-

جديد اليوم على ليالي مصرية

الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

اخر المواضيع

جديدبرنامج تشغيل جميع صيغ الفيديو والصوت Advanced Codecs 8.3.3اليوم في 06:19 pm من طرفنبض العيونجديددورة تدريبية التقنيات الحديثة فى الجرد المخزنى2017اليوم في 01:59 pm من طرفسمر السعيدجديددورة ادارة مخاطر الائتمان في المصارف وفقا للمعايير الدولية 2017اليوم في 11:50 am من طرفسمر السعيدجديددورة ادارة مخاطر الائتمان في المصارف وفقا للمعايير الدولية 2017اليوم في 11:49 am من طرفسمر السعيدجديددورة ادارة مخاطر الائتمان في المصارف وفقا للمعايير الدولية 2017اليوم في 11:49 am من طرفسمر السعيدجديداحدث اصدار متصفح جوجل كروم الشهير Google Chrome 62.0.3202.62اليوم في 01:25 am من طرفنبض العيونجديداحدث اصدار برنامج الحماية من الفيروسات 360Total Security 9.2.0.1290اليوم في 12:59 am من طرفنبض العيونجديدبرنامج حرق الملفات على الاقراص المضغوطة والمدمجة AnyBurn 3.7أمس في 04:39 pm من طرفنبض العيونجديدبدأ التَّسجيل في دورة ... (( احتراف أنظمة الشَّبكات سيسكو CCNA ))أمس في 02:53 pm من طرفاسامة سميرجديددورة النظم الحديثة في إدارة السجلات الطبية 2017أمس في 12:47 pm من طرفسمر السعيد


تم النشر بقلم :عمرو اسماعيل:19/11/14, 09:00 pm - -

 المشاركة رقم: #1
مصراوي جديد
تواصل معى
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بيانات اضافيه [+]
 الجنس : ذكر
 عدد الرسائل : 49
 نقاط : 3346
 تاريخ التسجيل : 19/11/2014
 رأيك في العضو/هـ : 0
لوني المفضل : Tomato
عائلات أجنبية تتفاجأ بوجود أبنائها في صفوف تنظيم "داعش" من تسجيله الأخير
كشفت صحف بريطانية، الثلاثاء، أنَّ التسجيل المصوّر الأخير الذي نشره "داعش" لقطع رؤوس معتقلين من القوات الحكومية السورية بوحشية بالغة إلى جانب الرهينة الأميركي بيتر كيسينغ، يظهر أنَّ هناك قتلة بريطانيين وفرنسيين وألماني بين صفوف "داعش". وصرَّح جهاز المخابرات الفرنسية، صباح الثلاثاء، بأنَّ هناك شخص آخر ممن ظهروا في لقطات يدعى أبو عبد الله الفرنسي (22عامًا) من مدينة نورماندي، كما أنَّ هناك مزاعم بوجود رجل فرنسي ثانٍ في التسجيل، ولكن لم تظهر حتى الآن أي أسماء.

وبالرجوع إلى دائرة غرب فرنسا، أعلن خبير التطرف جان شارل بريسارد، لتلفزيون BFM"" قائلًا "نحن أشبه ما نكون على يقين من أنَّ هذا هو مكسيموس، أحد الشباب المقيمين في أوري، والذي يطلق على نفسه لقب أبو عبد الله الفرنسي، ولم نتأكد من ذلك من رفاقه المقاتلين في سورية فحسب، بل وقد تعرف عليه الكثير من أقاربه".

وأوضح بريسارد، أنَّ أبو عبد الله ولد لعائلة مسيحية في نورماندي، واعتنق الإسلام عند بلوغه 17عامًا، بعد استقطابه من التنظيمات الجهادية على شبكة الانترنت، لقد كانت عملية بطيئة انخرط فيها، وهذا يدل على أنه أصبح من المتشددين المتطرفين ولديه قناعات قوية بذلك.

فيما أفاد صديق للقاتل المشتبه فيه في مدينة أوري، بأنَّ "ماكسيم كان يسكر ويذهب إلى الحفلات، وكان دائمًا مع أصدقائه، وكان كل شيء يبدو طبيعيًا، وكان يتفانى في أي شيء يقوم به وعندما اعتنق الإسلام اعتنقه بشكل كامل ولا تكمن المشكلة في الاعتناق ولكن في التطرف".

وأضاف أنَّ "أبو عبد الله الفرنسي سافر بإرادته إلى سورية عن طريق تركيا ثم إلى الرقة معقل "داعش" وقال إنَّه كان مستعدًا للتضحية والاستشهاد في إحدى العمليات".

وهناك تقارير تفيد بوجود فرنسي آخر في التسجيل المصوّر؛ ولكن لم تذكر أسماء بعد، فيما صرَّح مسؤول كبير في الأمن القومي الفرنسي، الثلاثاء، بأنَّه من المتوقع أن يكون هوتشرد من بين القتلة الموجودين في التسجيل.

وذكر والد ناصر متهنا، أنَّ ابنه الشاب الفرنسي البالغ من العمر 20 عامًا، موجود من بين القتلة الـ16 الذين تم تصويرهم وهم يقطعون رؤوس الجنود السوريين في الصحراء، كما أظهر التسجيل الذي عرض على موقع "يوتيوب" صباح الاثنين، لمدة ساعة جثة مقطوعة الرأس لمسؤول المساعدات الأميركي كاسينغ البالغ من العمر 26 عامًا.

ويرى محللون أنَّ "داعش" تريد من هذا الفيديو إثارة الغرب وحثهم على خوض المعركة الفاصلة، وبعد أن قام المقاتل جون وهو قائد فرقة المقاتلين البريطانيين بتحذير ديفيد كاميرون من الذبح في الشارع، صرَّح جنرال سابق بأنَّ على بريطانيا "التفكير فيما لا يمكن تصوره" وأن ترسل قواتها للثأر من قوات "داعش"، فيما صرَّح كاميرون بأنَّ هذه الأعمال أظهرت مدى "أسى" ومدى "لؤم" هذه المجموعة المتطرفة وما هي بصدد القيام به.

وتعاني أسرة متهنا التي تعيش في منطقة الأعراق المتعددة في كارديف من النوبات القلبية عند سماعها بالتحاق ابنهم البالغ من العمر 17 عامًا عاسيل بأخيه في سورية، وتعتقد الأسرة أنَّه لا يزال يتلقى التدريبات في إحدى معسكرات "داعش" للمجاهدين الشباب، وأوضح والد متهنا "إنهما أبنائي وقد رحلا عني ولا أريد عودتهما فلا يوجد أب يتمنى الموت لأطفاله ولكن لا خيار أمامي سوى هذا".

ويرى المحللون أنَّ تغيير موقع مقطع التصوير إلى دابق وليس في مكان آخر في الرقة، كما هو الحال من قبل يدل على أنَّه يتم نقل الرهائن باستمرار لتفادي تعقب الضربات الجوية ولإحباط محاولات الإنقاذ.


 المصدر ||  [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]  
 الخبر ||  [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]  



 أقرأ ايضاً: 
 [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] 
 [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] 
 [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] 


تم النشر بقلم :عمرو اسماعيل19/11/14, 09:00 pm    

تعليقات القراء



توقيع : عمرو اسماعيل






الإشارات المرجعية



الــرد الســـريـع

رفع الصور رفع فيديو أغانى فوتوشوب ترجمة رموز الكتابة ردود جاهزة صندوق متطور



مواضيع ذات صلة



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة