-

الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

اخر المواضيع

جديددورة النظم الحديثة في إدارة السجلات الطبية 2017اليوم في 12:47 pm من طرفسمر السعيدجديدبرنامج تحويل صيغ الفيديو Freemake Video Converter 4.1.10.16أمس في 08:32 pm من طرفنبض العيونجديدانشر واشهر سنابك في اقوى سناب تقني iphoneeyأمس في 07:03 pm من طرفاسامة سميرجديددورة مؤكدة (ادارة الجودة الشاملة فى المختبرات والتعامل مع العينات) 2017أمس في 03:35 pm من طرفسمر السعيدجديددورة الاتجاهات الحديثة في إدارة المستشفيات والمؤسسات العلاجيةأمس في 12:06 pm من طرفسمر السعيدجديدبرنامج الاستماع الى محطات الراديو عبر الانترنت TapinRadio 2.07.5أمس في 12:58 am من طرفنبض العيونجديدلعبة الالغاز و الحلزون الملون الرهيبة والرائعة Snoopy Snails16/10/17, 11:23 pm من طرفنبض العيونجديدعقارات واراضي ابحر الشمالية وخليج سلمان وجوهرة العروس بجدة 058163888816/10/17, 02:29 pm من طرفاسامة سميرجديدتحميل برنامج المحادثة فايبر للكمبيوتر Viber 6.9.6.16 احدث اصدار16/10/17, 11:58 am من طرفنبض العيونجديدبرنامج تجميد واستعادة نظام الكمبيوتر Deep Freeze Enterprise 8.50.270.538216/10/17, 11:11 am من طرفنبض العيون


تم النشر بقلم :عمرو اسماعيل:09/12/14, 02:40 am - -

 المشاركة رقم: #1
مصراوي جديد
تواصل معى
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بيانات اضافيه [+]
 الجنس : ذكر
 عدد الرسائل : 49
 نقاط : 3343
 تاريخ التسجيل : 19/11/2014
 رأيك في العضو/هـ : 0
لوني المفضل : Tomato
"عشاء الجبابرة" يرصد عادات الطغاة عند تناول الطعام
 


كشف كتاب جديد عن ولائم الرؤساء والملوك الذين اشتهروا بسلطاتهم الطاغية، ليرصد الفارق الضئيل بين الأكل العصبي وجنون العظمة، حيث جمع تشكيلة من الوصفات والشائعات حول عادات تناول الطعام لجبابرة القرن العشرين.
وأكد الكتاب، وهو من تأليف فيكتوريا كلارك وميليسا سكوت، وجاء تحت عنوان "عشاء الديكتاتور"، أن القوة الكلية تشجع على أكل كل ما يتمناه الشخص، فضلا عن أن نوبات غضب الطعام تتكاثر بشكل طبيعي، بمرور الوقت لدى الحكم بالخوف.

وأضاف الكتاب أنه ليس من الصعب فهم الكثير حول الجبابرة الذين حكموا شعوبهم بشئ من الوحشية، فبالرغم من مجاهرة صدام حسين باتباعه لنظام أكل محدد وصحي، إلا أنه لم يتمكن الصمود في المعركة، بسبب عشقه لتناول حلويات "كواليتي ستريت"، وقد يتعجب المرء أن يعرف أن صدام كان يتمتع بتناولها في مخبأه.

ويمكن تصنيف معظم الطغاة بكل سهولة وحيادية، في خانة مجانين الشهية وعشاق المكسرات، ونجد في المجموعة الأولى رجال مثل تيتو وموبوتو وعيدي أمين وستالين الذين اتخذوا المآدب في الغالب كسلاح مع التابعين من رؤساء الدول.

ويمكن تقديم الشهيات الجورجية مثل طبق "ستاسيفي"، وهي عبارة عن شوربة الفراخ الفاترة شريطة أن يضمن رئيس المأدبة أن المجموعة ستظل مستيقظة حتى عند الإفراط في الشرب إلى الساعة 5 فجرًا، فخروتشوف يغمر السرير بعد وجبة واحدة، أما تيتو فقد تقيأ على معطفه، وهناك الكثير من متناولي الكحوليات مثل تشرشل الذي اكتشف في عام 1942 أنه لم يرق له احتساء البيرة الحمراء المعروفة باسم "كفنشارا".

ولا أحد يتخيل كيف تمكن رجل مثل أنطونيو سالازار من التحكم في نفسه فى مناسبة كهذه، فقد كان المستبد البرتغالي زاهدًا واكتفى بتناول حساء عظم السمك ولم يضف الزبدة إلى نخبه، وعلى النقيض يأتي معمر القذافي الذي كان ممتلئ البطن حتى الحثالة وهذا ربما يكون نتاجًا لغذائه القائم بشكل كلي على لبن الجمال، وكما كان بالفعل هتلر لأسباب لا يعلمها القادة، ويرى كلارك وسكوت أن وجبته النباتية المشهورة، مجرد حيلة لتساعده في التحكم في خروج الريح منه بشكل مستمر في حين أن القذافي لم يخجل منها كثيرًا، حسبما جاء في شهادة سيمبسون.

وبالطبع فإن جنون العظمة من أبرز المخاطر التي تصيب الطغاة، وعلى سبيل المثال، كان تشاوشيسكو حين يسافر إلى خارج البلاد يصطحب معه مجهره الكيماوي في معمل محمول لتحليل طعامه، وكان يحضر معه طعامه، ويقوم بتناوله بسرعة، ولا أحد من الآباء يعلم المكان الذي تعلم فيه هذه الحيلة.


المصدر ||فلسطين اليوم 
 


تم النشر بقلم :عمرو اسماعيل09/12/14, 02:40 am    

تعليقات القراء



توقيع : عمرو اسماعيل






الإشارات المرجعية



الــرد الســـريـع

رفع الصور رفع فيديو أغانى فوتوشوب ترجمة رموز الكتابة ردود جاهزة صندوق متطور



مواضيع ذات صلة



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة