-

الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

تم النشر بقلم :ليالي مصريه:23/10/11, 08:04 am - -

 المشاركة رقم: #1
الاداره
تواصل معى
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بيانات اضافيه [+]
 الجنس : انثى
 عدد الرسائل : 12641
 الموقع : لــــــيالي مصرية
 المزاج : ميه /100
 نقاط : 35053
 تاريخ التسجيل : 08/10/2011
 رأيك في العضو/هـ : 11
لوني المفضل : Tomato
{ من اقوال الحبيب } عليه الصلاة والسلام
َََََبسم الله الرحمن الرحيمَ



َالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
هذه بعض الأحاديث الشريفة أحببت أن أتقاسمها معكن أخواتي
َ

َخصال يجب الحذر منها َ

َعن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه
وسلم- قال: ( أربع من كن فيه كان منافقا خالصا، ومن كانت فيه خصلة منهن
كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا ائتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا
عاهد غدر، وإذا خاصم فجر )
البخاري (ح 34) مسلم (ح 58)


شرح الحديث :

النفاق: مخالفة الباطن للظاهر، ويدخل في ذلك استعمال (التَّقِيَّة) مع المسلمين.

فإن كان في اعتقاد الإيمان فهو نفاق الكفر، وإلا فهو نفاق العمل.

ويدخل فيه الفعل والترك وتتفاوت مراتبه.

قال النووي (في شرح صحيح مسلم 2 / 47): الصحيح المختار أن معنى الحديث أن
هذه الخصال خصال نفاق، وصاحبها شبيه بالمنافقين في هذه الخصال ومتخلق
بأخلاقهم. فإن النفاق هو إظهار ما يبطن خلافه، وهذا المعنى موجود في صاحب
هذه الخصال، ويكون نفاقه في حق من حدثه ووعده وائتمنه وخاصمه وعاهده من
الناس، لا أنه منافق يظهر الإسلام وهو بباطنه الكفر..

قال بعض العلماء: "وهذا فيمن كانت هذه الخصال غالبة عليه، فأما من يندر ذلك منه فليس داخلا فيه".

************************************************** *****

كل معروف صدقة

عن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه-قال:( قال النبي -صلى الله عليه وسلم-
على كل مسلم صدقة، قالوا: فإن لم يجد؟ قال فيعمل بيديه فينفع نفسه ويتصدق،
قالوا فإن لم يستطع أو لم يفعل؟ قال: فيعين ذا الحاجة الملهوف، قالوا فإن
لم يفعل؟ قال: فليأمر بالخير أو قال بالمعروف، قالوا: فإن لم يفعل؟ قال
فليمسك عن الشر فإنه له صدقة)
البخاري ح (6022) ، مسلم ح (1008)


الشرح:

على كل مسلم صدقة: أي في مكارم الأخلاق وليس ذلك بفرض إجماعا، وأصل الصدقة
ما يخرجه المرء من ماله متطوعا وقد يطلق على الواجب لتحري صاحبه الصدق
بفعله.

دل الحديث على أن كل شيء يفعله المرء أو يقوله من الخير يكتب له به صدقة، وكذا الإمساك عن الشر.

وفيه التنبيه على العمل والتكسب، ليجد المرء ما ينفق على نفسه ويتصدق به ويغنيه عن ذل السؤال.

وفيه الحث على فعل الخير مهما أمكن، وأن من قصد شيئا من أعمال الخير فتعسر فلينتقل إلى غيره.

*************************************************

فضل الأمانة

عن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:
( إن الخازن المسلم الأمين الذي يُـنْـفِـذُ (وربما قال يعطي) ما أمر به
فيعطيه كاملا موفرًّا طيبةً بها نفسه فيدفعه إلى الذي أمر له به، أحد
المتصَـدِّقِين )
البخاري ح (1438) ، مسلم ح (1023)



الشرح :

معنى هذا الحديث أن المشارك في الطاعة مشارك في الأجر ومعنى المشارك أن له
أجرا كما لصاحبه أجر، وليس معناه أن يزاحمه في أجره والمراد المشاركة في
أصل الثواب فيكون لهذا ثواب ولهذا ثواب.. ولا يلزم أن يكون مقدار ثوابهما
سواء بل لهذا نصيب بماله ولهذا نصيب بعمله لا يزاحم صاحب المال العامل في
نصيب عمله، ولا يزاحم العامل صاحب المال في نصيب ماله.

قال النووي (في شرحه لصحيح مسلم 2/202): واعلم أنه لا بد للعامل وهو
الخازن.. من إذن المالك في ذلك فإن لم يكن إذن أصلا فلا أجر للخازن بل عليه
وزر.

وقال ابن حجر (في فتح الباري 3/203) وقد قيد الخازن فيه بكونه مسلما فأخرج
الكافر لأنه لا نية له، وبكونه أمينا فأخرج الخائن لأنه مأزور، وبكون نفسه
بذلك طيبة لئلا يعدم النية فيفقد الأجر وهي قيود لا بد منها.

*****************************************

أهمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

عن حذيفة بن اليمان -رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:
( والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا منه، ثم تدعون فلا يستجاب لكم )
الترمذي (2169)


الشرح

المعروف: اسم جامع لكل ما عرف من طاعة الله، والتقرب إليه، والإحسان إلى
الناس، وكل ما ندب إليه الشرع ونهى عنه من المحسنات والمقبحات.

أفاد الحديث أن أحد الأمرين واقع:

إما الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإما إنزال العذاب من ربكم، ثم عدم استجابة الدعاء لدفعه عنكم.

وفي هذا وعيد شديد على إهمال هذا الواجب.

وفيه: أنه إذا نزل العذاب فإنه يعم الطالح والصالح.

وفيه: وجوب الأخذ على يد السفيه ممن له ذلك، كالحاكم على الرعية، والوالد على من تحت يده، فكل راع مسئول عن رعيته.

**********************************************
إن لكل أمة أمينا

عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:
( إن لكل أمة أمينا، وإن أميننا أيتها الأمة أبو عبيدة بن الجراح )
البخاري (ح 3744) ، مسلم (ح 2419)


الشرح

قال ابن حجر في الفتح (7 / 93):

الأمين هو الثقة الرضيُّ، وهذه الصفة وإن كانت مشتركة بينه وبين غيره، لكن
السياق يُشعِر بأن له مزيدا في ذلك، ولذا نجد النبي -صلى الله عليه وسلم-
خص بعض الصحابة بصفات، مع مشاركة غيرهم لهم فيها من ذلك:

- خص عثمان -رضي الله عنه- بالحياء

- خص عليا -رضي الله عنه- بالقضاء.

- خص زيدا -رضي الله عنه- بالفرائض.

مع مشاركة الآخرين لهم في ذلك، ولكنهم يمتازون عليهم، فكذلك أبو عبيدة رضي الله عنهم جميعا

**************************************************


أتمنى أن
َ


َتعم علينا الفائده َ


َواالمنفعه
َ
َََ
َ


تم النشر بقلم :ليالي مصريه23/10/11, 08:04 am    

تعليقات القراء



توقيع : ليالي مصريه




 
    H A M S S A








الإشارات المرجعية



الــرد الســـريـع

رفع الصور رفع فيديو أغانى فوتوشوب ترجمة رموز الكتابة ردود جاهزة صندوق متطور



مواضيع ذات صلة



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة