-

الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

اخر المواضيع

جديدلاتفوت عروض بنده اليوم 22 يونيو 2017 الموافق 27 رمضان 1438 عروض الثلاث أيام25/06/17, 03:51 am من طرفحلم الايامجديدلاتفوت عروض كارفور عيدكم مبارك 21 يونيو 2017 الموافق 26 رمضان 143821/06/17, 01:36 am من طرفحلم الايامجديدلاتفوت عروض المدينة هايبر اليوم 19 يونيو 2017 الموافق 24 رمضان 1438 عروض طازجة19/06/17, 02:25 am من طرفحلم الايامجديدلاتفوت عروض لولو المنطقة الشرقية 18 يونيو 2017 الأحد 23 رمضان 1438 عروض العيد18/06/17, 02:43 am من طرفحلم الايامجديدعروض بنده عروض لمدة 4أيام فقط 20 رمضان 1438 الموافق 2017/6/1516/06/17, 02:34 am من طرفحلم الايامجديدلاتفوت عروض لولو الدمام اسعار مخفضة 14 يونيو 2017 الموافق 19 رمضان 143814/06/17, 03:42 am من طرفحلم الايامجديدبرنامج تحويل الفيديو الى عدة صيغ GOM Video Converter 2.0.0.114/06/17, 12:44 am من طرفنبض العيونجديدبرنامج تحرير الفيديو وانتاج مقاطع فيديو Movavi Video Editor 12.5.013/06/17, 11:47 pm من طرفنبض العيونجديدلا تفوت عروض السدحان لليوم 12 يونيو 2017 الاثنين 17 رمضان 1438 عروض منتصف الأسبوع12/06/17, 05:40 pm من طرفحلم الايامجديدبرنامج إزالة ومكافحة الفيروسات واحصنة طروادة Rising Antivirus Free 23.00.76.9312/06/17, 02:28 am من طرفنبض العيون


تم النشر بقلم :الوميض:19/12/14, 06:45 am - -

 المشاركة رقم: #1
مصراوي جديد
تواصل معى
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بيانات اضافيه [+]
 الجنس : ذكر
 عدد الرسائل : 46
 نقاط : 3559
 تاريخ التسجيل : 17/05/2014
 رأيك في العضو/هـ : 0
لوني المفضل : Tomato
الحلول النبوية لمشاكلنا العصرية
 إذا تدبرنا مَليِّاً نجد كل ما يدُور في عصرنا من مشكلات في بلادنا أو في مجتمعنا أو في بيوتنا أو في نفوسنا أو في العالم أجمع كان منتشراً وبصورة أشرّ وأضرّ قبل ظهوره صلوات الله وسلامه عليه فقد كان القوي يأكل الضعيف ويفتخر بذلك ، وكانت المرأة قطعة أثاث مهملة في المنزل ويرثها الابن الأكبر بعدوفاة أبيه ، بل كان الرجلُ هو الذي يسعى بزوجته إلى الزنا فيختار رجلاً يُعْجبه شكله ولونه ، ويقول له: يا فلان سأرسل لك زوجتي لتُضاجعها فنحصل على سُلالة ممتازة منك ويتباهى بذلك


كان الظُلمُ دَيْدنهم والغشّ طبعهم والسفاهة خُلقهم ، وفساد الأخلاق دَأْبهم ، هذا الظلم كان كثيراً ومنتشراً في كل بقاع الأرض حتى كان الرجل يدفن ابنته وهي حيّة خوفاً من السُّبَّة والعار


كيف قضى على كل هذه الأمراض رسول الله صلى الله وسلامه عليه؟ وكيف طهرَّ البشرية كلَّها منها؟ فلم يطهر منها أهل مكة وأهل المدينة وأهل الجزيرة العربية فقط ، بل طهر منها مجتمعات كان لها الصَّوْلة والصّوْلجان في العالم وقتئذ ، مجتمع الفرس والروم وما أدراك ما الفرس والروم؟ كان القرار العالمي يصدر عنهم أو بمعرفتهم في ذلك الوقت


ولكن حكمة المُصطفى والأشْفية التي أنزلها الله عليه عالجت كل هذه الأمور وقضت على كل هذه المشكلات ، فقد جعلت الإنسان يمشي وحيداً من حضر موت أو صنعاء إلى بلاد الشام ، لا يجد من يعترضه في طريقه فيسرقه أو يسلبه أو يُروْعه بل المرأة كانت تمشي بمفردها كما قال صلى الله عليه وسلم: {يا عدي بن حاتم سيبلغ بك الأمر أن ترى الظغينة (المرأة) تمشي من صنعاء إلى بلاد الشام لا تخاف إلا الله}{1}


فلا تخاف من رجل يغتصبها أو يعاكسها أو يخادعها مع أنها تمشي في صحراء جرداء ليس فيها قانون ولا شرطة ولا مخابرات


ولكن شريعة الله التي طبقها رسول الله صلى الله عليه وسلم كفلت الحماية لجميع عباد الله مسلمين وغير مسلمين ، حتى كان التاجر وهو واقف في متجره إذا سمع الآذان ترك ماله وتجارته على حالته ، وكل ما هنالك أن يضع ستارة تشير إلى أنه غير موجود ويذهب ليؤدي الصلاة ثم يرجع ليجد كل شئ في مكانه ، مع أنه لم تكن هناك خزن حديدية يحفظ ماله ونفائسه فيها ولم تكن ظهرت أجزة الإنذار ، لكن الجميع أنذره المنذر الأكبر صلى الله عليه وسلم من غضب الله ومقت الله وحساب الله فراقبوا الله في السر والعلانية ، وأصبحوا غير محتاجين لرقيب عليهم بعد مراقبة الله ولسان حالهم يقول:


إذا ما خلوت الدهر يوماً فلا تقل          خلوت ولكن قل على رقيب
ولا تحسبن الله يغفل ســـاعة           ولا أن ما تخفى عليـه يغيب



كان الرجل منهم لا يذهب إلى أخيه ليطالبه بحقه بل إن أخاه كان هو الذي يذهب إليه بنفسه ليعطيه ماله ويستسمحه في التأخير ، وقد روى أن رجلاً منهم ذهب إلى أخ له في الله يطلب منه قرضاً ويرده له عند الميسرة ، فبكى الرجل بكاءاً شديداً ، فسأله الطالب: ما الذي يبكيك؟ إذا كان المطلوب غير متوافر معك الآن فلا يهم ،  فقال الرجل: ليس لهذا السبب أبكي ولكن الذي أبكاني أني انتظرت حتى أتيت لتطلب مني ولم أشعر بحاجتك ، وهذا معناه أن إيماني به خلل لأني لم أشعر بأخي المؤمن وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {لَيْسَ بِالْمُؤْمِنِ الّذي يَبيتُ شَبْعاناً وَجَارُهُ جائِعٌ إِلى جَنْبِهِ}{2}


فكل المشكلات الإنسانية أوجد لها المُصطفى صلى الله عليه وسلم الأدوية القرآنية ، والتي ليس لها مثيل في دنيا الناس 
 


 {1} أخرجه مسند الحميدي عن عدي بن حاتم بلفظ: {كيف بك إذا أقبلت الظغينة من أقصى اليمن إلى قصور الحيرة لا تخاف إلا الله}
{2} رواه البيهقى عن ابن عباس والمستدرك للحاكم عن عائشة رضي الله عنها
 
 
 

http://www.fawzyabuzeid.com/table_books.php?name=%C7%E1%CE%D8%C8%20%C7%E1%C5%E1%E5%C7%E3%ED%C9_%CC2_%C7%E1%E3%E6%E1%CF%20%C7%E1%E4%C8%E6%EC&id=8&cat=3


 منقول من كتاب {الخطب الإلهامية_ج2_المولد النبوى}
اضغط هنا لقراءة أو تحميل الكتاب مجاناً 



https://www.youtube.com/watch?v=x-67JR0v80E



 


تم النشر بقلم :الوميض19/12/14, 06:45 am    

تعليقات القراء



توقيع : الوميض






الإشارات المرجعية



الــرد الســـريـع

رفع الصور رفع فيديو أغانى فوتوشوب ترجمة رموز الكتابة ردود جاهزة صندوق متطور



مواضيع ذات صلة



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة