-

الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

اخر المواضيع

جديدتحميل لعبة الأكشن والمغامرة الرهيبة Cabelas African Adventures 2013اليوم في 03:33 am من طرفنبض العيونجديدتحميل لعبة الأكشن و المغامرات 2009 Bionic Commandoاليوم في 02:41 am من طرفنبض العيونجديدتحميل برنامج تشغيل الفيديو والافلام زووم بلاير العملاق Zoom Player Home Free 12.7اليوم في 02:12 am من طرفنبض العيونجديد:جافا سكربت: كود جديد لوضع زر اضافي للصندوق الماسي للتحكم في حجم الصندوقأمس في 11:35 pm من طرفزمــردةجديد:جافا سكربت: تطوير شامل الى صندوق الكتابة والرد السريع لاحلى منتدى 2015أمس في 10:32 pm من طرفزمــردةجديدتنزيل موزيلا فايرفوكس Mozilla Firefox 50.0.2أمس في 07:16 am من طرفنبض العيونجديدتحميل برنامج انترنت داونلود مانجر Internet Download Manager 6.26.14 احدث اصدار02/12/16, 04:45 pm من طرفنبض العيونجديدتحميل موزيلا فايرفوكس الشهير Mozilla Firefox 50.0.101/12/16, 09:02 am من طرفنبض العيونجديدتحميل برنامج تحويل صيغ الفيديو والافلام Any Video Converter Free 6.0.501/12/16, 07:35 am من طرفنبض العيونجديدتحميل برنامج انترنت داونلود مانجر الشهير Internet Download Manager 6.26.1230/11/16, 05:58 pm من طرفنبض العيون

تم النشر بقلم :الوميض:08/08/14, 06:07 am - -

 المشاركة رقم: #1
مصراوي جديد
تواصل معى
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بيانات اضافيه [+]
 الجنس : ذكر
 عدد الرسائل : 46
 نقاط : 2941
 تاريخ التسجيل : 17/05/2014
 رأيك في العضو/هـ : 0
لوني المفضل : Tomato
دعوة إبراهيم
آية من آيات ربنا عز وجل كلنا نشهدها إما بعين الرأس لمن وصل إلى بيت الله الحرام وإما في وسائل الإعلام لمن لم يقدم الاستطاعة ويوفقه الموفق للوصول إلى هنالك ، يذهب الناس من فجاج الأرض يفارقون الأهل وهم فرحون ويفارقون المال والأوطان وهو مغتبطون ومسرورون لا يبكي أحد لفراقهم بل كلنا نهنئهم ونتمنى أن نكون على أثرهم ونلح عليهم أن يدعو الله لنا هنالك أن يكرمنا بالحج كما أكرمهم هذه الآية ما سرها؟
سرها كلمة وقف أمامها الناس كثيراً فقد سُئل الإمام علي رضي الله عنه وكرم الله وجهه: يا إمام كم بين السماء والأرض؟ فقال: دعوة مستجابة
ليس الفرق بين السماء والأرض بالكيلومترات ولا بالأميال ولا بسرعة الصوت أو الضوء أو غيرها بل هناك من هو أسرع من ذلك كله وهو الدعوة التي تخرج من قلب العبد المؤمن لله ربِّ العالمين ، فإنه لا يكاد يحرك بها شفتاه إلا ويستجيب لها الله عز وجل {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ} الأنفال9
بمجرد الاستغاثة أجاب لم ينظر في الأمر ولم يؤجله إلى ميعاد بل استجابة فورية بفاء الفورية لأن الله عز وجل وعد بذلك عباده المؤمنين وخاصة إذا كانت الدعوة تتعلق بأمر من أمور الدين ، إذا كان الإنسان في ضيق بسبب إتباعه وصدقه لأمر الله أو يتعرض للإيذاء أو الشدات لتطبيقه لأمر الله أو يصبر أمام أعاصير المادة التي تريد أن تقتلع جذور الإيمان من قلوب المؤمنين فهذا هو المثل
عندما ضاق بإبراهيم عليه السلام الميدان وفر بأهله وبولده وذهب إلى مكان لا يصدق أي إنسان بالحياة فيه ، لا زرع ولا ضرع ولا وحش ولا طير ولا خير فيها على الإطلاق لكن تجلت آية الكريم الخلاق لأنه هاجر بهم من أجل دين الله ولإحياء شعائر الله ، دعا الله فقال واسمعوا وعوا {رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ} إبراهيم37
هاجر بهم من أجل أن يقيموا الصلاة ويحيوا شعائر الله لأنهم لم يتمكنوا من إقامتها بين القوم الكافرين ، ودعا ماذا دعا؟ وماذا كانت إجابة المولى له {فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ} إبراهيم37
وهذا ما نراه منذ زمانه إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، أفئدة الناس وقلوب الناس وأشواق الناس تزداد إلى زيارة هذه الأماكن وتتمنى أن تطأ هذه المواطن ، لماذا؟ هل يحصلون هناك أرزاق؟ هل يحصلون هناك على أوسمة أو نياشين؟ نعم ، لكن أرزاق ربانية وأوسمة ونياشين قرآنية وإلهية ، لم يهاجروا طلباً للدنيا أو زينتها
وإنك ترى العجب عندما ترى الرجل الفقير يجمع القرش على القرش حتى يوفر نفقة الحج فإذا توفرت لديه كانت هذه أكبر فرحة عنده في هذه الحياة لا يضارعها فرحة بمنصب مهما كان عظمه ، ولا بمولود مهما كان شأنه ، كيف يفرحون وهم من أموالهم ينفقون؟ ولأهلهم وأوطانهم يفارقون؟ ولبلاد لا يعرفونها يذهبون؟
لأنها دعوة إبراهيم عليه السلام التي استجاب لها الله وجعل هذا المكان قبلة لجميع خلق الله من لم يذهب إليه للحج يتجه إليه وهو في مكانه في الصلاة ولا تستوفى الصلاة إلا إذا اتجه إلى البيت الذي بناه إبراهيم عليه السلام استجابة لدعوته عز وجل
والشق الثاني من الدعوة {وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ} إبراهيم37
وهذا أمر والحمد لله رأيناه جميعاً فليس عندهم أنهار ولا أمطار ولا غابات ولا أشجار لكن الله أنبع لهم من الأرض أرزاقاً بغير عمل منهم فتأتي الشركات الأجنبية ويعمل فيها أهل أمريكا وأوروبا الذين لا يتحملون حرارة الصيف يأتون وهم المترفون يعيشون في الصحراء متحملين حرارتها وشظف العيش بها ليحفروا آبار البترول ويستخرجونها وبني إبراهيم والذين سكنوا في الأرض التي دعا فيها إبراهيم جلوس مستريحين لا يتعبون ولا يكدون ولكنهم يقفون على المواني ليحاسبون فكل شحنة لهم منها نصيب بلا تعب ولا عناء
ثم زاد الله عز وجل بعد ذلك في خير هذه الأرض فجعل خير أي بقعة في الكرة الأرضية من فواكهها ونباتها ومصنوعاتها ومشتهياتها يعرض في هذه الأماكن بأسعار أرخص من الأماكن التي تنتج فيها. لأن الله استجاب لإبراهيم عندما قال له {وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ} إبراهيم37
وعندما خوفهم بعض الكافرين بأن البترول مآله إلى النفاذ إذا بهم يكتشفون جبالاً من الذهب في باطن الأرض فتركوها كما هي للأيام الخالية لأن الله عز وجل شملهم بدعوة إبراهيم فرزقهم من جميع أنواع الثمرات والخيرات وتلك آية لنا جميعاً جماعة المؤمنين
https://www.youtube.com/watch?v=8g0sNpcBcBs&feature=player_detailpage



تم النشر بقلم :الوميض08/08/14, 06:07 am    

تعليقات القراء



الموضوع الأصلي : دعوة إبراهيم // المصدر : منتديات ليالى مصرية // الكاتب: الوميض
توقيع : الوميض






الإشارات المرجعية



الــرد الســـريـع

رفع الصور رفع فيديو أغانى فوتوشوب ترجمة رموز الكتابة ردود جاهزة صندوق متطور



مواضيع ذات صلة



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة