-

جديد اليوم على ليالي مصرية

الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

تم النشر بقلم :ليالي مصريه:30/09/13, 08:49 pm - -

 المشاركة رقم: #1
الاداره
تواصل معى
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بيانات اضافيه [+]
 الجنس : انثى
 عدد الرسائل : 12641
 الموقع : لــــــيالي مصرية
 المزاج : ميه /100
 نقاط : 35062
 تاريخ التسجيل : 08/10/2011
 رأيك في العضو/هـ : 11
لوني المفضل : Tomato
الصحافة العربية والعالمية وابرز عناوين صحافة القاهرة الصادرة بتاريخ 30/9/2013
  "صحافة القاهرة": "الإنقاذ" تطالب الأحزاب اليسارية بموافقة كتابية على خوض الانتخابات تحت مظلتها.. و"الداخلية" تنفى وجود زيارات استثنائية للشاطر وقيادات الإخوان فى طرة.. واقتراح بقانون موحد للتظاهر 




صحافة القاهرة
كتب سمير حسنى وأيمن رمضان وحسام مصطفى

اتحاد المعاشات يطالب الحكومة بحد أدنى 960 جنيهًا، وشروط "المليون شقة" نهاية الأسبوع الجارى، والحكومة تدرس تحديد مواعيد للنقل الثقيل، والداخلية تنفى استقبال الشاطر زيارات الجمعة، كان هذا أبرز ما تناولته صحف القاهرة الصادرة صباح اليوم الاثنين.


كشفت مصادر مطلعة داخل جبهة الإنقاذ، عن أن لجنة الانتخابات أرسلت توصياتها للمكتب التنفيذى للجبهة بشأن موافقة الأحزاب على خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة تحت مظلة الجبهة، وأشارت فى تقريرها إلى عدم إرسال عدد من الأحزاب الأعضاء بالجبهة والمنتمية لتيار اليسار موافقة كتابية على الأمر عندما طلِبَ منها ذلك، ما يثير التساؤلات حول موقفها من وحدة الجبهة، وقالت المصادر لـ"اليوم السابع"، إن الأمر لم يُنَاقَش حتى الآن فى المكتب التنفيذى بعد المطالبة باتخاذ مواقف حاسمة مع هذه الأحزاب التى لم ترسل موافقتها الكتابية على خوض الانتخابات تحت مظلة الجبهة، تحسبًا لما قد يثار ويؤثر بالسلب على تماسك الأحزاب بوحدتها فى الإنقاذ.

ونفى مصدر أمنى بوزارة الداخلية، صحة ما جاء ببعض المواقع على شبكة الإنترنت، وإحدى الصحف الح.ة، من زيارات استثنائية للمتهم خيرت الشاطر وبعض عناصر الإخوان المحبوسين بمنطقة سجون طرة يوم الجمعة الماضى، وأكد المصدر، فى بيان رسمى صادر عن الوزارة، عدم صحة تلك الأخبار جملة وتفصيلاً، موضحًا أن السجون لا تستقبل أى زيارات يوم الجمعة والعطلات الرسمية، وأن كل الزيارات تتم وفقًا للضوابط والإجراءات القانونية والإدارية المنظمة لها، وأن آخر زيارة تمت للمتهم خيرت الشاطر كانت من أسرته.

◄ مصر تتسلم قائمة بـ600 إرهابى عادوا من سوريا إلى سيناء
◄ عضو بلجنة الخمسين يطالب بالنص على "قطع يد" من يعتدى على الجيش
◄ السجن ينتظر "الببلاوى" لعدم تنفيذ حكم إلغاء خصخصة "النيل للأقطان"
◄ "أنصار بيت المقدس" تهدد الجيش بفيديو العبوات الناسفة
◄ وزير الرى: مصر دخلت خط الفقر المائى


كشف مصدر مسئول أن هناك اقتراحًا من الحكومة بضم ودمج مشروعى قانونى مكافحة الإرهاب والتظاهر فى قانون موحد، تمهيدًا لطرحه على الجمعيات والجهات المعنية بشئون العدالة وحقوق الإنسان للمشاركة فى صياغته، وصولاً إلى أكبر مساحة من التوافق، موضحًا أن التعديلات المقترحة تستهدف إدراج تمويل الإرهاب فى النصوص التشريعية حتى يمكن ملاحقة الجناة قضائيًا، وأشار المصدر إلى أن المشروع الجديد يشمل تنظيم حق التظاهر وضمان حرية التعبير، بالإضافة إلى الحفاظ على سلامة الوطن وأمن المواطنين، وحماية الأملاك العامة والخاصة، كما حدد المشروع حرمًا للتظاهر، يمنع دخول المتظاهرين إلى المواقع الحيوية والاستراتيجية، وفى مقدمتها المؤسسات التشريعية والتنفيذية والقضائية، كما فرض الاقتراح حظرًا على التظاهر فى أماكن العبادة، بالإضافة إلى منع إقامة منصات الخطابة وارتداء الأقنعة أو نصب الخيام بغرض الاعتصام أو المبيت.

ورفع اتحاد أصحاب المعاشات برئاسة البدرى فرغلى إلى الدكتور أحمد البرعى وزير التضامن الاجتماعى تقريرًا عاجلاً يطالبه بضرورة أن تتحرك الحكومة لتطبيق الحد الأدنى للأجر على أصحاب المعاشات طبقًا لقانون التأمينات المطبق حاليًا والذى ينص على صرف 80% من الحد المطبق فى الحكومة.

وقال البدرى فرغلى إنه بعد قيام الحكومة برفع الحد الأدنى للأجور فى القطاع العام والحكومة إلى 1200 جنيه، فإن الاتحاد طالب بأن يتم تحديد حد أدنى للمعاش لا يقل عن 960 جنيهًا شهريًا علمًا بأن الحد الأدنى الحالى يصل إلى 291 جنيهًا مع ضرورة تدرج المعاشات الأعلى بصرف علاوة استثنائية 20% لمعالجة الأوضاع الاجتماعية، وأضاف أن الاتحاد اقترح أن التمويل المالى موجود فى فوائد أموال التأمينات لدى الخزانة العامة وهى تكفى لتمويل حقوق أصحاب المعاشات.

◄ القوات المسلحة توزع حصصًا غذائية بالمناطق الأكثر فقرًا بالمحافظات
◄ الجيش ينعى نجل شيخ المجاهدين بسيناء
◄ يوم ساخن بالجامعات.. وعين شمس تغلق أبوابها
◄ قرار جمهورى لتقنين أوضاع 1500 شركة زراعية


نفى مصدر أمنى بوزارة الداخلية صحة ما ذكرته بعض مواقع الإنترنت عن زيارات استثنائية لخيرت الشاطر وبعض عناصر الإخوان المحبوسين بمنطقة سجون طرة يوم الجمعة الماضى.

أعلن فولكهارد ويندفور، رئيس جمعية المراسلين الأجانب، اختيار الأقصر عاصمة السياحة فى العالم، جاء ذلك فى منتدى الإعلام السياحى الألمانى الذى عقد بالأقصر أمس.

◄ البدوى يتصالح فى قضايا شيكات بدون رصيد
◄ 4 جهات رقابية ترفض إنشاء مفوضية الفساد المطالبة بتوفير الاستقلال للهيئات
◄ مطاردة الإرهابيين من جبل "الحلال" إلى صحراء كرداسة


علمت "المصرى اليوم" أن وزارة الإسكان بصدد الإعلان عن شروط الحصول على وحدات مشروع الإسكان الاجتماعى الجديد، الذى يستهدف تنفيذ مليون وحدة سكنية على 5 سنوات، نهاية الأسبوع الجارى، وأن الوزارة تبحث مع مجلس الوزراء حاليًا طريقة التخصيص بأحد نظامى التمويل العقارى "محدد العمر بأقل من 45 سنة"، أو الإيجار التمليكى دون تحديد العمر.

قال اللواء عادل لبيب، وزير التنمية المحلية، إن الحكومة تدرس تحديد مواعيد لسير سيارات النقل الثقيل على الطرق داخل القاهرة الكبرى للقضاء على الاختناقات المرورية، والحد من الحوادث.

◄ افتتاح "نهضة مصر" بعد إزالة آثار الإخوان
◄ الانتهاء من الحيز العمرانى لـ610 قرى ومدن وإلغاء دعم المعتدين على الأراضى.
◄ أول أفواج حجاج البر ينطلق من نويبع
◄ "الإدارية العليا" تعيد ملكية "النيل لحليج الأقطان" إلى الدولة نهائيًا.


قال رئيس مجلس الوزراء حازم الببلاوى فى تصريح خاص لـ"الشروق" إن الحكومة ملتزمة بتنفيذ حكم محكمة القاهرة للأمور المستعجلة، القاضى بتشكيل لجنة ملتزمة من مجلس الوزراء لإدارة أموال وعقارات ومنقولات جماعة الإخوان المتحفظ عليها لحين صدور أحكام نهائية.

وكان الببلاوى توجه لرئاسة الجمهورية ليعرض على الرئيس المؤقت للبلاد المستشار عدلى منصور تقريرًا مفصلاً حول الإجراءات التى اتخذتها الحكومة والذى تسلمت صيغته التنفيذية منذ 4 أيام.

ذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية فى الأراضى الفلسطينية المحتلة "أوتشا" أن مصادر مصرية أفادت بأن القوات المصرية دمرت ما لا يقل عن 300 نفق أسفل الحدود مع قطاع غزة خلال الأشهر الماضية بينما يوجد 10 أنفاق فقط ما زالت تعمل وفقًا لتقرير صادر عن المكتب أمس.

التقرير نقل عن مصادر محلية فى غزة قولها أنه بين 17 و23 سبتمبر الحالى تم نقل ما بين 20 و30 شحنة بضائع مختلفة وهى لا تمثل سوى 15% فقط من كمية البضائع التى كانت تدخل قبل يونيو الماضى.

◄ "الخمسين" تبقى على المسيحيين واليهود بدلاً من غير المسلمين
◄ عودة النيل لـ"حليج الأقطان" للدولة
◄ برهامى: حذرت الإخوان من تكفير مخالفيهم
◄ الحياة تعود إلى كرداسة
◄ لبيب يجتمع مع 15 محافظاً لبحث خطة التنمية العاجلة




     صحافة عربية: اعتقال 10 آلاف طفل فلسطيني منذ عام 2000   


  


  أخبار مصر - الاحد 29 سبتمبر   [center] - تنظيم الإخوان الدولي يخطط لاغتيال 100 شخصية    - اليونان تباشر حملة قوية ضد النازيين الجدد    - وزير مصري سابق: رفضت طلباً "إخوانياً" بتسليم مستندات لقطر  



   الاتحاد   

[center]  - مجلس الأمن يأمر الأسد بتدمير «الكيماوي» خلال عام 
 - تنظيم الإخوان الدولي يخطط لاغتيال 100 شخصية 
 - صحفيون سودانيون يعلنون الإضراب عن العمل 
 - «الرباعية» تطالب إسرائيل و «السلطة» باتفاق دائم خلال 9 أشهر 
 - اعتقال 10 آلاف طفل فلسطيني منذ عام 2000 
 - طائرة استطلاع إيرانية جديدة من دون طيار 
 - المالكي ينفي وجود تمييز طائفي بين طلبة العراق  [center] - انتحاري من «القاعدة» يفجر نفسه شرق اليمن    - اليمن يطالب مجلس الأمن بالتمسك بالمبادرة الخليجية    - عبدالله بن زايد يبحث العلاقات وقضايا المنطقة مع وزراء خارجية 8 دول  



   الشرق الاوسط   

[center]  - حديث روحاني وأوباما الهاتفي يربك طهران 
 - المعارضة السورية تنقسم حول قرار نزع الكيماوي.. والمشاركة بـ«جنيف2» 
 - قتلى وجرحى في اشتباكات مسلحة بين حزب الله وعائلة سنية في بعلبك 
 - «النهضة» توافق على خطة اتحاد الشغل لاستقالة الحكومة 
 - الناشطون يكونون تنسيقية للثورة السودانية ويطالبون الرئيس البشير بالتنحي 
 - هجوم انتحاري يستهدف معسكرا للجيش المالي في تمبكتو 
 - وزارة العدل المغربية تعتزم منح مناصب أكبر للنساء في سلك القضاء 
[center] - تزايد الزخم الشعبي المطالب بترشح الفريق السيسي للرئاسة المصرية  [center] - مسؤولان أميركيان: حركة الشباب الصومالية تخطط لشن المزيد من الهجمات    - اليونان تباشر حملة قوية ضد النازيين الجدد    - قيادي في حزب طالباني: وضعنا في حكومة كردستان المقبلة لن يتغير  



   الصحف الأمريكية: كتاب أمريكى يرصد دور الإسلام فى تشكيل آراء مؤسسى الولايات المتحدة عن الدين.. استطلاع للرأى يكشف تراجع ثقة الأمريكيين فى مستقبل بلادهم..ووزير خارجية لوَبورج:مصلحة الغرب بمصر "مستقرة" 



إعداد ريم عبد الحميد وإنجى مجدى

واشنطن بوست:
استطلاع للرأى يكشف تراجع ثقة الأمريكيين فى مستقبل بلادهم

نشرت الصحيفة نتائج استطلاع للرأى أجرته عن تأثير التطورات الاقتصادية فى الولايات المتحدة فى الفترة الراهنة، والذى يستكشف تغيير الأمريكيين لمعنى النجاح والثقة فى مستقبل بلادهم، وقالت إن أغلبية تعتقد أن الحلم الأمريكى أصبح أكثر مرواغة بشكل ملحوظ.

وتضيف الصحيفة قائلة إنه على الرغم من أن أغلب الأمريكيين لا يزالون يؤمنون بأن العمل الجاد والتعليم يولدان الفرصة، فإن إيمانهم بغد أكثر إشراقا قد تآكل بسبب التحديات المتزايدة فى العمل، وفى المنزل التى دفعت البعض إلى التوصل بأن الولايات المتحدة خرجت من الكساد العظيم كبلد متغير بشكل جذرى.

ومن بين النتائج التى كشف عنها الاستطلاع أن ثلثى الأمريكيين أعربوا عن مخاوف بشأن تغطية نفقات المعيشة الأساسية لعائلاتهم، مقارنة بأقل من النصف قبل أربعة عقود. وواحد من بين كل ثلاثة قال إن المخاوف بشأن الأموال تلازمهم طوال الوقت أو أغلب الوقت، وتضاعف عدد من يشعرون بالقلق طوال الوقت بشأن دفع فواتيرهم.

وفى مجال العمل، يعتقد الأغلبية أنهم يجرون فى مكانهم. فأكثر من النصف يتشككون فى أنهم سيحصلون على زيادة، أو سيعثرون على وظيفة ذات دخل أعلى فى السنوات الخمسة المقبلة، وقال 58% غنهم يحصلون على أموال أقل مما يستحقون. كما أشار نصف المشاركين فى الاستطلاع إلى أنهم حصلوا على تدريب فى الأشهر الإثنى عشر الماضية للحفاظ على أو تحسين مهاراتهم، ومن بين هؤلاء قال 72% منهم إنه لم يحدث فارق كبير فى رواتبهم.

كما أصبح الخوف من الطرد من عملهم أكبر بكثير مقارنة بالاستطلاعات التى أجريت فى السبعينيات. حيث يشعر أكثر من 60% بالقلق من فقدان وظائفهم بسبب الاقتصاد، ويتجاوز ذلك القلق الذى كان موجودا فى عام 1975 فى نهاية ركود قاس شهد ارتفاع معدلات البطالة والتضخم. وتوقع أقل من نصف الأمريكيين أن ينتقلوا من طبقتهم الاقتصادية خلال السنوات القليلة المقبلة، وتوقعت نسبة أكبر بشكل طفيف أن يظلوا فى مكانهم، أو يتراجعوا درجة.


دايلى بيست:
كتاب أمريكى جديد يرصد دور الإسلام فى تشكيل آراء مؤسسى الولايات المتحدة عن الدين

تحدث الموقع عن كتاب جديد يتحدث عن دور الإسلام فى تشكيل آراء مؤسسى الولايات المتحدة الأمريكية عن الدين، ويشير إلى أن فهم النقاش حول الكنيسة والدولة يتطلب الاطلاع على آراء "الآباء المؤسسين" عن المسلمين.

ويقول موقع دايلى بيست الذى نشر تقريرا عن الكتاب، والذى يحمل عنوان "قرآن توماس جيفرسون: كيف شكل الإسلام المؤسسين"، أن أحد الجوانب البغيضة للثقافة المعاصرة هو الجدل الدائر حول مكانة الإسلام والمسلمين. فكثير من الأمريكيين يقولون أشياء عن الإسلام والمسلمين من شأنها أن ترهبهم لو سمعوها تقال عن المسيحية أو اليهودية أو المسيحيين أو اليهود. ومع الأسف، فإن هؤلاء لن يفتحوا كتاب دينس سبيلبيرج.

فكتاب قرآن جيفرسون يفحص التقاطا خلال عصر تأسيس أمريكا بين موضوعين هم الأكثر جدلا فى الحروب الثقافية: العلاقة بين الإسلام وأمريكا، والعلاقة المناسبة بين الكنيسة والدولة. والقصة التى يرويها الكتاب مألوفة لمعظم الأمريكيين، ومألوفة كذلك لمؤرخى فترة التأسيس.

مؤلفة الكتاب، سبيلبيرج، البروفيسور فى دراسات التاريخ والشرق الأوسط بجامعة تكساس، تسعى إلى فهم دور الإسلام فى النضال الأمريكى لحماية الحرية الدينية. وتطرح سؤالا: كيف صلح المسلمين ودينهم لنماذج الحرية الأمريكية فى القرن الثامن عشر. وبينما تعترف بأن الكثير من الأمريكيين فى هذه المرحلة نظروا إلى الإسلام بعين الريبة، وصنفوا المسلمين بأنهم خطرين ولا يستحقون الإدماج فى التجربة الأمريكية، إلا أنها توضح أيضا أن بعض الشخصيات الرائدة من توماس جيفرسون وجيمس مادسون وجورج واشنطن رفضوا تلك الحجج الإقصائية، ورأوا أن أمريكا يجب أن تكون مفتوحة أمام المواطنين المسلمين، ولأن يتولوا مناصب فيها حتى منصب الرئيس.. وتقول الكاتبة إنه على العكس ممن يريدون إيعاد الإسلام والمسلمين اليوم بشكل أساسى وبغير رجعة على اعتبار أنهم غرباء عن التجربة الأمريكية ومزيجها الدينى، فإن شخصية رئيسية فى عصر التأسيس رأت أن التكامل بين الكنيسة والدولة فى أمريكا يمكن وينبغى أن يخلق مساحة للإسلام وللمسلمين المؤمنين.

وتذهب سبيلبيرج فى كتابها إلى القول بأن الفهم التقليدى لتحديد دور الدين فى الحياة العامة يحمل فى جوهره انقساما حادا بين المعتقدات المقبولة، والأخرى غير المقبولة. فعلى سبيل المثال العديد من الأمريكيين البروتستانت ازدروا الكنيسة الرومانية الكاثوليكية بسبب ذكرياتهم عن الحروب الدينية المريرية للإصلاح البروتستانتى. كما أن دستور وقوانين بنسلفانيا تسمح بالتصويت والجلوس فى هيئات المحلفين وشغل المناصب فقط لمن يعلنون إيمانهم بالوحى الإلهى فى العهدين القديم والجديد.

وعلى النقيض، فإن توماس جيفرسون الذى يعد شخصية محورية فى الكتاب، كان لديه التزام قوى مدى الحياة بالحرية الدينية ورفض التسامح مع فكرة أن الأغلبية الدينية لها الحق فى فرض إرادتها على أقلية دينية، لكنه اختار التسامح مع أسباب الخير.

وآمن جيفرسون بالحرية الدينية ورفض أن يكون لأى أغلبية الحق فى إكراه أى أقلية حتى المعادية للدين. ورفض جيفرسون استخدام السلطة الحكومية لفرض المعتقدات والممارسات الدينية على أساس أنه من المستحيل أن يجبر شخص على الاعتقاد بعكس ما يمليه عليه ضميره. وتبنى جيفرسون الحرية الدينية والفصل بين الكنسية والدولة لحماية العقل البشرى والمجال السياسى العلمانى من التحالف الفاسد بين الكنيسة والدولة. كما أن حليفه السياسى جيمس مادسون، أضاف أن فصل الكنيسة عن الدولة سيحمى الكنيسة من التحالف الفاسد مع بربرية العالم العلمانى.

وتكرس المؤلفة جوهر كتابها إلى دراسة آراء جيفرسون المتناقضة من الإسلام والمسلمين. وتقول إنه على الرغم من أنه كان ناقدا صارما للإسلام كدين من بين الأديان السماوية، وانتقد ممارسات احتجاز الرهائن وطلب الفدية فى بعض الدول المتوسط على حوض البحر المتوسط. إلا أنه كان من أشد المنادين بالحرية الدينية حتى لمن يقعون خارج الطيف التقليدى من المسيحيين البروتستانت، بما فى ذلك الكاثوليك واليهود والمسلمين. واختلفت آراء جيفرسون عن صديقه وزميله الدبلوماسى جون أدمز الذى رفض مسعى الأول للتحالف ضد الدول الوحشية باعتباره غير واقعى، ورفض إدراج المسلمين ضمن التعريف الأمريكى للحرية الدينية.


وول ستريت جورنال
وزير خارجية لوَبورج: مصلحة الغرب فى مصر "مستقرة"

أكد جان اسيلبورن، وزير خارجية لوَبورج، أن مصلحة الدول الغربية تتعلق بأن تكون مصر مستقرة، مشيرا إلى أن الغرب ليس لديه خيار سوى العمل مع القيادة الحالية أيا كان القلق حيال التدخل العسكرى للإطاحة بالرئيس الإخوانى محمد مرسى.

وأضاف فى تصريحات لصحيفة وول ستريت جورنال، أنه بعد الأحداث الماضية التى شهدتها البلاد فإن مصر فى حاجة إلى فرصة ثانية. ومن جهتها قالت الصحيفة إن الأزمة السورية وإيران استحوذا على اهتمام الجمعية العامة للأمم المتحدة على حساب مصر.

وأوضحت الصحيفة الأمريكية فى تعليق على موقعها الإلكترونى، أن بينما كانت مصر تتصدر الاهتمام الدولى قبل ستة أسابيع بعد فض اعتصامى أنصار الرئيس المعزول محمد مرسى وأعمال العنف التى اندلعت، فإنها لم تكن فى صدارة قضايا الجمعية العامة ويرجع هذا أولا إلى التطورات الجديدة المفاجئة على صعيد العلاقة الدبلوماسيىة بين الولايات المتحدة وإيران، لأول مرة منذ عام 1979 وكذلك الأزمة السورية وقضية تدمير الأسلحة الكيميائية التى يمتلكها الرئيس بشار الأسد.

وتضيف أن الأهم، كما يعترف بعض صانعى السياسات، فإن الحديث عن الوضع فى مصر ربما يكون قد تلاشى أمام الجمعية العامة، لأن الدول الغربية لا تزال منشقة أو غير متفقة بشأن الأحداث فى القاهرة، فعلى الرغم من قلق البعض حيال المسار الديمقراطى فى مصر لكنهم يأملون فى قدرة الحكومة المؤقتة على استعادة الاستقرار، ومن ثم الوفاء بما تعهدت به للمضى قدما إلى الانتخابات.

وتقول الصحيفة إن وزير الخارجية نبيل فهمى فى كلمته، أمس السبت، أمام الأمم المتحدة تحدى المجتمع الدولى، مشيرا إلى جهود السلطات المصرية لاستعادة الاستقرار والقضاء على الإرهاب والعنف فى البلاد. وقال: "إنى على ثقة من أن المجتمع الدولى، الذى رفض الإرهاب طويلا، سيقف بحزم إلى جانب الشعب المصرى فى كفاحه ضد العنف وأنصاره، ولن يقبل بأى محاولة لتبرير ذلك العنف".

وأشارت وول ستريت جورنال إلى إجراء فهمى مناقشات على هامش الجمعية العامة، مع نظيره الأمريكى جون كيرى، حيث تعهد وزير الخارجية بالمضى قدما فى المرحلة الانتقالية. وتوضح أن الجانبين تناولا اعتقال مسئولى جماعة الإخوان المسلمين ومع ذلك فإن كيرى تجنب الضغط فيما يتعلق بإطلاق سراح "مرسى"، على الرغم من أنه لا يزال مطلب رسمى من الولايات المتحدة.

وتقول الصحيفة إن التوازن، حيث محاولة حث القاهرة دون الضغط عليها، كان واضحا فى خطاب أوباما، الثلاثاء الماضى. إذ أن الرئيس المصرى أكد أن مرسى أثبت عدم رغبته، أو قدرته على الحكم بطريقة ديمقراطية شاملة. ومع ذلك أشار إلى أن الحكومة الحالية لا تزال بحاجة لاتخاذ قرارات تتماشى مع تلك الديمقراطية الشاملة.





 


تم النشر بقلم :ليالي مصريه30/09/13, 08:49 pm    

تعليقات القراء



توقيع : ليالي مصريه




 
    H A M S S A








الإشارات المرجعية



الــرد الســـريـع

رفع الصور رفع فيديو أغانى فوتوشوب ترجمة رموز الكتابة ردود جاهزة صندوق متطور



مواضيع ذات صلة



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة