-

الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

اخر المواضيع

جديد:جافا سكربت: كود جديد لوضع زر اضافي للصندوق الماسي للتحكم في حجم الصندوقاليوم في 11:35 pm من طرفزمــردةجديد:جافا سكربت: تطوير شامل الى صندوق الكتابة والرد السريع لاحلى منتدى 2015اليوم في 10:32 pm من طرفزمــردةجديدتنزيل موزيلا فايرفوكس Mozilla Firefox 50.0.2اليوم في 07:16 am من طرفنبض العيونجديدتحميل برنامج انترنت داونلود مانجر Internet Download Manager 6.26.14 احدث اصدارأمس في 04:45 pm من طرفنبض العيونجديدتحميل موزيلا فايرفوكس الشهير Mozilla Firefox 50.0.101/12/16, 09:02 am من طرفنبض العيونجديدتحميل برنامج تحويل صيغ الفيديو والافلام Any Video Converter Free 6.0.501/12/16, 07:35 am من طرفنبض العيونجديدتحميل برنامج انترنت داونلود مانجر الشهير Internet Download Manager 6.26.1230/11/16, 05:58 pm من طرفنبض العيونجديد:Template: كود انبثاق الرسائل والصور وطلبات الصداقة يعمل 100%30/11/16, 03:33 pm من طرفgsm_boualiجديدتحميل متصفح انترنت سريع وخفيف للكمبيوتر Cyberfox 50.029/11/16, 11:28 am من طرفنبض العيونجديدتحميل برنامج حماية البيانات و اخفاء الملفات والمجلدات Wise Folder Hider 3.39.14828/11/16, 05:09 pm من طرفنبض العيون

تم النشر بقلم :NOTE:26/01/14, 12:06 am - -

 المشاركة رقم: #1
الاداره
تواصل معى
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بيانات اضافيه [+]
 الجنس : ذكر
 عدد الرسائل : 427
 العمر : 20
 الموقع : www.layalyeg.com
 المزاج : الكبير اوي
 نقاط : 8232
 تاريخ التسجيل : 01/02/2010
 رأيك في العضو/هـ : 0
لوني المفضل : Tomato
تفسير سورة الرحمن
 بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ 

 الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (2) 

 الرحمن علَّم الإنسان القرآن؛ بتيسير تلاوته وحفظه وفهم معانيه. 

 خَلَقَ الإِنسَانَ (3) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (4) 

 خلق الإنسان, علَّمه البيان عمَّا في نفسه تمييزًا له عن غيره. 

 الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ (5) 

 الشمس والقمر يجريان متعاقبَين بحساب متقن, لا يختلف ولا يضطرب. 

 وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ (6) 

 والنجم الذي في السماء وأشجار الأرض, تعرف ربها وتسجد له, وتنقاد لما سخرَّها له مِن مصالح عباده ومنافعهم. 

 وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (7) 

 والسماء رفعها فوق الأرض, ووضع في الأرض العدل الذي أمر به وشرعه لعباده. 

 أَلاَّ تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ (8) وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ (9) 

 لئلا تعتدوا وتخونوا مَن وَزَنتم له, وأقيموا الوزن بالعدل, ولا تُنْقِصوا الميزان إذا وَزَنتم للناس. 

 وَالأَرْضَ وَضَعَهَا لِلأَنَامِ (10) فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الأَكْمَامِ (11) وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ (12) 

 والأرض وضعها ومهَّدها؛ ليستقر عليها الخلق. فيها فاكهة النخل ذات الأوعية التي يكون منها الثمر, وفيها الحب ذو القشر؛ رزقًا لكم ولأنعامكم, وفيها كل نبت طيب الرائحة. 

 فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (13) 

 فبأي نِعَم ربكما الدينية والدنيوية- يا معشر الجن والإنس- تكذِّبان؟ وما أحسن جواب الجن حين تلا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم هذه السورة, فكلما مر بهذه الآية, قالوا: "ولا بشيء من آلائك ربَّنا نكذب, فلك الحمد", وهكذا ينبغي للعبد إذا تليت عليه نعم الله وآلاؤه, أن يُقرَّ بها, ويشكر الله ويحمده عليها. 

 خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ (14) وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ (15) 

 خلق أبا الإنسان, وهو آدم من طين يابس كالفَخَّار, وخلق إبليس, وهو من الجن من لهب النار المختلط بعضه ببعض. 

 فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (16) 

 فبأي نِعَم ربكما- يا معشر الإنس والجن- تكذِّبان؟ 

 رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ (17) 

 هو سبحانه وتعالى ربُّ مشرقَي الشمس في الشتاء والصيف، ورب مغربَيها فيهما, فالجميع تحت تدبيره وربوبيته. 

 فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (18) 

 فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟ 

 مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ (19) بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لا يَبْغِيَانِ (20) 

 خلط الله ماء البحرين - العذب والملح- يلتقيان. بينهما حاجز, فلا يطغى أحدهما على الآخر, ويذهب بخصائصه, بل يبقى العذب عذبًا, والملح ملحًا مع تلاقيهما. 

 فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (21) 

 فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟ 

 يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ (22) 

 يخرج من البحرين بقدرة الله اللؤلؤ والمَرْجان. 

 فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (23) 

 فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟ 

 وَلَهُ الْجَوَارِي الْمُنشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالأَعْلامِ (24) 

 وله سبحانه وتعالى السفن الضخمة التي تجري في البحر بمنافع الناس, رافعة قلاعها وأشرعتها كالجبال. 

 فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (25) 

 فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟ 

 كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (26) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ (27) 

 كل مَن على وجه الأرض مِن الخلق هالك, ويبقى وجه ربك ذو العظمة والكبرياء والفضل والجود. وفي الآية إثبات صفة الوجه لله تعالى بما يليق به سبحانه, دون تشبيه ولا تكييف. 

 فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (28) 

 فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟ 

 يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ (29) 

 يسأله مَن في السموات والأرض حاجاتهم, فلا غنى لأحد منهم عنه سبحانه. كل يوم هو في شأن : يُعِزُّ ويُذِلُّ, ويعطي ويَمْنع. 

 فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (30) 

 فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟ 

 سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلانِ (31) 

 سنفرُغ لحسابكم ومجازاتكم بأعمالكما التي عملتموهما في الدنيا, أيها الثقلان- الإنس والجن-, فنعاقب أهل المعاصي, ونُثيب أهل الطاعة. 

 فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (32) 

 فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟ 

 يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ إِنْ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ فَانفُذُوا لا تَنفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطَانٍ (33) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (34) 

 يا معشر الجن والإنس, إن قَدَرْتم على النفاذ من أمر الله وحكمه هاربين من أطراف السموات والأرض فافعلوا, ولستم قادرين على ذلك إلا بقوة وحجة, وأمر من الله تعالى (وأنَّى لكم ذلك وأنتم لا تملكون لأنفسكم نفعًا ولا ضرًا؟). فبأي نِعَم ربكما - أيها الثقلان- تكذِّبان؟ 

 يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلا تَنتَصِرَانِ (35) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (36) 

 يُرْسَل عليكم لهب من نار, ونحاس مذاب يُصَبُّ على رؤوسكم, فلا ينصر بعضكم بعضًا يا معشر الجن والإنس. فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟ 

 فَإِذَا انشَقَّتْ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ (37) 

 فإذا انشقت السماء وتفطرت يوم القيامة, فكانت حمراء كلون الورد, وكالزيت المغلي والرصاص المذاب؛ من شدة الأمر وهول يوم القيامة. 

 فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (38) 

 فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟ 

 فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنسٌ وَلا جَانٌّ (39) 

 ففي ذلك اليوم لا تسأل الملائكة المجرمين من الإنس والجن عن ذنوبهم. 

 فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (40) 

 فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟ 

 يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالأَقْدَامِ (41) 

 تَعرِف الملائكة المجرمين بعلاماتهم, فتأخذهم بمقدمة رؤوسهم وبأقدامهم, فترميهم في النار. 

 فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (42) 

 فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟ 

 هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ (43) يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ (44) 

 يقال لهؤلاء المجرمين -توبيخًا وتحقيرًا لهم-: هذه جهنم التي يكذِّب بها المجرمون في الدنيا: تارة يُعذَّبون في الجحيم, وتارة يُسقون من الحميم, وهو شراب بلغ منتهى الحرارة, يقطِّع الأمعاء والأحشاء. 

 فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (45) 

 فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟ 

 وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ (46) 

 ولمن اتقى الله من عباده من الإنس والجن, فخاف مقامه بين يديه, فأطاعه, وترك معاصيه, جنتان. 

 فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (47) 

 فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟ 

 ذَوَاتَى أَفْنَانٍ (48) 

 الجنتان ذواتا أغصان نضرة من الفواكه والثمار. 

 فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (49) 

 فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟ 

 فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ (50) 

 في هاتين الجنتين عينان من الماء تجريان خلالهما. 

 فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (51) 

 فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟ 

 فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ (52) 

 في هاتين الجنتين من كل نوع من الفواكه صنفان. 

 فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (53) 

 فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟ 

 مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ (54) 

 وللذين خافوا مقام ربهم جنتان يتنعمون فيهما, متكئين على فرش مبطَّنة من غليظ الديباج, وثمر الجنتين قريب إليهم. 

  فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (55) 

 فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟ 

 فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ (56) 

 في هذه الفرش زوجات قاصرات أبصارهن على أزواجهن, لا ينظرن إلى غيرهم متعلقات بهم, لم يطأهن إنس قبلهم ولا جان. 

 فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (57) 

 فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟ 

 كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ (58) 

 كأن هؤلاء الزوجاتِ من الحور الياقوتُ والمَرْجانُ في صفائهن وجمالهن. 

 فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (59) 

 فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟ 

 هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلاَّ الإِحْسَانُ (60) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (61) 

 هل جزاء مَن أحسن بعمله في الدنيا إلا الإحسان إليه بالجنة في الآخرة؟ فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟ 

 وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ (62) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (63) 

 ومن دون الجنتين السابقتين جنتان أخريان. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟ 

 مُدْهَامَّتَانِ (64) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (65) 

 هاتان الجنتان خضراوان, قد اشتدَّت خضرتهما حتى مالت إلى السواد. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟ 

 فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ (66) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (67) 

 فيهما عينان فوَّارتان بالماء لا تنقطعان. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
 
 فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ (68) 

 في هاتين الجنتين أنواع الفواكه ونخل ورمان. 

 فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (69) 

 فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟ 

 فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ (70) 

 في هذه الجنان الأربع زوجات طيبات الأخلاق حسان الوجوه. 

 فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (71) 

 فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟ 

 حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ (72) 

 حور مستورات مصونات في الخيام. 

 فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (73) 

 فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟ 

 لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ (74) 

 لم يطأ هؤلاء الحور إنس قبل أزواجهن ولا جان. 

 فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (75) 

 فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟ 

 مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ (76) 

 متكئين على وسائد ذوات أغطية خضر وفرش حسان. 

 فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (77) 

 فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟ 

 تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ (78) 

 تكاثرت بركة اسم ربك وكثر خيره, ذي الجلال الباهر, والمجد الكامل, والإكرام لأوليائه. 


تم النشر بقلم :NOTE26/01/14, 12:06 am    

تعليقات القراء



الموضوع الأصلي : تفسير سورة الرحمن // المصدر : منتديات ليالى مصرية // الكاتب: NOTE
توقيع : NOTE






الإشارات المرجعية



الــرد الســـريـع

رفع الصور رفع فيديو أغانى فوتوشوب ترجمة رموز الكتابة ردود جاهزة صندوق متطور



مواضيع ذات صلة



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة