. تعلمت منها التشات بكل أشكاله ، تعلمت منها كيفية التصفح وبحث
المواقع الجيدة والرديئة. في خلال هذين الشهرين كنت في عراك مع زوجي كي
يدخل الإنترنت في البيت، وكان ضد تلك المسألة حتى أقنعته بأني أشعر بالملل
الشديد وأنا بعيدة عن أهلي وصديقاتي ، وتحججت بأن كل صديقاتي يستخدمن
الإنترنت فلم لا أستخدم أنا هذه الخدمة وأحادث صديقاتي عبره فهو أرخص من
فاتورة الهاتف على أقل تقدير ، فوافق زوجي رحمتا بي. وفعلا أصبحت بشكل يومي
أحادث صديقاتي كما تعرفين. بعدها أصبح زوجي لا يسمع مني أي شكوى أو مطالب،
أعترف بأنه ارتاح كثيرا من إزعاجي وشكواي له. كان كلما خرج من البيت أقبلت
كالمجنونة على الإنترنت بشغف شديد ، أجلس أقضي الساعات الطوال.

بدأت أتمنى غيابه كثيرا وقد كنت اشتاق إليه حتى بعد خروجه بقليل. أنا أحب
زوجي بكل ما تعني هذه الكلمة وهو لم يقصر معي حتى وحالته المادية ليست
بالجيدة مقارنتا بأخواتي وصديقاتي، كان بدون مبالغة يريد إسعادي بأي طريقة.
ومع مرور الأيام وجدت الإنترنت تسعدني أكثر فأكثر ، وأصبحت لا أهتم حتى
بالسفر إلى أهلي وقد كنا كل أسبوعين نسافر لنرى أهلي وأهله. كان كلما دخل
البيت فجأة ارتبكت فأطفئ كل شيء عندي بشكل جعله يستغرب فعلي، لم يكن عنده
شك بل كان يريد أن يرى ماذا أفعل في الإنترنت، ربما كان لديه فضول أو هي
الغيرة حيث قد رأى يوما محادثة صوتية لم أستطع إخفائها. بعدها كان يعاتبني و
يقول الإنترنت مجال واسع للمعرفة، يحثني على تعلم اللغات وكيفية عمل مواقع
يكون فيها نفع للناس وليس مضيعة وقت كما يكون في التشات. أحسسته بعدها
بأني جادة و أريد التعلم والاستفادة وأني لا أذهب للتشات إلا لمكالمة
أخواتي وصديقاتي وتسليتنا عما نحن فيه.

لقد تركت مسألة تربية الأبناء للخادمة. كنت أعرف متى يعود فلا أدخل في
الإنترنت ومع ذلك أهملت نفسي كثيرا. كنت في السابق أكون في أحسن شكل وأحسن
لبس عند عودته من العمل، وبعد الإنترنت بداء هذا يتلاشى قليلا حتى اختفى
كليا و بدأت أختلق الأعذار بأنه لم يخبرني بعودته أو أنه عاد مبكرا على غير
العادة وهكذا. كنت مشغوفة بالإنترنت لدرجت أني أذهب خلسة بعد نومه وأرجع
خلسة قبل أن يصحو من النوم. ربما أدرك لاحقا أن كل ما أفعله في الإنترنت هي
مضيعة وقت ولكن كان يشفق علي من الوحدة وبعد الأهل وقد استغللت هذا أحسن
استغلال. كان منزعجا لعدم اهتمامي بأبنائنا، وبخني كثيرا وكان سلاحي البكاء
وأنه لا يعرف ماذا يدور في البيت وهو غائب فكيف يحكم علي هكذا.

باختصار كنت أهاتفه عشرات المرات وهو خارج البيت فقط أريد سماع صوته والآن
وبعد الإنترنت أصبح لا يسمع صوتي أبدا إلا في حالة احتياج البيت لبعض
الطلبات النادرة. لقد تولدت لدى زوجي غيرة كبيرة من الإنترنت ولكن كنت
أحارب هذه الغيرة بالدموع وكيد النساء كما يقولون. هكذا كانت حياتنا لمدة
ستة أشهر تقريبا. لم يكن يخطر ببال زوجي أني أسيء استخدام هذه الخدمة أبدا.



خلال تلك الأيام بنيت علاقات مع أسماء مستعارة لا أعرف إن كانت لرجل أم
أنثى. كنت أحاور كل من يحاورني عبر التشات، حتى وأنا أعرف أن الذي يحاورني
رجل. كنت أطلب المساعدة من بعض الذين يدّعون المعرفة في الكمبيوتر
والإنترنت، تعلمت منهم الكثير، إلا أن شخص واحد هو الذي أقبلت عليه بشكل
كبير لما له من خبرة واسعة في مجال الإنترنت. كنت أخاطبه دائما وألجئ إليه
ببراءة كبيرة في كثير من الأمور حتى أصبحت بشكل يومي، أحببت حديثه ونكته
كان مسليا، وبدأت العلاقة تقوى مع الأيام. تكونت هذه العلاقة اليومية في
خلال 3 أشهر تقريبا، كان بيني وبين من يدعى ؟؟؟؟؟؟ الملقب ب
الشيء الكثير أغراني بكلامه المعسول وكلمات الحب والشوق ، ربما لم تكن
جميلة بهذه الدرجة ولكن الشيطان جمّلها بعيني كثيرا.

في يوم من الأيام طلب سماع صوتي وأصر على طلبه حتى أنه هددني بتركي وأن
يتجاهلني في التشات وال أيميل، حاولت كثيرا مقاومة هذا الطلب ولم أستطع ،
لا أدري لماذا ، حتى قبلت مع بعض الشروط ، أن تكون مكالمة واحدة فقط، فقبل
ذلك. استخدمنا برنامجا للمحادثة الصوتية ، رغم أن البرنامج ليس بالجيد ولكن
كان صوته جميلا جدا وكلامه عذب جدا ، كنت أرتعش من سماع صوته. طلب مني
رقمي وأعطاني رقم هاتفه ، إلا أنني كنت مترددة في هذا الشيء ولم أجرؤ على
مكالمته لمدة طويلة، أني أعلم أن الشيطان الرجيم كان يلازمني ويحسنها في
نفسي ويصارع بقايا العفة والدين وما أملك من أخلاق ، حتى أتى اليوم الذي
كلمته من الهاتف. ومن هنا بدأت حياتي بالانحراف ، لقد انجرفت كثيرا
........ ، كنا كالعمالقة في عالم التشات ، الكل كان يحاول التقرب منا
والويل لمن يحاربنا أو يشتمنا. أصبحنا كالجسد الواحد ، نستخدم التشات ونحن
نتكلم عبر الهاتف. لن أطيل الكلام ، من يقرا كلماتي يشعر بأن زوجي مهمل في
حقي أو كثير الغياب عن البيت. ولكن هو العكس من ذلك ، كان يخرج من عمله ولا
يذهب إلى أصدقائه كثيرا من أجلي. ومع مرور الأيام وبعد اندماجي بالإنترنت
والتي كنت أقضي بها ما يقارب 8 إلى 12 ساعة يوميا ، أصبحت أكره كثرة تواجده
في البيت ، ألومه على هذا كثيرا ، أشجعه بأن يعمل في المساء حتى نتخلص من
الديون المتراكمة والأقساط التي لا تريد أن تنتهي ، وفعلا أخذ بكلامي ودخل
شريكا مع أحد أصدقائه في مشروع صغير. ثم بعد ذلك ، أصبح الوقت الذي أقضيه
في الإنترنت أكثر وأكثر ، رغم انزعاجه كثيرا من فاتورة الهاتف والتي تصل
إلى آلاف الريالات ، إلا أنه لم يقدر على ثني عن هذا أبدا.

علاقتي ب بدأت بالتطور ، أصبح يطلب رؤيتي بعد أن سمع صوتي
والذي ربما مله ، لم أكن أبالي كثيرا أو أحاول قطع اتصالي به ، بل كنت فقط
أعاتبه على طلبه وربما كنت أكثر منه شوقا إلى رؤيته ،ولكني كنت أترفع عن
ذلك لا لشيء سوى أنني خائفة من الفضيحة وليس من الله. أصبح إلحاحه يزداد
يوما بعد يوم ويريد فقط رؤيتي لا أكثر ، فقبلت طلبه بشرط أن تكون أول وأخر
طلب كهذا يأتي منه وأن يراني فقط دون أي كلام. أعتقد أنه لم يصدق بأني
تجاوبت معه بعد أن كان شبه يائس من تجاوبي ، فأوضح لي بأن السعادة تغمره
وهو إنسان يخشى أن يصيبني أي مكروه وسوف يكون كالحصن المنيع ولن أجد منه ما
أكره ووافق على شروطي وأقسم بأن تكون نظرة فقط لا أكثر. نعم تجاوبت معه ،
تواعدنا والشيطان ثالثنا في أحد الأسواق الكبيرة في أحد المحلات بالساعة
والدقيقة. لقد رآني ورأيته وليتني لم أراه ولم يراني ، كان وسيما جدا حتى
في جسمه وطوله وكل شيء فيه أعجبني نعم أعجبني في لحظة قصيرة لا تتعدى دقيقة
واحدة ، لم يكن زوجي قبيحا ولا بالقصير أو السمين ولكن شعرت في تلك اللحظة
بأني لم أرى في حياتي أوسم منه. ومن جهته لم يصدق أنه كان يتحادث مع من هي
في شكلي. أوضح لي بأني أسرته بجمالي وأحبني بجنون ، كان يقول لي سوف يقتل
نفسه إن فقدني بعدها، كان يقول ليته لم يراني أبدا. زادني أنوثة وأصبحت أرى
نفسي أجمل بكثير من قبل حتى قبل زواجي.

هذه بداية النهاية يا أخواتي. لم يكن يعرف أني متزوجة وقد رزقني الله من
زوجي ب____. عموما أصبح حديثنا بعد هذا اللقاء مختلف تماما. كان رومانسيا
وعرف كيف يستغل ضعفي كأنثى وكان الشيطان يساعده بل ربما يقوده. أراد رؤيتي
وكنت أتحجج كثيرا وأذكره بالعهد الذي قطعه ، مع أن نفسي كانت تشتاق إليه
كثيرا. لم يكن بوسعي رؤيته وزوجي موجود في المدينة. أصبح الذي بيننا أكثر
جدية فأخبرته أنني متزوجة ولي أبناء ولا أقدر على رؤيته ويجب أن تبقى
علاقتنا في التشات فقط. لم يصدق ذلك وقال لي لا يمكن أن أكون متزوجة ولي
أبناء. قال لي أنتي كالحورية التي يجب أن تصان أنتي كالملاك الذي لا يجب أن
يوطأ وهكذا. أصبحت مدمنة على سماع صوته وإطرائه تخيلت نفسي بين يديه
وذراعيه كيف سيكون حالي، جعلني أكره زوجي الذي لم يرى الراحة أبدا في سبيل
تلبية مطالبنا و إسعادنا. بدأت أصاب بالصداع إذا غاب عني
ليوم أو يومين أو إذا لم أراه في التشات، أصاب بالغيرة إذا تخاطب أو خاطبه
أحد في التشات. لا أعلم ما لذي أصابني، إلا أنني أصبحت أريده أكثر فأكثر.

لقد شعر بذلك وعرف كيف يستغلني حتى يتمكن من رؤيتي مجددا ،
كان كل يوم يمر يطلب فيه رؤيتي، وأنا أتحجج بأني متزوجة، وهو يقول ما الذي
يمكن أن نفعله، أنبقى هكذا حتى نموت من الحزن، أيعقل أن نحب بعضنا البعض
ولا نستطيع الاقتراب، لا بد من حل يجب أن نجتمع، يجب أن نكون تحت سقف واحد.
لم يترك طريقة إلا وطرقها، وأنا أرفض وأرفض. حتى جاء اليوم الذي عرض فيه
علي الزواج و يجب أن يطلقني زوجي حتى يتزوجني هو ، وإذا لم أقبل فإما أن
يموت أو أن يصاب بالجنون أو يقتل زوجي. الحقيقة رغم خوفي الشديد إلا أني
وجدت في نفسي شيء يشدني إليه ، وكأن الفكرة أعجبتني. كان كلما خاطبني ترتعش
أطرافي وتصطك أسناني كأن البرد كله داخلي. احترت في أمري كثيرا، أصبحت أرى
نفسي أسيرة لدى زوجي وأن حبي له لم يكن حبا، بدأت أكره منظره وشكله. لقد
نسيت نفسي وأبنائي كرهت زواجي وعيشتي كأني فقط أنا الوحيدة في هذا الكون
التي عاشت وعرفت معنى الحب.

عندما علم وتأكد بمقدار حبي له وتمكنه مني ومن مشاعري ، عرض
علي بأن أختلق مشكلة مع زوجي وأجعلها تكبر حتى يطلقني. لم يخطر ببالي هذا
الشيء وكأنها بدت لي هي المخرج الوحيد لأزمتي الوهمية ، وعدني بأنه سوف
يتزوجني بعد طلاقي من زوجي وأنه سوف يكون كل شيء في حياتي وسوف يجعلني
سعيدة طوال عمري معه. لم يكن وقعها علي سهلا ولكن راقت هذه الفكرة لي كثيرا
وبدأت فعلا اصطنع المشاكل مع زوجي كل يوم حتى أجعله يكرهني ويطلقني ، لم
يحتمل زوجي كل تلك المشاكل التافهة والتي أجعل منها أعظم مشكلة على سطح
الأرض ، و بداء فعلا بالغياب عن البيت لأوقات أطول حتى صار البيت فقط
للنوم. بقينا على هذه الحالة عدة أسابيع ، وأنا منهمكة في اختلاق المشاكل
حتى أني أخطط لها مسبقا مع ، أخذ هذا مني وقت طويلا وبداء
يمل من طول المدة كما يدّعي ويصر على رؤيتي لأن زوجي ربما
لن يطلقني بهذه السرعة. حتى طلب مني أن يراني وآلا ؟؟؟. لقد قبلت دون تردد
كأن إبليس اللعين هو من يحكي عني ويتخذ القرارات بدلا مني ، وطلبت منه مهلة
أتدبر فيها أمري.

في يوم الأربعاء الموافق 21/1/1421 قال زوجي أنه ذاهب في رحلة عمل لمدة
خمسة أيام، أحسست أن هذا هو الوقت المناسب. أراد زوجي أن يرسلني إلى أهلي
كي أرتاح نفسيا وربما أخفف عنه هذه المشاكل المصطنعة ، فرفضت وتحججت بكل
حجة حتى أبقى في البيت، فوافق مضطرا وذهب مسافرا في يوم الجمعة. كنت أصحو
من النوم فأذهب إلى التشات اللعين وأغلقه فأذهب إلى النوم. وفي يوم الأحد
كان الموعد، حيث قبلت مطالب صديق التشات وقلت له بأني مستعدة للخروج معه.
كنت على علم بما أقوم به من مخاطرة ولكن تجاوز الأمر بي حتى لم أعد أشعر
بالرهبة والخوف كما كنت في أول مرة رأيته فيها. وخرجت معه ، نعم لقد بعت
نفسي وخرجت معه اجتاحتني رغبة في التعرف عليه أكثر وعن قرب. اتفقنا على
مكان في أحد الأسواق ، وجاء في نفس الموعد وركبت سيارته ثم أنطلق يجوب
الشوارع. لم أشعر بشيء رغم قلقي فهي أول مرة في حياتي أخرج مع رجل لا يمت
لي بأي صلة سوى معرفة 7 أشهر تقريبا عن طريق التشات ولقاء واحد فقط لمدة
دقيقة واحدة. كان يبدو عليه القلق أكثر مني ، وبدأت الحديث:

قائلة له: لا أريد أن يطول وقت خروجي من البيت ، أخشى أن يتصل زوجي أو يحدث شيء.

قال لي: بتردد "وإذا يعني عرف" ربما يطلقك وترتاحين منه.

لم يعجبني حديثه و نبرة صوته ، بداء القلق يزداد عندي ثم ،

قلت له: يجب أن لا تبتعد كثيرا ، لا أريد أن أتأخر عن البيت.

قال لي: سوف تتأخرين بعض الوقت ، لأني لن أتنازل عنك بهذه السهولة. فقط
أريد أن تبقي معي بعض الوقت ، أريد أن أملئ عيني منك لأني ربما لن يكون
هناك مجال عندك لرؤيتي بعدها.

هكذا بداء الحديث ، رغم قلقي الذي يزداد إلا أني كنت أريد البقاء معه أيضا ،
بداء الحديث يأخذ اتجاها رومانسيا ، لا أعلم كم من الوقت بقينا على هذا
الحال. حتى أني لم أشعر بالطريق أو المسار الذي كان يسلكه ، و فجأة وإذا
أنا في مكان لا أعرفه ، مظلم و هي أشبه بالاستراحة أو مزرعة ، بدأت أصرخ
عليه ما هذا المكان إلى أين تأخذني. وإذا هي ثواني معدودة والسيارة تقف
ورجل أخر يفتح علي الباب ويخرجني بالقوة ، كأن كل شيء ينزل علي كالصاعقة ،
صرخت وبكيت واستجديت بهم ، أصبحت لا أفهم ما يقولون ولا أعي ماذا يدور
حولي. شعرت بضربة كف على وجهي وصوت يصرخ علي وقد زلزلني زلزالا فقدت الوعي
بعده من شدة الخوف. أني لا أعلم ماذا فعلوا بي أو من هم وكم عددهم ، رأيت
اثنين فقط ، كل شيء كان كالبرق من سرعته. لم أشعر بنفسي إلا وأنا مستلقية
في غرفة خالية شبه عارية، ثيابي تمزقت ، بدأت أصرخ وأبكي وكان كل جسمي متسخ
، وأعتقد أني بلت على نفسي. لم تمر سوى ثواني وإذا ب يدخل
علي وهو يضحك ، ،،


قلت له: بالله عليكم خلو سبيلي ، خلو سبيلي ، أريد أن أذهب إلى البيت.

قال : سوف تذهبين إلى البيت ولكن يجب أن تتعهدي بأن لا تخبري أحد وإلا سوف
تكونين فضيحة أهلك وإذا أخبرت عني أو قدمت شكوى سيكون الانتقام من أبنائك.

قلت له: فقط أريد أن أذهب ولن أخبر أحدا.

تملكني رعب شديد كنت أرى جسمي يرتعش ولم أتوقف عن البكاء ، هذا الذي أذكر
من الحادثة ، ولا أعلم أي شيء آخر سوى انه استغرق خروجي إلى حين عودتي ما
يقارب الأربع ساعات. ربط عيني وحملوني إلى السيارة ورموني في مكان قريب من
البيت. لم يرني أحد وأنا في تلك الحالة ، دخلت البيت مسرعة ، وبقيت أبكي
وأبكي حتى جفت دموعي. تبين لي بعدها بأنهم اغتصبوني وكنت انزف دما ، لم
أصدق ما حدث لي أصبحت حبيسة لغرفتي لم أرى أبنائي ولم أدخل في فمي أي لقمة ،
يا ويلي من نفسي لقد ذهبت إلى الجحيم برجليّ ، كيف سيكون حالي بعد هذه
الحادثة ، كرهت نفسي وحاولت الانتحار ، خشيت من الفضيحة ومن ردة فعل زوجي.
لا تسأليني عن أبنائي فبعد هذه الحادثة لم أعد أعرفهم أو أشعر بوجودهم ولا
بكل من حولي ، حتى بعد أن رجع زوجي من السفر شعر بالتغير الكبير والذي لم
يعهده من قبل وكانت حالتي سيئه لدرجة أنه أخذني إلى المستشفى بقوة ، والحمد
لله انهم لم يكشفوا علي كشف كاملا بل وجدوني في حالة من الجفاف وسوء
التغذية وتوقفوا عند ذلك. لن أطيل ، طلبت من زوجي أن يأخذني إلى أهلي بأسرع
وقت. كنت أبكي كثيرا وأهلي لا يعلمون شيء ويعتقدون أن هنالك مشكلة بيني
وبين زوجي ، أعتقد أن أبي تخاطب معه ولم يصل إلى نتيجة حيث أن زوجي هو نفسه
لا يعلم شيء. لا أحد يعلم ما الذي حل بي حتى أن أهلي عرضوني على بعض
القراء اعتقادا منهم بأني مريضة. أنا لا أستحق زوجي أبدا فقد طلبت منه هذه
المرة الطلاق وقد كنت في السابق أطلب الطلاق لنفسي وهذه المرة أطلبه إكراما
لزوجي وأبو أبنائي. أنا لا أستحق أن أعيش بين الأشراف مطلقا ، وكل ما جرى
لي هو بسببي أنا وبسبب التشات اللعين ، أنا التي حفرت لقبري بيدي ، وصديق
التشات لم يكن سوى صائد لفريسة من البنات الّلواتي يستخدمن التشات. كل من
سوف يعرف بقصتي ، سوف ينعتني بالغبية والساذجة ، بل أستحق الرجم أيضا ، وفي
المقابل أتمنى بأن لا يحدث لأحد ما حدث لي.

أتمنى أن يسامحني زوجي فهو لا يستحق كل هذا العار ، وأبنائي أرجو أن تسامحوني ، أنا السبب أنا السبب ، ،،،،،،،،

والله أسأل أن يغفر لي ذنبي ويعفو عني خطيئتي …………………………………


الآن وبعد أن قرأتي أو قرأت قصة صديقتي ، أما آن للبنات ومن يستخدم التشات
والشباب الذي يلهث وراء الشهوات أن يخافوا الله في أنفسهم وأهليهم. هي ليست
غلطة الإنترنت ، بل نحن الذين لم نحسن استخدامه ، نحن الذين نترك الخير
والفائدة العظيمة ونبحث عن الشر وما هو منافي لأخلاق المسلم. أنا ألوم
صديقتي لأنها كانت من أكثرنا رجاحة في العقل وكنا نحسدها على ذلك. لم تكن
عيشتها سيئة أو أن انتقالها مع زوجها جريمة ، بل كانت تعيش عيشت الكرام
ومسألة الفراغ عند من لا يحسن استغلاله استغلالا أمثل هي المشكلة. الإنترنت
في الغالب باب واسع من المعرفة وهو أيضا باب للشر والرذيلة. الأجدر أن
توضع الخطط والشروط بداء من مدينة الملك عبد العزيز ومقدمي الخدمة ومن لديه
جهاز في البيت. ربما يجب أن نعيد النظر في التشات وهي ليست بالمسألة
الهينة ، وماذا عن الفراغ الذي يملأ ديارنا ، وهؤلاء الشباب ممن ليس لديهم
عمل أو أهل يراقبونهم. كل شيء يسير إلى الأسوأ في نظري ، المشاكل كثرت ،
والطلاق ، والسرقات ، والغزل في الأسواق حتى أن البنات بدأن يجارين الشباب
في مغازلتهم.

أين دور الأب ورب الأسرة ؟ ربما زوجها لم يحسن معاملتها وتوجيهها التوجيه
الصحيح بل ربما رضخ لما تطلب ولم يبالي في معرفة ماذا يدور. وأنتم يا من
يدعي الإسلام ، ماذا فعلتم تجاه أنفسكم ومن بين أيديكم ؟ إن الفراغ الذي
يملئ ديارنا هو شر وأي شر ، إن الشباب والمستقبل مرتبطان ارتباط تواجدنا
على هذه الأرض والتي أمرنا لنعمرها بالخير لا أن نجلس كالمتفرجين أو نكون
يد مساعدة على تفشي الفساد. أين المسلمين من الإنترنت وماذا فعلوا وما هي
توجهاتهم ؟ نحن إن بقينا على حالنا ولم نتحرك أصبحنا كالنعام ندس رأسنا في
التراب. أين الدعوة والإرشاد وهيئة الأمر بالمعروف ؟ لماذا نحن آخر من
يستخدم التقنيات الجديدة ؟ لماذا لا نكون الرواد بدلا من لحاقنا بالغرب
وبدلا من أن نسير مع ما يريده الغرب منا. أين شبابنا من العلم والنخر فيه ؟
أين شباب المسلمين من وقتهم وكيف يوجد بينهم من يريد الفساد في الأرض ؟

لا أقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل ، اللهم سلّم سلّم ، اللهم لطفك بعبادك
، اللهم أبرم في هذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك ويذل فيه أهل معصيتك
ويؤمر فيه بالمعروف وينهى عن المنكر. أماه ويا أبتاه كيف ضيعتم أمانتكم ،
أمي أنت أساس هذه الأمة أين دورك في انتج جيل يقود هذا العالم بدل من
التسكع في الشوارع وقتل الفراغ في الشهوات والملذات. أين وطني وكيف له أن
يبقى وهو مستورد فقط بدلا من أن يصّدر العلم والمعرفة والدين ، فهكذا
أصبحنا نستورد أخلاقنا وقيمنا من الغرب. كيف يحدث هذا في بلادنا ، كيف يفعل
مسلم فعلة كهذه. الأمر بيد أولياء أمور المسلمين سوف يسألون عن كل صغيرة
وكبيرة ، فحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا.

بقي أن أقول …….. لقد توفيت صديقتي قبل أسابيع ، ماتت ومات سرها معها ،
زوجها لم يطلقها وقد علمت أنه حزن عليها حزنا شديدا ، وعلمت أنه ترك عمله ،
ورجع لكي يبقى بجانب أبنائه ورائحة زوجته. شعرت بعدها أن هذه الحياة ليست
ذات أهمية ليس بها طعم أبدا إلا من استثمرها في طاعة الله ورسوله صلى الله
عليه وسلّم.

ترحموا عليها واطلبوا لها المغفرة
ََ
َ


تم النشر بقلم :نوستك14/11/11, 03:46 am    

تعليقات القراء



الموضوع الأصلي : قصص رائعة... متجدد ان شاء الله // المصدر : منتديات ليالى مصرية // الكاتب: نوستك
توقيع : نوستك





تم النشر بقلم :نوستك:14/11/11, 03:47 am - -

 المشاركة رقم: #19
أنا مصري
أنا مصري
تواصل معى
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بيانات اضافيه [+]
 الجنس : انثى
 عدد الرسائل : 717
 نقاط : 6972
 تاريخ التسجيل : 09/11/2011
 رأيك في العضو/هـ : 0
لوني المفضل : Tomato
رد: قصص رائعة... متجدد ان شاء الله
ََََقصة من القصص النبوىَ
َقصة سيدنا يحيى بن زكريا ووعظه لقومهَ
َحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
إِسْمَعِيلَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَعِيلَ حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ
يَزِيدَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ
أَنَّ أَبَا سَلَّامٍ حَدَّثَهُ أَنَّ الْحَارِثَ الْأَشْعَرِيَّ حَدَّثَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ
أَمَرَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ يَعْمَلَ بِهَا
وَيَأْمُرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهَا وَإِنَّهُ كَادَ أَنْ
يُبْطِئَ بِهَا فَقَالَ عِيسَى إِنَّ اللَّهَ أَمَرَكَ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ
لِتَعْمَلَ بِهَا وَتَأْمُرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهَا
فَإِمَّا أَنْ تَأْمُرَهُمْ وَإِمَّا أَنْ آمُرَهُمْ فَقَالَ يَحْيَى
أَخْشَى إِنْ سَبَقْتَنِي بِهَا أَنْ يُخْسَفَ بِي أَوْ أُعَذَّبَ فَجَمَعَ
النَّاسَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَامْتَلَأَ الْمَسْجِدُ وَتَعَدَّوْا
عَلَى الشُّرَفِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ
أَعْمَلَ بِهِنَّ وَآمُرَكُمْ أَنْ تَعْمَلُوا بِهِنَّ أَوَّلُهُنَّ أَنْ
تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَإِنَّ مَثَلَ مَنْ
أَشْرَكَ بِاللَّهِ كَمَثَلِ رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا مِنْ خَالِصِ مَالِهِ
بِذَهَبٍ أَوْ وَرِقٍ فَقَالَ هَذِهِ دَارِي وَهَذَا عَمَلِي فَاعْمَلْ
وَأَدِّ إِلَيَّ فَكَانَ يَعْمَلُ وَيُؤَدِّي إِلَى غَيْرِ سَيِّدِهِ
فَأَيُّكُمْ يَرْضَى أَنْ يَكُونَ عَبْدُهُ كَذَلِكَ وَإِنَّ اللَّهَ
أَمَرَكُمْ بِالصَّلَاةِ فَإِذَا صَلَّيْتُمْ فَلَا تَلْتَفِتُوا فَإِنَّ
اللَّهَ يَنْصِبُ وَجْهَهُ لِوَجْهِ عَبْدِهِ فِي صَلَاتِهِ مَا لَمْ
يَلْتَفِتْ وَآمُرُكُمْ بِالصِّيَامِ فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ
رَجُلٍ فِي عِصَابَةٍ مَعَهُ صُرَّةٌ فِيهَا مِسْكٌ فَكُلُّهُمْ يَعْجَبُ
أَوْ يُعْجِبُهُ رِيحُهَا وَإِنَّ رِيحَ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ
اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ وَآمُرُكُمْ بِالصَّدَقَةِ فَإِنَّ مَثَلَ
ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَسَرَهُ الْعَدُوُّ فَأَوْثَقُوا يَدَهُ إِلَى
عُنُقِهِ وَقَدَّمُوهُ لِيَضْرِبُوا عُنُقَهُ فَقَالَ أَنَا أَفْدِيهِ
مِنْكُمْ بِالْقَلِيلِ وَالْكَثِيرِ فَفَدَى نَفْسَهُ مِنْهُمْ وَآمُرُكُمْ
أَنْ تَذْكُرُوا اللَّهَ فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ خَرَجَ
الْعَدُوُّ فِي أَثَرِهِ سِرَاعًا حَتَّى إِذَا أَتَى عَلَى حِصْنٍ حَصِينٍ
فَأَحْرَزَ نَفْسَهُ مِنْهُمْ كَذَلِكَ الْعَبْدُ لَا يُحْرِزُ نَفْسَهُ
مِنَ الشَّيْطَانِ إِلَّا بِذِكْرِ اللَّهِ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى
اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا آمُرُكُمْ بِخَمْسٍ اللَّهُ أَمَرَنِي
بِهِنَّ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ وَالْجِهَادُ وَالْهِجْرَةُ وَالْجَمَاعَةُ
فَإِنَّهُ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ قِيدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ
الْإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ إِلَّا أَنْ يَرْجِعَ وَمَنِ ادَّعَى دَعْوَى
الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّهُ مِنْ جُثَا جَهَنَّمَ فَقَالَ رَجُلٌ يَا
رَسُولَ اللَّهِ وَإِنْ صَلَّى وَصَامَ قَالَ وَإِنْ صَلَّى وَصَامَ
فَادْعُوا بِدَعْوَى اللَّهِ الَّذِي سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ
الْمُؤْمِنِينَ عِبَادَ اللَّهِ قَالَ أَبمو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
صَحِيحٌ غَرِيبٌ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَعِيلَ الْحَارِثُ
الْأَشْعَرِيُّ لَهُ صُحْبَةٌ وَلَهُ غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثِ حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ
حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ
زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ عَنْ أَبِي سَلَّامٍ عَنِ الْحَارِثِ الْأَشْعَرِيِّ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ
قَالَ أَبمو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ وَأَبُو سَلَّامٍ
الْحَبَشِيُّ اسْمُهُ مَمْطُورٌ وَقَدْ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ
عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ * الترمذيَ
َ
ََ


تم النشر بقلم :نوستك14/11/11, 03:47 am    

تعليقات القراء



الموضوع الأصلي : قصص رائعة... متجدد ان شاء الله // المصدر : منتديات ليالى مصرية // الكاتب: نوستك
توقيع : نوستك





تم النشر بقلم :نوستك:14/11/11, 03:48 am - -

 المشاركة رقم: #20
أنا مصري
أنا مصري
تواصل معى
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بيانات اضافيه [+]
 الجنس : انثى
 عدد الرسائل : 717
 نقاط : 6972
 تاريخ التسجيل : 09/11/2011
 رأيك في العضو/هـ : 0
لوني المفضل : Tomato
رد: قصص رائعة... متجدد ان شاء الله
ََََقصة لزوجات الملك الأربعة !!ََََ
َ
َََََكان لملك في قديم الزمان 4 زوجات ...َ
َكان يحب الرابعة حبا جنونيا ويعمل كل ما في وسعه لإرضائها....َ
َأما الثالثة فكان يحبها أيضا ولكنه يشعر أنها قد تتركه من أجل شخص آخر... َ
َالثانية كانت هي من يلجأ إليها عند الشدائد َ
َوكانت دائما تستمع إليه وتتواجد عند الضيق.... ََ
ََ
َ
َََََأما الزوجة الأولى َ
َفكان يهملها ولا يرعاها ولا يؤتيها حقها َ
َمع أنها كانت تحبه كثيرا وكان لها دور كبير في الحفاظ على مملكته. َ
َمرض الملك وشعر باقتراب أجله ففكر وقال : َ
َأنا الآن لدي 4 زوجات ولا أريد أن أذهب إلى القبر وحديا َ
َفسأل زوجته الرابعة: َ
َأحببتك أكثر من باقي زوجاتي َ
َولبيت كل رغباتك وطلباتك َ
َفهل ترضين أن تأتي معي لتؤنسيني في قبري ؟َ
َفقالت:َ
َ(مستحيل) َ
َوانصرفت فورا بدون إبداء أي تعاطف مع الملك . َ
َفأحضر زوجته الثالثة َ
َوقال لها :أحببتك طيلة حياتي فهل ترافقيني في قبري ؟ َ
َفقالت :َ
َبالطبع لا :َ
َالحياة جميلة وعند موتك سأذهب وأتزوج من غيرك َ
َفأحضرالزوجة الثانية َ
َوقال لها :َ
َكنت دائما ألجأ إليك عند الضيق وطالما ضحيت من أجلي َ
َوساعدتيني فهلا ترافقيني في قبري ؟َ
َفقالت :َ
َسامحني لا أستطيع تلبية طلبك ولكن أكثر َ
َما أستطيع فعله هو أن أوصلك إلى قبرك َ
َحزن الملك حزنا شديدا على جحود هؤلاء الزوجات َ
َوإذا بصوت يأتي من بعيد َ
َويقول :َ
َأنا أرافقك في قبرك...َ
َأنا سأكون معك أينما تذهب .. َ
َفنظر الملك فإذا بزوجته الأولى َ
َوهي في حالة هزيلة ضعيفة مريضة َ
َبسبب إهمال زوجها لها فندم الملك على سوء رعايته لها في حياته َ
َوقال :َ
َكان ينبغي لي أن أعتني بك أكثر من الباقينَ
َولو عاد بي الزمان لكنت أنت أكثر من أهتم به من زوجاتي الأربعةَ
َ.....َ
َ.....َ
َفي الحقيقة أحبائي الكرام َ
َكلنا لدينا 4 زوجاتَ
[size=25]الرابعةََالجسد :َ
َمهما اعتنينا بأجسادنا وأشبعنا شهواتنا َ
َفستتركنا الأجساد فورا عند الموت َ
َالثالثة َ
َالأموال والممتلكات : َ
َعند موتنا ستتركنا وتذهب لأشخاص آخرين َ
َالثانيةَ
َالأهل والأصدقاء :َ
َمهما بلغت تضحياتهم لنا في حياتنا َ
َفلا نتوقع منهم أكثر من إيصالنا للقبور عند موتنا َ
َالأولىَ
َالعمل الصالح :َ
َننشغل عن تغذيته والاعتناء به َ
َعلى حساب شهواتنا وأموالنا وأصدقائنا مع أن اعمالنا َ
َهي الوحيدة التي ستكون معنا في قبورنا .....َ
َ.....َ
َ..... َ
َيا ترى إذا تمثل عملك لك اليوم على هيئة إنسان ... َ
َكيف سيكون شكله وهيئته ؟؟؟َ
َهزيل ضعيف مهمل ؟َ
َأم قوي مدرب معتنى به ؟ ََ
ََ


تم النشر بقلم :نوستك14/11/11, 03:48 am    

تعليقات القراء



الموضوع الأصلي : قصص رائعة... متجدد ان شاء الله // المصدر : منتديات ليالى مصرية // الكاتب: نوستك
توقيع : نوستك





تم النشر بقلم :نوستك:14/11/11, 03:48 am - -

 المشاركة رقم: #21
أنا مصري
أنا مصري
تواصل معى
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بيانات اضافيه [+]
 الجنس : انثى
 عدد الرسائل : 717
 نقاط : 6972
 تاريخ التسجيل : 09/11/2011
 رأيك في العضو/هـ : 0
لوني المفضل : Tomato
رد: قصص رائعة... متجدد ان شاء الله
َََرسالة فتاة من ضحايا ستار أكاديميََََََلماذا
يخنـثون الشباب و(.....) البنات..!؟ ما إن نشر مقالي الفائت والمعنون بــ
((هكذا يخنثون الشباب )) حتى انهالت على كاتب هذه السطور الاتصالات
والرسائل الإلكترونية والتي امتلأت بالتأييد والثناء على فضحنا لهؤلاء
الذين قاموا عبر خطة ساقطة وخبــيـثة ليجنوا منها الأموال الطائلة عبر
استـنـساخهم لبرنامج فرنسي ساقط أطلقوا عليه اسم (( ستار أكاديمي )) حيث
قامت قناة العهر والقوادة العلنية ( LBC‏ ) بزج مجموعة من الشباب المائع
والبنات المبتذلات بماخور كبير سموه زوراً وبهتاناً بالأكاديمية ومن ثم
وضعوا أرقاماً للهواتف ليتصل بهم العالم ويصوتوا على أفضل نموذج ضائع وخائب
ومائع من الشباب العربي..! * ‏الرسائل الواردة إلينا أكثر من كثيرة, ولكن
من بين الرسائل رسالة رائقة ومميزة وخطيرة .. سأنقل لكم أهم ما ورد فيها
لأبين للعالمين اثر هذا البرنامج وكل ما هو على شاكلته على فتياتنا وشبابنا
المسكين .. تقول صاحبة الرسالة: * ‏أنا يا أستاذ محمد فتاة ابلغ السابعة
عشرة من عمري . استمعت من زميلاتي في ثانوية (.....) للمقررات, في منطقة
(...) عن برنامج يعرضون فيه مجموعة من الفتيات والشباب يجلسون معاً في مكان
واحد ليل نهار, وقالت لي صديقتي: يا فلانة أنت دائماً تقولين ما أعرف أكلم
شاب.. ما أعرف كيف أبدأ معاه .. أشعر برهبة من إقامة علاقة مع أحدهم..
والآن يا صديقتي تابعي هذا البرنامج لكي تتعلمي منه فنون العلاقات
الشبابية..! ثم أردفت صديقتها الشيطانة التي تتقنع بلباس تلميذة قائلة لها:
ركزي ببرنامج ( ستار أكاديمي) جيداً لمدة يومين فقط وستكتشفيـن أن الرهبة
والخوف والحياء الذي يتملكك من إقامة علاقة مع الشباب ما هي إلا رهبة
التخلف.. وما حياؤك إلا عبارة عن عقدة نفسية..! * تكمل الفتاة رسالتها
وتقول: انتظرت أن أخرج من المدرسة بفارغ الصبر في ذلك اليوم, ولما وصلت
البيت جلست ليس لي شغل سوى مشاهدة ما يحصل على الهواء مباشرة .. فكنت أرى
البنات والشباب يقبلون بعضهم بعضاً بين ساعة وأخرى .. وتارة أخرى يضمون
بعضهم بعضاً .. فقلت في نفسي يا إلهي هؤلاء يضمون بعضهم بعضاً ويتراقصون ..
فضلاً عن قبلاتهم الساخنة التي لا تنقطع وأمام العالم جميعاً .. وأنا ما
زلت خائفة ومترددة من التحدث حتى بالهاتف مع صديق ما...!? َ


َ* ‏تقول صاحبة الرسالة: وأصبحت
بعد أيام فقط من متابعتي لهم على الهواء اشعر بأنني فعلاً فتاة متخلفة
ومحرومة من الحياة الرومانسية المليئة بالحب ودفء المشاعر.. ثم أصبحت أتمنى
في كل لحظة أن أكون أنا التي في الأكاديمية الآن لأحظى بالجلوس ساعات طوال
مع المشارك الفلاني في هذا البرنامج الرائع.. أريد أن ارقص معه .. أريد ان
أتصنع الزعل منه ليأتي ويراضيني ويقبلني .. ويفعل معي كما يفعل مع الفتيات
الأخريات..! * ‏تكمل صاحبة الرسالة وتقول: أصبحت اذهب إلى المدرسة وما
عندي حديث إلا عن المشارك الفلاني في هذا البرنامج أصبحت أتخيله بالغرفة
معي! وبدأت اشعر بالجرأة داخلي بالتحدث مع أحد الشباب والتعرف على أي واحد
من الذئاب الذين يتسكعون في الأسواق.. أقول في نفسي إلى متى وأنا ( حارمة )
نفسي من كل هذا?! * ‏وتكمل صاحبة الرسالة حديثها مطولاً.. وخلاصة رسالتها
أنها بينما كانت على هذه الحال وبينما كانت نفسها تأمرها بأن تعيش الضياع
وتجرب حظها في عالم الحرام .. اتصلت بها إحدى صديقاتها بالمدرسة وهي تقول
لها: هل رأيت اليوم الأحد ما كتبه أحد كتاب جريدة "السياسة" عن برنامجك
المفضل( ستار أكاديمي!؟ ) اقرأيه الآن فهو مقال ساخن..! فدخلت فوراً على
شبكة الإنترنت, فهالني عنوان المقال ( هكذا يخنثون الشباب ) وما أن بدأت
بقراءة أول عبارة من المقال حتى شعرت بالقشعريرة تسري بجسدي.. وكنت اشعر أن
المقال مكتوب لي أنا بالذات من سائر الناس..! تقول صاحبة الرسالة وعندما
وصلت الى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم « لتتبعن سنن من كان قبلكم,
حذو القذة بالقذة, شبرا بشبر وذراعاً بذراع, وحتى لو أن أحدهم جامع امرأته
بالطريق لفعلتموه, وحتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه: قلنا يا رسول الله,
اليهود والنصارى ? قال: فمن إذن !؟ » . أقسم بالله يا أستاذ محمد: ما أن
قرأت هذا الحديث حتى جثوت على ركبتي وانا أبكي بحرقة وحسرة على نفسي, ولقد
شعرت كيف أني قد جسدت هذا الحديث على نفسي وكيف أنى رضيت طوال هذه الأسابيع
والأشهر الفائتة أن أعيش حياة هؤلاء الفتيات الساقطات وان أقلدهن وتمنيت
أن أكون واحدة منهن .. لقد صدقت نصيحة صديقاتي .. صديقات السوء .. عندما
قالوا لي إلى متى أنت متخلفة ورجعية..?! لقد جعلوني عبر هذا البرنامج
الحقير أرى الفضيلة تخلفاً .. والحياء عقدة نفسية .. والعفاف والطهر والستر
رجعية وغباء..! وإنني أشكرك يا أستاذ محمد شكراً عظيماً على هذه الصفعة
التي صفعتني بها في مقالك . لقد جعلتني أرى الحقيقة التي كدت أنساها أنسى
نفسي وديني وأنوثتي وانساق وراء هؤلاء الفجار .. سامحني يا أستاذ محمد على
هذه الإطالة. معاشر السادة النبـلاء * ‏هذه الرسالة التي أرسلتها هذه
الفتاة الكريمة تجسد لنا وبدقة طريقة هؤلاء الساقطين في تضييع و إفساد
بناتنا وشبابنا .. حيث انهم يجعلونهم يألفون المنكر .. وقليلاً قليلاً
يعتادون على الحرام, ويعايشونه لحظة بلحظة ودقة بدقة.. ورويداً رويداً حتى
يعتادون على أن يعيشوا مثل الحياة التي يعيشها المشاركون في هذا الماخور
الكبير ( ستار أكاديمي) وشيئاً فشيئاً يكونون جزءاً من واقعهم وحياتهم
الساقطة والمنحطة .. ويجعلون الشباب والفتيات يقولون في أنفسهم: كل هذه
القبل والرقصات والضم والتقبيل على مرأى ومسمع من العالم أجمع وعلى الهواء
مباشرة .. ومع هذا الناس كلهم تصوت لهم وتشجعهم فما بالنا نحن لا نفعل
مثلهم حتى في الخش والدس!? لماذا لا نقلد حياتهم الرومانسية!? * ‏وهكذا يا
معاشر السادة النبلاء يسعون لتخنيث الشباب فلا حمية له على أخته أو أهله أو
عرضه.. والفتاة تتعلم أصول العهر والفجور بالمجان وعلى الهواء مباشرة
وهكذا تنحر كل فضيلة في المجتمع ولا يبقى من القيم والمثل الكريمة إلا
الشعارات الجوفاء. وأقسم بأن مجتمعاً هكذا شأنه فلا خير فيه ولا يرجى منه
يوماً أن يغار على دين أو يفزع للإسلام .وبذلك يكون قد نجح اليهود وعملائهم
في تغريب مجتمعاتنا وسلخها من هويتها.. فلا دين ولا عزة ولا حتى أدنى
كرامة! * رسالة أخيرة إلى عملاء الشيطان الذين يروجون هذا العهر والمنكر
قال تعالى { إنَّ الذين يُحبوُنَ أن تَشيعَ الفاحِشَةُ في الذين آمَنُواْ
لَهمُ عَذابُ أليمُ في الدُنيا والآخرةِ واللُه يَعلَمُ وأنتُم لا تَعلمُون

َم ن ق و لََ
َ


تم النشر بقلم :نوستك14/11/11, 03:48 am    

تعليقات القراء



الموضوع الأصلي : قصص رائعة... متجدد ان شاء الله // المصدر : منتديات ليالى مصرية // الكاتب: نوستك
توقيع : نوستك





تم النشر بقلم :نوستك:14/11/11, 03:49 am - -

 المشاركة رقم: #22
أنا مصري
أنا مصري
تواصل معى
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بيانات اضافيه [+]
 الجنس : انثى
 عدد الرسائل : 717
 نقاط : 6972
 تاريخ التسجيل : 09/11/2011
 رأيك في العضو/هـ : 0
لوني المفضل : Tomato
رد: قصص رائعة... متجدد ان شاء الله
ََََقصة أم تُدمع العين

يحكى شخص هذه القصة فيقول:

كان لامي عين واحدة ... وقد كرهتها ...لأنها كانت تسبب لي الإحراج
وكانت تعمل طاهية في المدرسة التي أتعلم فيها لتعيل العائلة..
ذات يوم ...في المرحلة الابتدائية جاءت لتطمئن علي ..أحسست فعلا بالإحراج ...كيف فعلت هذا بي؟!
تجاهلتها ،ورميتها بنظرة مليئة بالكره ..
وفي اليوم التالي قال احد التلامذة ...أمك بعين واحدة ...أوووووه
حينها تمنيت أن ادفن نفسي وان تختفي أمي من حياتي
وفي اليوم التالي واجهتها :
لقد جعلت مني أضحوكة ، لم لا تموتين؟!!
ولكنها لم تجب
لم أكن مترددا فيما قلت ولم أفكر بكلامي لأني كنت غاضبا جدا....
ولم أبالي بمشاعرها ....
وأردت مغادرة المكان...

درست بجد وحصلت على منحة للدراسة في سنغافورة...
وفعلا ...ذهبت... ودرست ... ثم تزوجت.. واشتريت بيتا ... وأنجبت أولادا وكنت سعيدا ومرتاحا في حياتي.
وفي يوم من الأيام ..أتت أمي لزيارتي ولم تكن قد رأتني منذ سنوات ولم ترى أحفادها أبدا!
وقفت على الباب واخذ أولادي يضحكون ...
صرخت: كيف تجرأتي وأتيتي لتخيفي أطفالي؟...
اخرجي حالا
أجابت بهدوء : (آسفة ..أخطأت في العنوان على ما يبدو)...
واختفت...
وذات يوم وصلتني رسالة من المدرسة تدعوني لجمع الشمل العائلي.
فكذبت على زوجتي وأخبرتها أنني سأذهب في رحلة عمل....
بعد الاجتماع ذهبت إلى البيت القديم الذي كنا نعيش فيه، للفضول فقط!!!
اخبرني الجيران ا نامي ... توفيت
لم اذرف ولو دمعة واحدة!!
قاموا بتسليمي رسالة من أمي....

( َ
َابني الحبيب...لطالما فكرت بك.. آسفة لمجيئي إلى سنغافورة وإخافة أولادك.
كنت سعيدة جدا عندما سمعت انك سوف تأتي للاجتماع.
ولكني قد لا أستطيع مغادرة السرير لرؤيتك
آسفة لأنني قد سببت لك الإحراج مرات ومرات في حياتك.
هل تعلم : لقد تعرضت لحادث عندما كنت صغيرا وقد فقدت عينك.
وكأي أم، لم استطع أن أتركك تكبر بعين واحدة...
ولذا ... أعطيتك عيني...
وكنت سعيدة وفخورة جدا لأن ابني يستطيع رؤية العالم بعيني.
......مع حبي.......
......أمك........
..)
------------------------------------------------------------------------------------------------

(( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا ))
نحمد الله على نعمة الإسلامَ
َ
ََ


تم النشر بقلم :نوستك14/11/11, 03:49 am    

تعليقات القراء



الموضوع الأصلي : قصص رائعة... متجدد ان شاء الله // المصدر : منتديات ليالى مصرية // الكاتب: نوستك
توقيع : نوستك





تم النشر بقلم :نوستك:14/11/11, 03:50 am - -

 المشاركة رقم: #23
أنا مصري
أنا مصري
تواصل معى
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بيانات اضافيه [+]
 الجنس : انثى
 عدد الرسائل : 717
 نقاط : 6972
 تاريخ التسجيل : 09/11/2011
 رأيك في العضو/هـ : 0
لوني المفضل : Tomato
رد: قصص رائعة... متجدد ان شاء الله
َََتـــــوبة محمد

يقول أحد الشباب :
نحن مجموعة من الشباب ندرس في إحدى الجامعات وكان من بيننا صديقٌ عزيزٌ
يقال له محمد . كان محمد يحيي لنــا السهرات ويجيد العزف على النّاي حتى
تطرب عظامنــــــا.
والمتفق عليه عندنا أن سهرة بدون محمد سهرةٌ ميتـــــــة لا أنس فيها.
مضت الأيام على هذا الحال. وفي يوم من الأيام جاء محمد إلى الجامعة وقد
تغيّرت ملامحه ظهر عليه آثار السكينــــة والخشوع فجئت إليه أحدّثه فقلت :
يا محمد ماذا بك؟ كـأن الوجه غير الوجه. فرد عليه محمد بلهجة عزيزة وقـــال
:
طلّقت الضياع والخراب وإني تائبٌ إلى الله. فقال له الشاب على العموم عندنا
الليلة سهرة لا تفوّت وسيكون عندنـــــا ضيفٌ تحبه إنه المطرب الفلاني .
فرد ّ محمد عليه : أرجو أن تعذرني فقد قررت أن أقاطع هذه الجلسات
الضائعـــــــة فجنّ جنون هذا الشاب وبدأ يرعد ويزبد . فقال له محمـــد:
اسمع يا فلان . كم بقي من عمرك؟ ها أنت تعيش في قوة بدنية وعقلية . وتعيش
حيوية الشباب فإلى متى تبقى مذنباً غارقاً في المعاصي . لما لا تغتنم هذا
العمر في أعمال الخير والطّاعات وواصل محمد الوعظ وتناثرة باقة ٌمن
النصائـح الجميلة . من قلبٍ صادق من محمد التائب. يا فلان إلى متى تسوّف؟
لا صلاة لربك ولا عبادة . أما تدري أنك قد تمــوت اليوم أو غداً . كم من
مغترٍ بشبابه وملك الموت عند بابـــه كم من مغتر عن أمره منتظراً فراغ شهره
وقد آن إنصرام عمره . كم من غارقٍ في لهوه وأنسه وما شعر . أنه قــــد دنا
غروب شمسه . يقول هذا الشاب : وتفرقنا على ذلـــك وكان من الغد دخول شهر
رمضان . وفي ثاني أيام رمضان ذهبت إلى الجامعة لحضور محاضرات السبت
فوجـــــــدت الشباب قد تغيّرت وجوههم . قلت : ما بالكم ؟ قال أحدهم:
محمدٌ بالأمس خرج من صلاة الجمعة فصدمته سيــــــارة مسرعة .. لا إله إلا
الله توفاه الله وهو صائم مصـــلّي الله أكبر ما أجملها من خاتمة .
قال الشاب : صلينا على محمد في عصر ذلك اليوم وأهلينا عليه التراب وكان منظراً مؤثراً
ََ
َ


تم النشر بقلم :نوستك14/11/11, 03:50 am    

تعليقات القراء



الموضوع الأصلي : قصص رائعة... متجدد ان شاء الله // المصدر : منتديات ليالى مصرية // الكاتب: نوستك
توقيع : نوستك





تم النشر بقلم :نوستك:14/11/11, 03:51 am - -

 المشاركة رقم: #24
أنا مصري
أنا مصري
تواصل معى
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بيانات اضافيه [+]
 الجنس : انثى
 عدد الرسائل : 717
 نقاط : 6972
 تاريخ التسجيل : 09/11/2011
 رأيك في العضو/هـ : 0
لوني المفضل : Tomato
رد: قصص رائعة... متجدد ان شاء الله
َََالسلام عليكمَ
َانا بدي احكلكم قصه فتاه امريكيه اسلمت َ
َشفتها في برنامج لشيخ احمد العوضي َ
َالفتاه اسلمت وعتنقت الاسلام بعد سمعها لسورة مريم َ
َفي شب كويتي بعت رساله على الاميل الها كانت سورة مريمَ
َالفتاه فتحت الرساله وصارت تسمع اندهشت او امها كانت معهاَ
َسمعوا كلام غريييب اول مرة يسمعوا َ
َعرفوا الاسلام وصارت الفتاه مريم تبحث في النت والكتب عن الاسلام َ
َبعد سنين عرفت الاسلام كتير َ
َواعلنت اسلمها وكمان امها معها َ
َوزارت دول عربيه كتير َ
َاخر شي الشيخ احمد العوضي عمل معها حلقه في برنامج َ
َهي وامها َ
َبقى كانت تحكي عن اسلمها وعن المسلمين وكيف تعرفت على الاسلام َ
َانا بقى كنت فرحانه جدا فيها ومبسوطه وبدي ابكي من كلمها َ
َبجد كلمها طيب كتير َ
َانا بقى جلست وصرت اتابع في الحلقه َ
َوالشيخ حكى بكرة رح يكون في جزء تاني من الحلقه مع امها لمريمَ
َانا كتييييير فرحت َ
َما بعرف ليش يوميها بجد كنت فرحانه في رمضان من شفت مريم والبرنامجَ
َبقى بعد كده حصل شيَ
َكنت بتابع في الحلقه بقى مريم حكت موقع الها انا رحت بدي اسجلوا بس ما لحقت وزعلت كتيرَ
َبس مو هون الصدمهَ
َفجئ يظهر شريط في اسفل الشاشه مكتوب(تم تسجيل الحلقه تاني ايام رمضان مع مريم وبعد ذلك توفيت مريم في حادث سير في الاردن)َ
ََ
َبجد صرت ابكي او ابكي عليها َ
َكيف سبحان الله سجلت الحلقه وماتت مريم َ
َيااااااااااااا يمكن اكثر خبر محزن سمعتوا َ

َانا تاني يوم ضليت استنى الحلقه التاني من البرنامج بدي اشوف امها وشوفها مرة تانيهَ
َبقى كمان تاثرت فيهاَ
َمريم او امها حكوا لشيخ انهم نفسهم يروحوا السنه على مكه يعملوا حج وعمرة ويمسكوا الحجر الاسودَ
َالشيخ حكلهم خلاص القناه بتحكلكم انتكم السنه رح تروحوا َ
َبقى شوفوا الدموع والحزن بعد الخبر الجميلَ
َلكن مريم ماتت وما راحت ََ
َ


تم النشر بقلم :نوستك14/11/11, 03:51 am    

تعليقات القراء



الموضوع الأصلي : قصص رائعة... متجدد ان شاء الله // المصدر : منتديات ليالى مصرية // الكاتب: نوستك
توقيع : نوستك





تم النشر بقلم :نوستك:14/11/11, 03:53 am - -

 المشاركة رقم: #25
أنا مصري
أنا مصري
تواصل معى
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بيانات اضافيه [+]
 الجنس : انثى
 عدد الرسائل : 717
 نقاط : 6972
 تاريخ التسجيل : 09/11/2011
 رأيك في العضو/هـ : 0
لوني المفضل : Tomato
رد: قصص رائعة... متجدد ان شاء الله
َََالكلام عن الصبر يطيب ، كيف لا وهو يبين لنا من خلاله معادن الناسِ ، وقوة إيمانهم ، وصبرهم ورضاهم بما قسمه الله وقدره .

ولما رأيتُ الدهر يؤذن صرفه *** بتفريق ما بيني وبين الحبائب
رجعتُ إلى نفسي فوطنتها على *** ركوبِ جميل الصبر عند النوائب
ومن صحب الدنيا على سوء فعلها *** فأيامه محفوفة بالمصائب
فخذ خلسةً من كل يوم تعيشه *** وكن حذراً من كامنات العواقب

والله لو نطق الصبر لقال : هذه هي الصابرة ... لطالما وصفت المرأة بالجزع
والهلع ، لكن مع الإيمان ينتقل ذلك إلى صبرٍ ورضا ، امرأتنا هذه ، لها مع
الصبرِ شأن عجيب ، تقول إحدى الأخوات في رسالتها : هي قصة لامرأة وقفت على
فصولها ، هذه المرأة تزوجت ، وانتظرت أكثر من عشرين عاماً ، تنتظر على إثر
ذلك ريحانةً لقلبها ، تنتظر مولوداً يشنف سمعها بلفظ الأمومة ، ولكن ، لم
يقدر الله تعالى لها من ذلك الزوج أولاداً ، طلبت الانفصال عن هذا الزوج ، ،
مع حبها الشديد له ، لكن عاطفة الأمومة لديها سيالة ، انفصلت عن زوجها
وتزوجت بآخر ، فوهبها المنعم المتفضل بعد طول مدةٍ مولوداً ذكرا ، وفي
أثناء حملها ، طلقها هذا الرجل ، فوضعت حينها قرة عينها ، بعد طول ترقب
وانتظار ، وحينها تقدم لها الكثير من الخطاب ، ولكنها رفضتهم جميعاً لتربي
ولدها ، عكفت على تربيته ، لقد علقت فيه آمالها ، ورأت فيه بهجة الدنيا
وزينتها ، انصرفت إلى خدمته في ليلها ونهارها ، غذته بصحتها ، ونمته
بهزالها ، وقوته بضعفها ، كانت تخاف عليه من رقة النسيم ، وطنين الذباب ،
كانت تؤثره على نفسها بالغذاء والراحة ، أصبح هذا الولد قلبها النابض ،
تعيش معه وتأكل معه ، وتشرب معه ، تؤنسه ، تمازحه ، تنتظره وتودعه ، حين
يذهب في المجالس وبين الأقارب يحلوا لها الحديث بطرائفه ونوادره ، تهب
البشائر والأعطيات لكل من يبشرها بنجاحه أو قدومه من سفره ، ولما لا وهو
وحيدها وثمرة فؤادها .
تعد الأيام والشهور لترى فلذة كبدها يكبر رويداً رويدا .. كبر ذالك الطفل ،
وأصبح شاباً يافعا ، واستوى عوده ، واشتد عظمه ، كانت تقف أمامه مزهوة
شامخة ، كانت تجاهد على إعانته على الطاعة ، كيف لا ، وهي كما تقول الأخت :
عرفت منذ الصغر بطول قيامها وتهجدها ، لا تدخل مجلساً إلا وتذكر الله
وتنهى فيه عن فحش القول أو البذاءة ، وهي مع ذلك من أهل الصلاة والصدقة ،
لطالما تاقت نفسها أن تسمع صوت وحيدها يؤم المصلين في المسجد الحرام ، لكم
تمنت أن يجعل الله له شأن يعز به دينه ، لقد كانت كثيراً ما تختلي بنفسها
في أوقات الإجابة تدعو ربها ، وكم كان اسمه يسيطر على دعائها .
لا تنامُ إلا بعد أن ينام ، ثم تقوم مرة أخرى وتدخل عليه لتعيد غطاءه ، وتصلح حاله ، تفعل ذلك في الليلة الواحدة أكثر من مرة .
الله أكبر ، مبلغ الحنانِ ومنتهاه ! أحسبُ أنكم تقولون كفى ، فقد أبلغتِ في
الوصف والثناء ، لستِ والله بمبالغة ، فهذه حالها مع ولدها .
عزمت على تزويجه ، لترى ولده وحفيدها ، بدأت تبحث له عن عروس ، ثم سعت إلى
تقسيم منزلها إلى قسمين ، العلوي له ، والسفلي لها ، دخلت عليه في يوم من
الأيام كالعادة ، نادته لم يرد عليها ، خفق قلبها ، رفعت يده فسقطت من يدها
، هزته بقوة ، لم يتحرك ، بادرت بالاتصال على قريب لها ، حضر على عجل ،
فحمله إلى المستشفى ، أحست أن في الأمر شيئا ، لكنها على أمل ، فماذا عملت ،
لقد كان من أمرها عجبا !! توضأت ثم يممت شطر سجادتها ، وسألت ربها أن
يختار لها الخيرة المباركة ، وصلت ، وبعد سويعات ، وإذا وحيدها قد مات ،
نعم ، بعد أربعين سنة ، عشرون سنة ترقبه ، وأخرى مثلها تربيه ، ضاع ذالك في
لحظة واحدة ، وما كان منها حينما بلغها الخبر ، إلا أن قالت : وحيدي مات ،
ثم استرجعت ، ثم رددت كثيرا : الحمد لله ، الحمد لله ، الحمد لله.. ،
تقولها بثبات وصبر ، لم تندب ولم تصرخ ، ولم تشق جيباً أو تلطم خدا .
هذه هي ثمرة الإيمان تظهر في أشد المواقف وأصعبها وأحلكها ، كان وقع الصدمة
شديداً على كل من عرف ، بعض قريباتها يبكين أمامها ليس لفقد الولد ، ولكن
رأفةً بحالها ، كانت تنهاهن بحزم وهدوء ، وتقول بلهجتها : ما هذا الخبال ،
ربي أعطاني إياه ، أنا راضية والحمد لله أنها لم تكن في ديني .
لله أكبر ، لقد ضربت أروع الأمثلة في الصبر والرضا ، إلا أن بعض النفوس
الضعيفة ، من اللاتي يجهلن التسليم والرضا بالقدر ، لم يستوعبن موقفها ،
فمن قائلة : لعلها أصيبت بحالة نفسية ، ومن قائلةٍ : هي ذاهلة ولم تستوعب
بعدُ وفاته ، وفي تلك الليلة التي مات فيها فلذة كبدها ، حان وقت طعام
العشاء ، فكان من أمرها عجبا ، امتنع الكثير عن تناوله ، أما هي فقد مدت
يدها إلى الطعام وهي تقول : والله ليس لي رغبة فيه ، ولكني مددتُ يدي رضا
بقضاء الله وقدره .
الله أكبر ، ما أعظم موقفها ، لقد كانت تشعر بالحرقة ، لكن على سجادتها بين
يدي ربها تناجيه وتدعو لوليدها ، نعم ، فقدت فلذة كبدها ، لكنها في الوقت
نفسه المؤمنة الراضية ، لقد حول صبرها ورضاها مع حسن ظنها بالله تعالى حول
هذه المحنة إلى منحة ، حينها يكون لها حسن العقبى في الدارين بإذن الله "

تعليق :
أما أنا فأردتُ أن أعلق على موقف هذه الصابرة فأعيتني الحيلة ، فتركتُ لكم
هذه القصة على سجيتها ، لتتأملوها وتستلهموا منها العبرة والعظة ...
َ
َ
َ


تم النشر بقلم :نوستك14/11/11, 03:53 am    

تعليقات القراء



الموضوع الأصلي : قصص رائعة... متجدد ان شاء الله // المصدر : منتديات ليالى مصرية // الكاتب: نوستك
توقيع : نوستك






الإشارات المرجعية



الــرد الســـريـع

رفع الصور رفع فيديو أغانى فوتوشوب ترجمة رموز الكتابة ردود جاهزة صندوق متطور



مواضيع ذات صلة


«الموضوع السابق|الموضوع التالي»

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة