-

جديد اليوم على ليالي مصرية

الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

تم النشر بقلم :ليالي مصريه:16/12/13, 04:22 pm - -

 المشاركة رقم: #1
الاداره
تواصل معى
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بيانات اضافيه [+]
 الجنس : انثى
 عدد الرسائل : 12641
 الموقع : لــــــيالي مصرية
 المزاج : ميه /100
 نقاط : 35065
 تاريخ التسجيل : 08/10/2011
 رأيك في العضو/هـ : 11
لوني المفضل : Tomato
الصحافة العربية والعالمية وابرز عناوين صحافة القاهرة الصادرة بتاريخ 16/12/2013
 


   "صحافة القاهرة": الرئاسة تتجه لإجراء الانتخابات الرئاسية أولا.. "العدل": إدراج الإخوان كـ"جماعة إرهابية" بيد رئيس الجمهورية.. الإخوان يواصلون الشغب بالأزهر وعين شمس وحلوان 




صورة ارشيفية
كتب سمير حسنى وأيمن رمضان وعبد الوهاب الجندى



محافظ القاهرة يفوض نوابه فى قرارات قطع المرافق عن المنشآت المخالفة.. الجيش ‬يشن حملات على الإرهابيين بالإسماعيلية والظهير الصحراوى.. الطب الشرعى يبرئ الداخلية من قتل طالب كلية الهندسة.. كان هذا أبرز ما تناولته صحف القاهرة الصادرة صباح اليوم، الاثنين..



كشف المستشار على عوض مستشار الرئيس للشئون الدستورية عن أن الرئيس عدلى منصور سيدرس خلال أيام إمكانية تقديم الانتخابات الرئاسية قبل "البرلمانية" المقرر إجراؤها بعد الانتهاء من الاستفتاء على الدستور الجديد يومى 14و15 يناير المقبل، وأضاف مستشار الرئيس للشئون الدستورية فى تصريحات خاصة لــ"اليوم السابع": "بعد إعلان موعد الاستفتاء يصبح طبيعياً أن يدرس الرئيس وضع الانتخابات الرئاسية والبرلمانية خاصة أن مسودة التعديلات الدستورية أتاحت له الحق فى إجراء أى منهما قبل الأخرى أو إجراء الاثنين معا".

أكد المستشار عمر الشريف مساعد وزير العدل لشئون التشريع فى حواره لـ"اليوم السابع" أنه لم يتم تعديل أى مادة من مواد قانون التظاهر خاصة وأنه ملائم جداً للظروف الحالية، وأضاف بأن المادة المستحدثة بقانون الإرهاب، خاصة باستخدام الوسائل الإلكترونية والمواقع التى تساعد على التحريض وارتكاب الجرائم، وإنشاء مواقع تروج للإرهاب والسلوكيات الإجرامية الجديدة، مضيفاً أن إدراج جمعة الإخوان كجماعة إرهابية لابد أن يكون بحكم قضائى أو بقرار من النظام الحاكم.

◄ قاضى مبارك يستجوب سامى عنان ثلاث ساعات ويطلب شهادة "بدين"
◄ "تحالف الإخوان" والحركات يتجمعون لإحياء ذكرى مجلس الوزراء
◄ حازم الببلاوى يستقبل السفير البريطانى.. ويؤكد التزام مصر بخارطة المستقبل
◄ "السيسى" يشهد المشروع الإستراتيجى التعبوى لهيئة الإمداد والتموين
◄ د. سعد الدين الهلالى يكتب: متى يحمل المسلم المصحف ؟



واصل طلاب الإخوان بجامعات: القاهرة، وعين شمس، والأزهر، وحلوان مظاهراتهم أمس مرددين شعارات رابعة وهتافات معادية للجيش والشرطة، وحاولوا تعطيل الدراسة، وإجبار الطلاب الآخرين على الانخراط معهم فى المظاهرات، فقد شهدت جامعة الأزهر أحداثا مؤسفة، حيث أغلق طلاب كلية التربية الباب الرئيسى للكلية لإجبار الطلاب على الدخول فى إضراب عام عن الدراسة والامتحانات مرددين هتافات مفيش دراسة ولا امتحانات، ومنع الطلاب عميد الكلية الدكتور عبدالفتاح إدريس، وأعضاء هيئة التدريس من دخول الكلية، ونشبت اشتباكات بين طلاب الإخوان، وباقى الطلاب بعد أن منعهم طلاب الإخوان من دخول الكلية لتعطيل الدراسة، ونظمت طالبات الإخوان مسيرات بكلية البنات لتعطيل الدراسة، كما نظم الطلاب مظاهرات أمام كلية اللغة العربية، وأطلقوا الألعاب النارية داخل الحرم الجامعى، وفى جامعة القاهرة، نظم طلاب الإخوان بكلية الحقوق مسيرة داخل حرم الجامعة مرددين شعارات رابعة، فى الوقت الذى كثف فيه الأمن الإدارى بالجامعة من وجوده على البوابات، كذلك كثفت قوات الجيش والشرطة وجودها بمحيط الجامعة وميدان النهضة.

نفت الكنيسة الأرثوذكسية ما تردد فى بعض وسائل الإعلام حول قطع قداسة البابا تواضروس الثانى رحلته فى الخارج والعودة إلى القاهرة لدواع أمنية، وأكدت الكنيسة أن البابا مستمر فى جولته الرعوية فى أوروبا والتى تستمر لأسبوعين يزور خلالها الكنائس فى سويسرا وألمانيا والنمسا ويدشن خلالها عددا من المذابح ويلقى محاضراته بالكلية الإكليركية.

◄ اليونسكو: 14% من الأطفال المحرومين من التعليم يعيشون فى المنطقة العربية!
◄ افتتاح وحدة الرعاية المركزة للأطفال المبتسرين وحديثى الولادة بجامعة عين شمس
◄ 14 ألف قاض و200 ألف شرطى لإجراء الاستفتاء
◄ تجديد حبس أبوالعلا ماضى فى أحداث بين السرايات 45 يوما
◄ وزيرة الإعلام وراء أزمة العبارة المحذوفة من خطاب الرئيس



أكدت ‬مصادر أمنية أن مديرية أمن ‬الإسماعيلية تعد- بالتعاون مع قوات الجيش الثانى الميدانى- لشن حملة موسعة على البؤر الإرهابية التى يشتبه اختباء بعض العناصر الإرهابية بداخلها، خاصة فى مناطق الظهير الجبلى للمحافظة بمناطق التل الكبير والقصاصين وبعض المناطق على طريق الإسماعيلية بورسعيد، خاصة المناطق من ‬الإسماعيلية حتى القنطرة.

قرر د. ‬جلال مصطفى سعيد محافظ القاهرة تفويض نوابه الأربعة فى التصديق على قرار قطع المرافق عن المنشآت والمحلات المخالفة، ‬و ذلك تيسيراً ‬للإجراءات التى تتخذها الأحياء لمواجهة المخالفات، ‬كما طالب بمخاطبة وزارة السياحة بعدم السماح بإصدار تراخيص لمنشآت سياحية إلا بعد موافقة الأحياء، ‬وذلك فى إطار مواجهة انتشار الكافيهات حيث يتحايل البعض باستخراج ترخيص من وزارة السياحة كمطعم سياحى ثم تحويلها إلى مقهى، ‬مخالفاً ‬قرارات المحافظة السابقة بعدم الترخيص للمقاهى.‬

◄ المسودة النهائية لتعديلات قانون الخدمة العامة.. ‬الأحد ‬ ضم مدة التكليف.. ‬ورفع الراتب الشهرى إلى ٦٢٢ ‬جنيها
◄ معية الصناع تطالب بمراجعة قرارات منع السفر ‬فى عهد الإخوان
◄ الببلاوى: ‬مستعدون لمواجهة تحديات الاستفتاء
◄ الآثار تسترد ٥ ‬قطع أثرية ‬من فرنسا



قالت مصادر إن المستشار على عوض، المستشار الدستورى لرئيس الجمهورية، عقد اجتماعًا الخميس الماضى مع ممثلين لبعض القوى السياسية، بينها حزب الوفد، وحركة تمرد، وجبهة الإنقاذ، للاتفاق على النظام الانتخابى الذى ستجرى وفقًا له انتخابات مجلس النواب المقبلة، بعد إقرار الدستور، تمهيدًا لإصدار قرار بقانون بهذا النظام من المستشار عدلى منصور، الرئيس المؤقت، وأضافت مصادر، حضرت الاجتماع، أن هناك شبه اتفاق على إجراء الانتخابات بالنظام المختلط، بحيث يتم تخصيص 80% من المقاعد للفردى، و20% للقائمة، على أن يتم تخصيص الـ444 مقعدًا طبقًا لتقسيم الدوائر المعمول به منذ فترة طويلة، كما هى للنظام الفردى، بواقع مقعدين لكل دائرة من دوائر الجمهورية، وعددها 222 دائرة، على أن تتم إضافة 111 مقعدًا إلى المجلس ليصبح الإجمالى 555 مقعدًا.

قال عمرو موسى، رئيس «لجنة الـ50» لتعديل الدستور، إن قرار إجراء الانتخابات الرئاسية أو البرلمانية أولا بيد الرئيس عدلى منصور رئيس الجمهورية، مشيراً إلى أنه "يفضل الانتخابات البرلمانية أولا، لأننا فى حاجة إليها أولًا، لأن لدينا رئيسا، ولكن سنرى ما سيحدث بعد الاستفتاء.. والقرار بيد الرئيس، ودعونا نتحدث عن الاستفتاء الآن، وبالنسبة لى أنا أفضل البرلمانية أولًا لأن لدينا رئيسا، وليس لدينا برلمان، لكن آخرين يرون غير ذلك، فلنترك القرار لما بعد الاستفتاء، ولم تكن هناك أغلبية واضحة لتأييد أى من الاتجاهين خلال اجتماعات الخمسين، لذلك فضلت تركها للرئيس".

◄ الداخلية: مسلحون ينضمون لمظاهرات "إخوان الجامعات"
◄ وفد الكونجرس للرئيس: ندعم إدارة الشعب المصرى وسنطالب باستئناف المساعدات العسكرية
◄ الأهلى "الحزين" وصل مراكش لمواجهة مونتيرى المكسيكى
◄التعليم: امتحانات نصف العام تنتهى 23 يناير



عاد اسم عمرو موسى رئيس لجنة الخمسين لتعديل دستور 2012 المعطل، يتردد بقوة ضمن المرشحين المحتملين للانتخابات الرئاسية المقبلة، وقالت مصادر مقربة منه أن موسى الذى دخل دائرة الضوء بقوة خلال الأسابيع الماضية يتعرض لضغوط من المقربين منه لخوض معركة الرئاسة، فى حال عدم ترشح وزير الدفاع الفريق "عبدالفتاح السيسى".

قال مدير عام دار التشريح، المتحدث الرسمى باسم مصلحة الطب الشرعى، الدكتور هشام عبد الحميد، أن "مرآة عاكسة برأت وزارة الداخلية من قتل الطالب محمد رضا طالب كلية الهندسة بجامعة القاهرة، قبل أسبوعين، والذى توفى بـ3 رشات خرطوش قطر الواحدة 4.5 مللى تقريبا"، موضحاً أن هذه المرآة أثبتت أن طلقات الخرطوش أطلقت من داخل الجامعة وليس خارجها.

◄ دقت ساعة الاستفتاء
◄ صلاة الجمعة تلم شمل "إخوان العقرب"
◄ محليات الجيزة.. الفساد "للركب".. والمحافظ يستغيث
◄ حجازى: طلاب الإخوان جزء من تنظيم يسعى لصناعة الدم وقتل الدولة



 
    صحافة عربية: حملة غربية لمقاطعة منتجات المستوطنات الإسرائيلية 

 

 أخبار مصر - الاثنين 16 ديسمبر 
- بريطانيا تحكم إغلاق ثغرات الأموال المجمدة
- الأسد يستخدم التجويع سلاحاً ضد السوريين
- وفاة دبلوماسي إيراني مختطف في اليمن



 الاتحاد 


- الأمم المتحدة تعلن شمال غزة منطقة كوارث
- مصرع طفل بحريق خيمة لاجئين في لبنان
- فابيوس: صعوبات تواجه «الائتلاف» وتشاؤم من «جنيف 2»
- تركي الفيصل: مجازر سوريا ستستمر
- بريطانيا تحكم إغلاق ثغرات الأموال المجمدة
- الأسرى يواجهون برداً لا يحتمل داخل سجون الاحتلال
- حملة غربية لمقاطعة منتجات المستوطنات الإسرائيلية
- طعن قنصل اليابان أثناء محاولة خطف في اليمن
- البرلمان اليمني يصوت ضد الغارات الأميركية
- نقل البلتاجي إلى سجن العقرب



 الخليج 


- إصابة شرطيين بهجوم على مركز اقتراع في باكستان
- أوكرانيا ترفض إعلاناً غير رسمي بتعليق الشراكة مع أوروبا
- اشتباكات في مدريد خلال احتجاج ضد منع التظاهر
- جهاز استخبارات بريطاني يتجسس على القوات الخاصة
- 6 قتلى بانفجار في نيروبي
- المعارضة تطالب النظام الموريتاني بالتحلي بالشجاعة وإلغاء الانتخابات
- علي عثمان طه ينفي وقوع انقلاب أو وجود صراعات سياسية في السودان
- رئيس إقليم برقة يؤكد استمرار إغلاق الموانئ النفطية في ليبيا
- تحالف ح. مغربي يحتج ضد حكومة بنكيران أمام البرلمان
- البرلمان اليمني يصوت بالإجماع على وقف غارات الطائرات الأمريكية
- تحركات حثيثة لتسوية القضايا العالقة في مؤتمر الحوار اليمني
- حجز قضية التخطيط لاغتيال هادي للنطق بالحكم
- تفجير أنبوب النفط الخاص بالتصدير في محافظة مأرب
- وفاة دبلوماسي إيراني مختطف في اليمن
- الحكومة الكويتية لم تقرر بعد حضور جلسة البرلمان في 24 الجاري


 
    الصحف الأمريكية: تزايد شعبية السيسى بين المصريين.. مصر لن تكون ديكتاتورية لو حكمها الفريق..الاستفتاء أول اختبار للدعم الشعبى لعزل مرسى 



إعداد ريم عبد الحميد وإنجى مجدى


واشنطن بوست:
البيت الأبيض تعمد تأخير إجراءات محددة لما بعد انتخابات الرئاسة 2012

ذكرت الصحيفة أن البيت الأبيض تأخر بشكل منهجى فى سن سلسلة من القواعد الخاصة بالبيئة وسلامة العامل والرعاية الصحية، حتى لا تصبح نقاط خلاف قبل الانتخابات الرئاسية التى أجريت فى نوفمبر العام الماضى، وذلك بحسب ما ورد فى وثائق وبحسب ما أفاد أيضا مسئولون فى الإدارة الحالية والسابقة.

وأوضحت أنه بعض المسئولين قد صدرت لهم تعليمات لتأجيل تقديم مقترحات على البيت الأبيض، لمدة تصل إلى عام من أجل ضمان ألا يتم إصدارها قبل ذهاب الناخبين إلى صناديق الاقتراع.

وأشارت الصحيفة إلى أن التأجيل يعنى أن تلك القواعد إما تم تأخيرها أو لم تصدر أبداـ وشملت تلك اللوائح المتعثرة عناصر هامة من قانون الرعاية الممكن تحملها، وأى المسطحات المائية تستحق الحماية من جانب الحكومة الأمريكية، والحد من التلوث فى الغلايات الصناعية والقيود على التعرض لمادية السيليكا الخطيرة فى مكان العمل.

وكانت إدارة أوباما قد قالت مرارا إن أى تأجيل حتى بعد الانتخابات كان من قبيل الصدفة، وأن مثل هذه القرارات يتم اتخاذها دون مراعاة الاعتبار للسياسة. غير أن سبعة من المسئولين الحاليين والسابقين فى إدارتى أوباما الأولى والثانية قالوا للصحيفة إن الدوافع وراء العديد من هذه التأجيلات كانت سياسية بشكل واضح، حيث ركز كبار مساعدى أوباما على تجنب إثارة الجدل قبيل إعادة انتخابه.

وتجاوز نطاق وعدد التأخيرات فى عهد أوباما ما حدث فى عهد أسلافه الذين ساعدوا فى تشكيل القواعد لكن لم يكن لديهم نفس الضوابط الرسمية، بحسب ما صرح به المسئولون السابقون والحاليون الذين رفضوا الكشف عن هويتهم لحساسية الموضوع.

وتتابع الصحيفة قائلة إن هذه النتيجة عززها تقرير جديد قادر عن المؤتمر الإدارى للولايات المتحدة وهى وكالة مستقلة تقدم المشورة للحكومة الفيدرالية حول القضايا الإجرائية، وهو تقرير يستند إلى مقابلات مع أكثر من عشرة من كبار شخصيات الوكالة الذين عملوا مع مكتب المعلومات وشئون التنظيمية والذى يراقب تنفيذ القواعد الفيدرالية. وقال التقرير إن المراجعات الداخلية للتغييرات التنظيمية المقترحة استغرق وقتا أطول فى عامى 2011 و2012 بسبب مخاوف أن تصدر الوكالات قواعد مكلفة أو مثيرة للجدل قبل موعد الانتخابات الماضية.

سياتل تايمز:
الصحيفة ترصد تزايد شعبية السيسى بين المصريين والليبراليين.. وتقول: المصريون أملوا بحياة أفضل بعد ثورة يناير لكن تعطش مرسى للسلطة وولاءه للإخوان أعطاهم إحساسا بالغش.. مصر لن تكون ديكتاتورية لو حكمها الفريق

نشرت الصحيفة مقالا للكاتبة ترودى روبن تحدثت فيه عن تزايد شعبية وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسى فى مصر، لكنها رأت أن الأسباب التى جعلت الكثير من الليبراليين وعددا ضخما من المصريين العاديين، يعشقون الجنرال تعكس عقبات كبيرة أمام بناء ديمقراطية فى مصر، على حد قولها.

وتحدثت الكاتبة مع أحد شباب حركة تمرد، ويدع مهيبى دوس، وسألته عن الأسباب التى لم تجعل الليبراليين ينتظرون حتى انتهاء فترة حكم محمد مرسى ويقوموا بتغييره بالانتخاب، فأجاب لها قائلا إنه كان يجب أن يحدث الأمر بهذا الشكل، أى بتدخل الجيش، بسبب ضعف الأحزاب الليبرالية، فهم لم يستطيعوا هزيمة الإخوان المسلمين فى الانتخابات.

وتقول روبن إنه محق، فالمصريون حديثو العهد بالسياسات الح.ة، والأحزاب الليبرالية باستثناء القليل للغاية ليس لها تنظيم خارج المدن. وعلى العكس من الإخوان المسلمين الذين اتخذوا من المساجد قواعد لهم، فلا يتمتع الليبراليون بقدرة كبيرة على حشد الأصوات. لذلك تعلم الليبراليون حب الجيش لأنه الطريق الوحيد للتخلص من مرسى الذى خشوا من أنه يسعى إلى أسلمة الحكم.

غير أن المظاهرات المناهضة لمرسى ضمت أيضا قرويين والطبقة العاملة، حتى وإن كان أغلبهم قد صوت لمرسى، ونقلت عن بعض هؤلاء قولهم إنهم سئموا من نقص الغاز والكهرباء على مدار ثلاث سنوات، إلى جانب عدم الاستقرار، ولو كانت حكومة مرسى تتمتع بالكفاءة ووفرت الوظائف، لظل على الأرجح فى السلطة.

وقال آخرون إن ثورة ميدان التحرير أعطت المصريين أملا بحياة أفضل، لكن تعطش مرسى للسلطة وولاءه لجماعة الإخوان المسلمين جعلهم يشعرون وأنهم تعرضوا للغش.. ونقلت عن ناصر عبد الحميد الذى قالت إنه أحد شباب ثورة يناير قوله إنه بعد وصول مرسى للحكم، أعطى الإخوان للشعب إحساسا بأن شخصا ما قد سرق ثورتهم. وكان الشعب واثقا بأن الإخوان سيقومون بنفس فساد مبارك، ولكن لصالحهم، ولذلك كان رد الفعل قويا.

وتمضى الصحيفة قائلة إن الغضب الشعبى والمخاوف الليبرالية (إلى جانب دور الإعلام الذى وصف الإخوان بالإرهابيين، عزز صورة السيسى البطولية. وتتابع إن السيسى الآن فى أهم منصب فى مصر وهو وزارة الدفاع، والدستور الجديد يعفى المنصب من السيطرة السياسية للسنوات الثمانية المقبلة، إلا أن مصر تنتظر لترى ما إذا كان السيسى سيرشح نفسه للرئاسة أم لا، ولا أحد يشك فى أنه سيفوز.

وتزعم الكاتبة أن السيسى يفضل أن يحكم من الخلفية نظرا لأن رئيس البلاد يتحمل اللوم على استمرار المشكلات الاقتصادية، وهو يعرف أن الرأى العام متقلب، لكن المحللين يرون أن غياب مرشحين آخرين أقوياء قد يقنع الفريق بالترشح للرئاسة.

وتشير الصحيفة إلى أن هذا لو حدث، فإن مصر لن تصبح ديكتاتورية تقليدية، بل سيكون هناك مساحة للأحزاب والحركات السياسية، فرغم الحملة (ضد الإخوان) فإن السيسى ليس كبوتين أو بينوشيه، وبعد ثورة ميدان التحرير وحركة تمرد، فحتى الفريق لا يستطيع أن يتجاهل الرأى العام.


نيويورك تايمز
الاستفتاء على الدستور أول اختبار لعمق الدعم الشعبى لعزل مرسى

قالت الصحيفة، الأحد، إن الاستفتاء على مشروع الدستور، المقرر فى 14 يناير المقبل، سيكون بمثابة أول قياس لدرجة الدعم الشعبى للإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسى، الذى ينتمى لجماعة الإخوان المسلمين.

وأشارت الصحيفة الأمريكية، المعروفة بمعارضتها لقرار عزل مرسى من السلطة باعتباره أول رئيس مدنى منتخب، أن من المتوقع أن يحظى الدستور الجديد بموافقة واسعة، ومع ذلك فإن معدل الإقبال على المشاركة فى الاستفتاء يمكن أن توفر قدرا من عمق التأييد الشعبى لخطوة الجيش فى 3 يوليو الماضى نحو الإطاحة بجماعة الإخوان المسلمين من السلطة.

وأضافت أن الاستفتاء يمكن أن يقدم أيضا مؤشرات حول حملة رئاسية محتملة لوزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسى، الذى قاد عملية عزل مرسى. وكمقياس، فإن دستور 2012 الذى صاغته جمعية تأسيسية يهيمن عليها التيار الإسلامى، جرى الموافقة عليه بنسبة 2-1، مع إقبال نحو ثلث الناخبين فقط.

وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس المؤقت عدلى منصور أعلن موعد الاستفتاء على الدستور وسط استمرار احتجاجات أنصار جماعة الإخوان المسلمين من الطلاب فى الجامعات الحكومية ومواصلة الهجمات الإرهابية ضد الجنود ومسئولى الأمن فى سيناء.


الأسوشيتدبرس
محامو أقباط الخصوص: الحكم ضد المتهمين الأقباط استمرار للعدالة الانتقائية والأحكام الطائفية

رصدت وكالة الأسوشيتدبرس الغضب الواسع الذى ينتاب محامى المتهمين الأقباط وبعض النشطاء الحقوقيين حيال الأحكام الصادرة بحق المتهمين المسيحيين والتى تتراوح بين المؤبد والسجن 15 عاما، مقابل الحكم على تسعة مسلمين فى القضية نفسها بالسجن 5 سنوات.

وتنقل الوكالة الأمريكية، الأحد، عن محامى الأقباط الثلاث قولهم إن النيابة فشلت فى التعرف على أى من المشتبه بهم فى قتل المسيحيين لأنه الشهود رفضوا التحدث خشية من الانتقام وتجدد العنف. ووصف أحدهم الأحكام بأنها "استمرار لسلسلة من الأحكام الطائفية" ضد الأقباط.

وأعرب إسحق إبراهيم، الباحث فى المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، عن أسفه لما وصفه بالعدالة الانتقائية فى القضية، مشيرا إلى أن التحقيقات فى الهجوم على الكاتدرائية لم تكتمل ولم يتم مساءلة أحد. وحذر أن إهمال النيابة للتحقيقات، تفتح الباب أمام مزيد من الفتنة الطائفية.

وأكد المحامون وإبراهيم أن أحد الذين تم تبرئتهم فى القضية متوفى منذ خمس سنوات، مما يثير تساؤلات حول أسلوب تعامل النيابة مع القضية. وتقول الوكالة إن هذا الأسلوب يعيد تلك الانتقادات التى طالما أبدتها الجماعات الحقوقية، منذ ثورة 2011، لكلا من النيابة والشرطة بسبب ضعف الأدلة فى العديد من أحداث العنف والقتل، مما يعزز ويديم ثقافة الإفلات من العقاب.

وأشارت الأسوشيتدبرس إلى أن مسيحى مصر طالما شكوا من التمييز والطائفية، التى غالبا ما تغذيها خطابات الكراهية، وتلفت إلى أن أحداث الخصوص تعد أسوأ أعمال عنف وقعت خلال حكم الرئيس الإخوانى محمد مرسى.

وتشير إلى أن رجل دين مسلم متشدد حث أهالى الخصوص على الانتقام لقتل مسلم بعد اشتباكات اندلعت فى المنطقة بسبب عبارات مسيئة وجدت على جدران مدرسة إسلامية، مما أسفر عن الاعتداء على كنيسة ونهب وحرق محلات ومنازل الأقباط، ووصل الأمر إلى إشعال النيران فى رجل قبطى، الذى توفى بعد ذلك متأثرا بالحروق.

ولم يتوقف العنف عن هذا الحد، فلقد تجمع حشد من المسلمين الغاضبين، خلال تشييع ضحايا أحداث الخصوص من الكاتدرائية المرقسية فى العباسية، وهاجموا المشيعين والكنيسة بالقنابل الحارقة والحجارة، فى أول اعتداء يستهدف الكاتدرائية فى تاريخ مصر، مما أسفر عن مقتل شخصين آخرين
 
 
 


تم النشر بقلم :ليالي مصريه16/12/13, 04:22 pm    

تعليقات القراء



توقيع : ليالي مصريه




 
    H A M S S A








الإشارات المرجعية



الــرد الســـريـع

رفع الصور رفع فيديو أغانى فوتوشوب ترجمة رموز الكتابة ردود جاهزة صندوق متطور



مواضيع ذات صلة



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة