-

الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

اخر المواضيع



تم النشر بقلم :انور زياية:29/03/15, 08:33 pm - -

 المشاركة رقم: #1
مصراوي مفيش منه
تواصل معى
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بيانات اضافيه [+]
 الجنس : ذكر
 عدد الرسائل : 125
 نقاط : 4516
 تاريخ التسجيل : 01/01/2014
 رأيك في العضو/هـ : 0
لوني المفضل : Tomato
التهاب الحويضة والكلية,أعراض,التشخيص,العلاج
 
   ما هو التهاب الحويضة والكلية   
 
  ان  التهاب الحويضة والكلية  ينجم عن حدوث تلوث في انسجة الكلية او في القنوات البولية العليا، غالبا ما يكون مصحوبا بالحمى والقشعريرة، الام البطن وتحسس في الخاصرتين، بالاضافة الى الشكوى من الحرقان عند طرح البول. 
  اذا اصابت هذه الاعراض الاطفال والرضع، فقد ينجم ذلك عن حدوث تلوث في القنوات البولية العليا، كذلك عندما تظهر عليهم علامات كالقيء، يرقان دائم وانعدام الهدوء، انعدام زيادة الوزن والام متواصلة في البطن؛ فمن المحتمل ان يتسبب الالتهاب في انسجة الكلى لدى الاولاد بندبة دائمة وضرر ثابت للكلى. فلهذا التلوث انعكاسات طويلة المدى، الامر الذي يزيد من الاهمية البالغة للكشف والعلاج المبكرين. 
  عوامل التلوث (العدوى) في القنوات البولية: 
  تعتبر الامعاء الغليظة المصدر الرئيسي للاصابة بالتلوث، اما اكثر انواع الجراثيم (البكتيريا) التي تحدث التلوث فهي: الاشريكية القولونية (E. Coli)، البكتيريا الكلبسية (Klebsiella)، والبكتيريا المتقلبة (Proteus). 
  تخترق هذه الانواع من البكتيريا الغشاء المخاطي للمعدة الى الدم، او تتكاثر في محيط فتحة الحالب ومن ثم تتسلل الى المثانة، تكمل الجراثم طريقها من المثانة وعبر الجهاز البولي الى الكلى. توجد لبعض انواع البكتيريا الفتاكة مميزات تمكنها من الوصول الى الكلى والتسبب بالمرض كالبكتيريا المعروفة باشعار او شعرات (Pili) او خمل (Fimbria)، وهي عبارة عن نقائل زلالية، والتي تنغرس في النسيج الضام الخاص بالجهاز البولي. تقوم البكتيريا بافراز سموم تعمل على اذابة النسيج وتمكن البكتيريا من الاختراق. 
  توجد للجهاز البولي عند الطفل المعافى، اليات دفاعية خاصة، تعمل على ابطاء تراكم وتكاثر البكتيريا، كتعديل درجة الحامضية - القاعدية (PH) في البول، تركيز اليوريا، انتاج اجسام مضادة تمنع تلاصق البكتيريا الموجودة، وكذلك جريان البول بصورة كثيفة وبطريقة تضمن تفكيك او تقسيم الجراثيم؛ لكن في الحالات التي يختل فيها التوازن بين مقدرة الجهاز البولي على مقاومة هجمات البكتيريا، وبين مقدرة البكتيريا في الالتصاق والتكاثر في الجهاز البولي، فقد ينجم عن ذلك حدوث تلوث. 
  مثال على ذلك، عند حدوث اي من هذه العوامل: عند انعدام الختان، حدوث امساك، وجود ديدان، عادات تبول غير سليمة (كحصر البول بصورة مبالغة)، وجود تشوهات خلقية في جهاز البول والافراط في استخدام المضادات الحيوية للعلاج. كل هذه العوامل، قد تزيد من احتمال الاصابة بالتلوث في الجهاز البولي. ان الهدف من الكشف المبكر والعلاج لاتهاب الحويضة والكلية هو منع وقوع الضرر الدائم في الكلى. 
  يمكن فحص تصوير المثانة (Cystography) (وهو عبارة عن فحص يتم فيه ادخال مادة ملونة للمثانة بواسطة القسطرة) ويمكن من خلال هذا الفحص تحديد ما اذا كانت المثانة تؤدي وظائفها، وما اذا كان هنالك رجوع للبول من المثانة الى الحالب والكلية (او ما يعرف بالجزر المثاني الحالبي - Vesicoureteral Reflux). لقد وجدت هذه الظاهرة لدى 25%-40% من حالات التلوث في الكلى لدى الاطفال. وقد تكون لهذه الظاهرة مساهمة في حدوث متكرر لالتهاب الحويضة والكلية؛ ومن الضروري، عند وجود ارتداد بولي او جزر مثاني حالبي للكلى، متابعة هذه الحالات بحذر واعطاء المريض المضادات الحيوية كعلاج وقائي. 
  لا يعتبر الاجراء الجراحي لتقويم الجزر المثاني الحالبي ناجعا، اذ لم تعمل الجراحة على خفض حدوث التلوث في الجهاز البولي، ولا حتى في خفض الاحتمال لحدوث ندوب دائمة في الكلى، هذا بالمقارنة مع العلاج الاعتيادي. لذا اذا كانت الحالة خالية من حدوث تلوثات متكررة طول فترة المتابعة، فلا تدعو الحاجة للاجراء الجراحي. 
  ينصح باجراء تصوير للمثانة قريبا من سن البلوغ. اذ ان الجزر المثاني الحالبي، ان وجد فقد يختفي تلقائيا عند سن البلوغ، الا اذا لم تتوقف الظاهرة، فعندها يتوجب اللجوء الى الاجراء الجراحي لوقف حالات الجزر المثاني الحالبي. تشير التقديرات الى ان الندوب تظهر لدى 10-30% من حالات الاصابة بالتهاب الحويضة والكلية، وقد يزيد احتمال حدوثها في حالات التلوث المتكرر. بالامكان الكشف عن هذه الندوب في الكلى بواسطة اجراء فحص ومضائي للكلى، عند استخدام مواد مشعة تحتوي (DMSA). يهدف اجراء هذا الفحص الى الكشف المبكر ومنع حدوث الندوب. 
  عند حدوث حالات تلوث متكررة من المهم الحرص على شرب الكثير من الماء وطرح البول بفترات متقاربة، والحفاظ على نشاط ثابت للامعاء. اضافة الى ذلك، ينصح بتناول الالبان التي تحتوي على البكتيريا الملبنة (Lactobacillus sp) بصورتها الطبيعية (بروبايوتيك - Probiotics) او بالامكان تناوله كاضافي للطعام، اذ قد يساهم هذا النوع من البكتيريا في خفض حالات التلوث المتكرر بواسطة الحفاظ على بكتيريا المعدة الطبيعية. وقد يساعد شرب عصير العنبية (Blueberry) على الوصول الى هذه الغاية. 



 
 
   أعراض التهاب الحويضة والكلية   



  تتمثل الاعراض في حدوث تلوث في انسجة الكلى، التهاب في قنوات البول العليا المصحوبة بالحمى المرتفعة، القشعريرة، الام البطن، التحسس في الخاصرتين، والتذمر من الحرقان (او الحرقة) عند طرح البول. 
  قد يشير ذلك عند الاطفال والرضع، الى حدوث تلوث في قنوات البول العليا، عندما تكون الاعراض مصحوبة بالحمى، القيء، الصفرة المتواصلة، انعدام الهدوء، انعدام في زيادة الوزن والام البطن المتواصلة. 





 
 
   تشخيص التهاب الحويضة والكلية   



  يتم التشخيص بواسطة زرع عينة بول، تنمو فيها اكثر من 100,000 وحدة من البكتيريا في ميليمتر واحد من البول. بالامكان اجراء اختبار تحليل البول العام (الذي يتم فيه فحصها مجهريا). ان وجود اكثر من عشر خلايا دم بيضاء في حقل او عينة بكتيريا باستخدام النيترات، قد يزيد من احتمال حدوث التلوث في قنوات البول. يمكن في بعض الاحيان استنبات البكتيريا التي نبتت في البول ايضا في عينات الدم. 





 
 
   علاج التهاب الحويضة والكلية   



  ينصح بالعلاج بواسطة حقن المضادات الحيوية وريديا لدى الرضع والاطفال والبالغين الذين تبدو عليهم شدة المرض، وكذلك المرضى الذين لا يستجيبون للعلاجات الاخرى. يجب اعطاء هؤلاء المرضى سوائل بواسطة الشرب او عبر الوريد. 
  يجب الاخذ بالحسبان، عند وصف علاج المضادات الحيوية، نوع الجراثيم المنتشرة وحساسيتها للمضاد الحيوي، وكذلك مستوى تركيز المضاد الحيوي في انسجة الكلى. يتم استخدام الامينوغليكوزيدات (Aminoglycosides) عادة، للعلاج بجرعة واحدة يوميا، كدواء جينتاميسين (Gentamicin)، مثلا، او بالمضادات الحيوية من مجموعة السيفالوسبورينات (Cephalosporins). عادة ما يكون لهذه المضادات الحيوية تركيز جيد في الكلية عند اخذها: سيفازولين (Cefazoline)، زينات (Zinnat). اما لدى البالغين فيتم العلاج بمضادات حيوية من مجموعة الكينولونات (quinolones)، كالاوفلوكساسين (Ofloxacin) = تارفيفيد (Tarivid)، وسيبروفلاكسين (Ciprofloxacin) = سيبروغيز (Ciprogis). 
  اما مدة العلاج، فينصح باستخدام المضادات الحيوية لمدة 10-14 يوما، وبالتوافق مع حدة المرض. يتم اعطاء المضاد الحيوي في البداية وريديا، ثم يؤخذ عن طريق الفم لمتابعة العلاج. يتوجب على مرضى التهاب الحويضة والكلية اجراء تصوير الكلى، فحص فائق الصوت (التراساوند) للكلى حتى يتم استبعاد امكانية وجود تشوه في الكلى. 




 


تم النشر بقلم :انور زياية29/03/15, 08:33 pm    

تعليقات القراء



توقيع : انور زياية






الإشارات المرجعية



الــرد الســـريـع

رفع الصور رفع فيديو أغانى فوتوشوب ترجمة رموز الكتابة ردود جاهزة صندوق متطور



مواضيع ذات صلة



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة